غزة- معا- اعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الاربعاء عن تمكن مقاتليها في وحدة القناصة من استهداف جنود الاحتلال عند بوابة موقع 16 شرق بيت حانون شمال غزة.
كما تمكن عدد من مقاتلي الكتائب في وحدة القناصة من استهداف جنود الاحتلال على بوابة الوزير شمال غزة.
واكدت الكتائب في بيان وصل "معا" على تمسكها بخيار المقاومة ومواصلة التصدي للاحتلال والرد على جرائمه
يافا المركز الفلسطيني للإعلام شهدت مدينة يافا داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948، مواجهات بين السكان الفلسطينيين وقوات شرطة صهيونية عملت على حماية عشرات المتطرفين الصهاينة الذين تظاهروا في المدينة التي شهدت إضراباً عاماً من قبل الفلسطينيين احتجاجاً على التظاهرة.
وقال محمد الأشقر، عضو مؤسسة الأقصى للوقف والتراث وأحد سكان المدينة في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن إضراباً عاماً شهدته مدينة يافا وكان هناك التزام كبير به احتجاجاً على التظاهرة التي قام بها عشرات المتطرفين الصهاينة في المدينة".
وقال: "إن الأهالي انتشروا منذ وقت مبكر في شوارع المدينة للتصدي لأي محاولة من قبل المتطرفين الوصول إلى مناطقهم، وللتأكيد على أن مدينة يافا مدينة فلسطينية عربية إسلامية كانت وستبقى ولن تغير هويتها، وأنها لا ترحب بهذه الطغمة من المتطرفين الذين قدموا من أوروبا وأرجاء متفرقة من العالم".
وأوضح أن هذه التحركات الشعبية التي لم تأخذ شكل المظاهرة المنظمة، جاءت بمثابة رد على المسيرة التي ترأسها المتطرف "باروخ مارزل" وقال فيها "إنه يريد طرد الأعداء من مدينة يافا".
وانتشر حوالي 1000 من عناصر الشرطة الصهيونية في أنحاء المدينة لتأمين الحماية للمتطرفين الصهاينة، الذين تجمعوا في دوار الساعة تحت حراسة مشددة من الشرطة الصهيونية.
وقال الأشقر إن العشرات من الشبان العرب حاولوا التوجه إلى تلك المنطقة لإيصال صوتهم ورسالتهم بأن هذه الطغمة المتطرفة غير مرحب بها في يافا العربية، حيث اندلعت مواجهات مع الشرطة الصهيونية.
وأكدت مصادر متطابقة في المدينة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن 10 فلسطينيين أصيبوا برضوض فيما اعتقلت الشرطة 20 آخرين قبل أن تفرج عنهم لاحقاً أمام إصرار الأهالي على عدم مغادرة الشوارع إلا بالإفراج عنهم وهو الأمر الذي تم.
وشدد القيادي الفلسطيني الأشقر، على أن هذا التحرك الشعبي الذي أجمع عليه جميع العرب في المدينة والداخل، جاء ليؤكد أن يافا لا ترحب بهذه الطغمة وأننا أصحاب البلاد وأننا نعرف كيف نتصدى لهم لو حاولوا الوصول إلى شوارعنا.
وأضاف أن ما جرى أيضاً رسالة للمؤسسة الإسرائيلية الرسمية بأن هذه البلد يافا فلسطينية عربية وإسلامية كانت وستبقى كذلك.
جدير بالذكر أن مسيرة المتطرفين الصهاينة وشارك فيها عدد من قادة العنصريين بينهم عضو الكنيست ميخائيل بن آري وإيتمار بن غفير، جاءت تحت شعار الاحتجاج على ما أسموه "سيطرة الحركة الإسلامية على يافا"
كما تمكن عدد من مقاتلي الكتائب في وحدة القناصة من استهداف جنود الاحتلال على بوابة الوزير شمال غزة.
واكدت الكتائب في بيان وصل "معا" على تمسكها بخيار المقاومة ومواصلة التصدي للاحتلال والرد على جرائمه
يافا المركز الفلسطيني للإعلام شهدت مدينة يافا داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948، مواجهات بين السكان الفلسطينيين وقوات شرطة صهيونية عملت على حماية عشرات المتطرفين الصهاينة الذين تظاهروا في المدينة التي شهدت إضراباً عاماً من قبل الفلسطينيين احتجاجاً على التظاهرة.
وقال محمد الأشقر، عضو مؤسسة الأقصى للوقف والتراث وأحد سكان المدينة في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن إضراباً عاماً شهدته مدينة يافا وكان هناك التزام كبير به احتجاجاً على التظاهرة التي قام بها عشرات المتطرفين الصهاينة في المدينة".
وقال: "إن الأهالي انتشروا منذ وقت مبكر في شوارع المدينة للتصدي لأي محاولة من قبل المتطرفين الوصول إلى مناطقهم، وللتأكيد على أن مدينة يافا مدينة فلسطينية عربية إسلامية كانت وستبقى ولن تغير هويتها، وأنها لا ترحب بهذه الطغمة من المتطرفين الذين قدموا من أوروبا وأرجاء متفرقة من العالم".
وأوضح أن هذه التحركات الشعبية التي لم تأخذ شكل المظاهرة المنظمة، جاءت بمثابة رد على المسيرة التي ترأسها المتطرف "باروخ مارزل" وقال فيها "إنه يريد طرد الأعداء من مدينة يافا".
وانتشر حوالي 1000 من عناصر الشرطة الصهيونية في أنحاء المدينة لتأمين الحماية للمتطرفين الصهاينة، الذين تجمعوا في دوار الساعة تحت حراسة مشددة من الشرطة الصهيونية.
وقال الأشقر إن العشرات من الشبان العرب حاولوا التوجه إلى تلك المنطقة لإيصال صوتهم ورسالتهم بأن هذه الطغمة المتطرفة غير مرحب بها في يافا العربية، حيث اندلعت مواجهات مع الشرطة الصهيونية.
وأكدت مصادر متطابقة في المدينة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن 10 فلسطينيين أصيبوا برضوض فيما اعتقلت الشرطة 20 آخرين قبل أن تفرج عنهم لاحقاً أمام إصرار الأهالي على عدم مغادرة الشوارع إلا بالإفراج عنهم وهو الأمر الذي تم.
وشدد القيادي الفلسطيني الأشقر، على أن هذا التحرك الشعبي الذي أجمع عليه جميع العرب في المدينة والداخل، جاء ليؤكد أن يافا لا ترحب بهذه الطغمة وأننا أصحاب البلاد وأننا نعرف كيف نتصدى لهم لو حاولوا الوصول إلى شوارعنا.
وأضاف أن ما جرى أيضاً رسالة للمؤسسة الإسرائيلية الرسمية بأن هذه البلد يافا فلسطينية عربية وإسلامية كانت وستبقى كذلك.
جدير بالذكر أن مسيرة المتطرفين الصهاينة وشارك فيها عدد من قادة العنصريين بينهم عضو الكنيست ميخائيل بن آري وإيتمار بن غفير، جاءت تحت شعار الاحتجاج على ما أسموه "سيطرة الحركة الإسلامية على يافا"

تعليق