http://www.maannews.net 15/4
الجيش الاسرائيلي يهدد بالرد على اطلاق صواريخ جراد من غزة
بيت لحم -معا- هدد ضباط في الجيش الاسرائيلي بالرد على اطلاق صواريخ غراد اليوم الجمعة على مدينة اسدود، متوعدين بضرب اهداف محددة في الوقت المناسب .
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" ففي الوقت الذي تقدر الاوساط العسكرية ان اطلاق الصواريخ لم يأت من حركة حماس ، مع ذلك فانها تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الصواريخ ، وقد اكدت مصادر من الجيش الاسرائيلي للصحيفة ان اطلاق الصواريخ لن يمر دون رد ، وانه يوجد بحوزة الجيش الاسرائيلي العديد من الاهداف للرد على هذه الصواريخ ، وسيتم اختيار الوقت المناسب للرد وايصال الرسالة لحركة حماس .
واضاف الموقع ان الجيش الاسرائيلي غير معني بتصعيد الموقف من جديد على الحدود الجنوبية خاصة عشية الاعياد اليهودية ، مؤكدين بنفس الوقت ان الرد قادم على اطلاق هذه الصواريخ ولايمكن السكوت على استمرار تساقط الصواريخ على المدن والبلدات الاسرائيلية .
الرئيس عباس: حماس تعرقل المصالحة بتعليمات من إيران
رام الله -معا- اتهم الرئيس محمود عباس، اليوم الجمعة، حركة حماس بعرقلة المصالحة الفلسطينية بطلب من أيران.
وقال الرئيس عباس لوكالة "فرانس برس" ، إن العرض الذي قدمه لزيارة قطاع غزة بهدف تحقيق المصالحة مع حركة حماس، ظل حبرا على ورق، بسبب تعليمات من إيران تتلقاها قيادة حماس في المنفى.
وكان الرئيس عباس، استقبل في مقر الرئاسة، بمدينة رام الله، رئيس وكالة الأنباء الفرنسية، ايمانويل هوك، وعددا من صحفي الوكالة.
وأكد الرئيس كما ذكرت وكالة وفا خلال استقباله الضيف، على أهمية الإعلام ودوره في إبراز قضيتنا العادلة.
هنية يصدر تعليماته بسرعة التحري وكشف ملابسات مقتل اريغوني
غزة- معا- اعطى إسماعيل هنية رئيس الوزراء بالحكومة المقالة الاوامر الصارمة لوزارة الداخلية المقالة بسرعة التحري والتحقيق والكشف عن ملابسات هذه الجريمة وتقديمهم على المحاكمة العادلة ونشرها في وسائل الإعلام، وتوضيح النتائج للرأي العام، كما تم تكليف وزارة الخارجية والمكتب الإعلامي الحكومي بالحكومة المقالة بتكثيف الاتصالات مع مختلف الجهات المعنية لشرح ملابسات الحادث، والمعالجة الدبلوماسية لهذه الجريمة، ووضعها في سياقها الطبيعي والواقعي.
واستنكرت الحكومة المقالة بشدة جريمة قتل المتضامن الايطالي المتضامن الايطالي " فيتوريو اريجوني التي لا تعبر عن قيمة وأخلاق ودين الشعب الفلسطيني ، ولا تعكس أصالة الشعب الفلسطيني وثقافته و تاريخه الناصع في علاقته مع الشعوب و الدول وخاصة الضيوف ولاسيما المتضامنين .
وقالت الحكومة خلال اجتماع طارئ عقدته ظهر اليوم برئاسة هنية:" إن هذه الجريمة جاءت في وقت يعيش قطاع غزة في أرقى حالات الأمن و النظام ، فكل من يدخل في القطاع يعيش في امن و استقرار ، وهذا حدث استثنائي سنعمل على ألا يتكرر".
وجددت الحكومة المقالة دعمها وحمايتها لكافة الحملات الدولية الداعمة لكسر الحصار، داعية اياها بمواصلة الأنشطة التضامنية حتى يُفك الحصار عن غزة، وهم يعلمون أن الشعب الفلسطيني يرفض الجريمة ويرفض مرتكبيها.
ودعا هنية وسائل الإعلام إلى التوازن في التغطية الإعلامية ، ووضع الحدث في سياقه دون مبالغة أو تهويل ، مثمنا دور الإعلام المسئول ومقدرا أهميته.
واشادت الحكومة المقالة بوزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية التي تمكنت من الوصول إلى القبض على بعض الجناة خلال ساعات قليلة من وقوع حادثة الخطف.
دعا رئيس وزارء الحكومة المقالة الجهات الرسمية والأهلية إلى رفض الحدث ، وتحمل مسؤولياتهم المعهودة اتجاه القضية الوطنية والتواصل مع عائلة المغدور وإبراز الوجه الحقيقي لأصالة الشعب الفلسطيني، كما قررت الحكومة اعتبار المغدور فقيد الشعب الفلسطيني و كسر الحصار وتسمية شارع رئيس باسم الفقيد.
وأجرى هنية اتصالا هاتفيا مع والدة المغدور لتعزيتها باسم الحكومة المقالة والشعب الفلسطيني ، والتضامن مع أهل الفقيد وكل المتضامنين وأبلغها بالجهود التي بذلتها وتبذلها الحكومة لملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكم الفلسطينية في أسرع وقت ومنع تكرار مثل هذه الجريمة والتأكيد علي أن غزة آمنة للجميع مواطنين وضيوف، وكذلك قرارات الحكومة المقالة بتشكيل وفد رسمي وشعبي يتوجه إلى إيطاليا لتقديم واجب العزاء، وتكليف وزارة الداخلية بالمقالة بعمل جنازة رسمية للفقيد عند تسليم جثمانه، وردت والدة الفقيد بشكرها علي الاتصال وتقديرها لجهد الحكومة المقالة واعتقادها الجازم أن من قتل لا يحبون فلسطين ولا ينتمون إليها وأن هذه الجريمة لن تغير وجهة نظر المتضامنين اتجاه فلسطين والعمل من أجل حريتها واستقلالها .
وتقدمت الحكومة المقالة بالتعزية و المواساة من الحكومة و الشعب الايطالي بقتل المتضامن الايطالي، ومن عائلته وأحبابه ورفاقه ، وثمنت عاليا دور المغدور وحركة التضامن الدولية في دعم القضية الفلسطينية والعمل على كسر الحصار على قطاع غزة
الظلام يخيم تضامنا مع اسرانا واشعال الشموع احتجاجا على مقتل اريغوني
رام الله- معا- اطفأ اهالي مدينتي رام الله والبيرة ممن يعيشون في محيط دوار المنارة وسط المدينة، الليلة انارة منازلهم ومحلاتهم التجارية ، تعبيرا عن التضامن مع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وذلك استجابة للدعوات التي اطلقتها مجموعات شبابية فلسطينية في اطار اطلاق الحملة الوطنية الشعبية للتضامن مع الاسرى وعائلاتهم .
في حين احتشد العشرات من المواطنين والقيادات السياسية والمثقفين والاكاديميين وسط المنارة في تظاهرة صامته احتجاجا على مقتل المتضامن الايطالي في قطاع غزة وسط المطالبة بالكشف عن القتلة ومعاقبتهم على هذه الجريمة النكراء.
وشارك عضو اللجنة التنفيذية لـ(م،ت،ف) ، صالح رأفت ، وامين عام المبادرة الوطنية ، د.مصطفى البرغوثي وممثلين عن نقابة الصحافيين الفلسطينيين والعشرات من المتضامنين الاجانب والناشط عبد الله ابو رحمة في هذه التظاهرة الصامته تعبيرا عن سخطهم على هذه الجريمة النكراء، حيث جرى رفع لافتات منددة بهذه الجريمة، في حين عرض فيلم وثائقي تضمن لقطات متلفزة ومقابلات ولقاءات مع المتضامن الايطالي فيكتور اريغوني، كما جرى اشعال الشموع تعبيرا عن الرفض لهذه الجريمة النكراء.
وشهدت التظاهرة نقاشات بين العديد من المشاركين حول الجهات التي تقف وراء تنفيذ هذه الجريمة النكراء سيما ان هناك اجماع واسع بان هدف تنفيذ الجريمة هو الاساءة للشعب الفلسطيني والمساس بالجهود الوطنية التي بذلت على مدار عشرات السنوات لتجنيد المتضامنين الاجانب لصالح قضيتنا الوطنية.
جنازة رمزية للمتضامن الايطالي في غزة
غزة - معا - وسط حالة من الحزن والغضب شارك عشرات الشبان والشابات ومتضامون أجانب عصر اليوم في جنازة رمزية انطلقت من ساحة الجندي باتجاه بيت العزاء في الغالاري للمتضامن الايطالي الذي قتل على خاطفيه فجر اليوم الجمعة.
وحمل المشاركون العلم والفلسطيني والايطالي ورفعوا صور اريغوني ومنددين بالجريمة الي ارتكبت بحق بحقة، كما رددوا شعارات "الموت الموت للإرهاب" وبالروح بالدم نفديك يا فكتور".
من جهتها أكدت المتضامنة الايطالية "سيلفيا" أنهم سيبقون في غزة لمساندة وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني المحاصر رغم مقتل المتضامن الايطالي فيتوريو أريغوني فجر اليوم الجمعة والذي اختطف صباح أمس الخميس في غزة.
ولاقت جريمة قتل المتضامن الايطالي استنكارا واسعا من قبل الرئاسة الفلسطينية والحكومة المقالة والفصائل.
الجيش الاسرائيلي يهدد بالرد على اطلاق صواريخ جراد من غزة
بيت لحم -معا- هدد ضباط في الجيش الاسرائيلي بالرد على اطلاق صواريخ غراد اليوم الجمعة على مدينة اسدود، متوعدين بضرب اهداف محددة في الوقت المناسب .
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" ففي الوقت الذي تقدر الاوساط العسكرية ان اطلاق الصواريخ لم يأت من حركة حماس ، مع ذلك فانها تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الصواريخ ، وقد اكدت مصادر من الجيش الاسرائيلي للصحيفة ان اطلاق الصواريخ لن يمر دون رد ، وانه يوجد بحوزة الجيش الاسرائيلي العديد من الاهداف للرد على هذه الصواريخ ، وسيتم اختيار الوقت المناسب للرد وايصال الرسالة لحركة حماس .
واضاف الموقع ان الجيش الاسرائيلي غير معني بتصعيد الموقف من جديد على الحدود الجنوبية خاصة عشية الاعياد اليهودية ، مؤكدين بنفس الوقت ان الرد قادم على اطلاق هذه الصواريخ ولايمكن السكوت على استمرار تساقط الصواريخ على المدن والبلدات الاسرائيلية .
الرئيس عباس: حماس تعرقل المصالحة بتعليمات من إيران
رام الله -معا- اتهم الرئيس محمود عباس، اليوم الجمعة، حركة حماس بعرقلة المصالحة الفلسطينية بطلب من أيران.
وقال الرئيس عباس لوكالة "فرانس برس" ، إن العرض الذي قدمه لزيارة قطاع غزة بهدف تحقيق المصالحة مع حركة حماس، ظل حبرا على ورق، بسبب تعليمات من إيران تتلقاها قيادة حماس في المنفى.
وكان الرئيس عباس، استقبل في مقر الرئاسة، بمدينة رام الله، رئيس وكالة الأنباء الفرنسية، ايمانويل هوك، وعددا من صحفي الوكالة.
وأكد الرئيس كما ذكرت وكالة وفا خلال استقباله الضيف، على أهمية الإعلام ودوره في إبراز قضيتنا العادلة.
هنية يصدر تعليماته بسرعة التحري وكشف ملابسات مقتل اريغوني
غزة- معا- اعطى إسماعيل هنية رئيس الوزراء بالحكومة المقالة الاوامر الصارمة لوزارة الداخلية المقالة بسرعة التحري والتحقيق والكشف عن ملابسات هذه الجريمة وتقديمهم على المحاكمة العادلة ونشرها في وسائل الإعلام، وتوضيح النتائج للرأي العام، كما تم تكليف وزارة الخارجية والمكتب الإعلامي الحكومي بالحكومة المقالة بتكثيف الاتصالات مع مختلف الجهات المعنية لشرح ملابسات الحادث، والمعالجة الدبلوماسية لهذه الجريمة، ووضعها في سياقها الطبيعي والواقعي.
واستنكرت الحكومة المقالة بشدة جريمة قتل المتضامن الايطالي المتضامن الايطالي " فيتوريو اريجوني التي لا تعبر عن قيمة وأخلاق ودين الشعب الفلسطيني ، ولا تعكس أصالة الشعب الفلسطيني وثقافته و تاريخه الناصع في علاقته مع الشعوب و الدول وخاصة الضيوف ولاسيما المتضامنين .
وقالت الحكومة خلال اجتماع طارئ عقدته ظهر اليوم برئاسة هنية:" إن هذه الجريمة جاءت في وقت يعيش قطاع غزة في أرقى حالات الأمن و النظام ، فكل من يدخل في القطاع يعيش في امن و استقرار ، وهذا حدث استثنائي سنعمل على ألا يتكرر".
وجددت الحكومة المقالة دعمها وحمايتها لكافة الحملات الدولية الداعمة لكسر الحصار، داعية اياها بمواصلة الأنشطة التضامنية حتى يُفك الحصار عن غزة، وهم يعلمون أن الشعب الفلسطيني يرفض الجريمة ويرفض مرتكبيها.
ودعا هنية وسائل الإعلام إلى التوازن في التغطية الإعلامية ، ووضع الحدث في سياقه دون مبالغة أو تهويل ، مثمنا دور الإعلام المسئول ومقدرا أهميته.
واشادت الحكومة المقالة بوزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية التي تمكنت من الوصول إلى القبض على بعض الجناة خلال ساعات قليلة من وقوع حادثة الخطف.
دعا رئيس وزارء الحكومة المقالة الجهات الرسمية والأهلية إلى رفض الحدث ، وتحمل مسؤولياتهم المعهودة اتجاه القضية الوطنية والتواصل مع عائلة المغدور وإبراز الوجه الحقيقي لأصالة الشعب الفلسطيني، كما قررت الحكومة اعتبار المغدور فقيد الشعب الفلسطيني و كسر الحصار وتسمية شارع رئيس باسم الفقيد.
وأجرى هنية اتصالا هاتفيا مع والدة المغدور لتعزيتها باسم الحكومة المقالة والشعب الفلسطيني ، والتضامن مع أهل الفقيد وكل المتضامنين وأبلغها بالجهود التي بذلتها وتبذلها الحكومة لملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكم الفلسطينية في أسرع وقت ومنع تكرار مثل هذه الجريمة والتأكيد علي أن غزة آمنة للجميع مواطنين وضيوف، وكذلك قرارات الحكومة المقالة بتشكيل وفد رسمي وشعبي يتوجه إلى إيطاليا لتقديم واجب العزاء، وتكليف وزارة الداخلية بالمقالة بعمل جنازة رسمية للفقيد عند تسليم جثمانه، وردت والدة الفقيد بشكرها علي الاتصال وتقديرها لجهد الحكومة المقالة واعتقادها الجازم أن من قتل لا يحبون فلسطين ولا ينتمون إليها وأن هذه الجريمة لن تغير وجهة نظر المتضامنين اتجاه فلسطين والعمل من أجل حريتها واستقلالها .
وتقدمت الحكومة المقالة بالتعزية و المواساة من الحكومة و الشعب الايطالي بقتل المتضامن الايطالي، ومن عائلته وأحبابه ورفاقه ، وثمنت عاليا دور المغدور وحركة التضامن الدولية في دعم القضية الفلسطينية والعمل على كسر الحصار على قطاع غزة
الظلام يخيم تضامنا مع اسرانا واشعال الشموع احتجاجا على مقتل اريغوني
رام الله- معا- اطفأ اهالي مدينتي رام الله والبيرة ممن يعيشون في محيط دوار المنارة وسط المدينة، الليلة انارة منازلهم ومحلاتهم التجارية ، تعبيرا عن التضامن مع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وذلك استجابة للدعوات التي اطلقتها مجموعات شبابية فلسطينية في اطار اطلاق الحملة الوطنية الشعبية للتضامن مع الاسرى وعائلاتهم .
في حين احتشد العشرات من المواطنين والقيادات السياسية والمثقفين والاكاديميين وسط المنارة في تظاهرة صامته احتجاجا على مقتل المتضامن الايطالي في قطاع غزة وسط المطالبة بالكشف عن القتلة ومعاقبتهم على هذه الجريمة النكراء.
وشارك عضو اللجنة التنفيذية لـ(م،ت،ف) ، صالح رأفت ، وامين عام المبادرة الوطنية ، د.مصطفى البرغوثي وممثلين عن نقابة الصحافيين الفلسطينيين والعشرات من المتضامنين الاجانب والناشط عبد الله ابو رحمة في هذه التظاهرة الصامته تعبيرا عن سخطهم على هذه الجريمة النكراء، حيث جرى رفع لافتات منددة بهذه الجريمة، في حين عرض فيلم وثائقي تضمن لقطات متلفزة ومقابلات ولقاءات مع المتضامن الايطالي فيكتور اريغوني، كما جرى اشعال الشموع تعبيرا عن الرفض لهذه الجريمة النكراء.
وشهدت التظاهرة نقاشات بين العديد من المشاركين حول الجهات التي تقف وراء تنفيذ هذه الجريمة النكراء سيما ان هناك اجماع واسع بان هدف تنفيذ الجريمة هو الاساءة للشعب الفلسطيني والمساس بالجهود الوطنية التي بذلت على مدار عشرات السنوات لتجنيد المتضامنين الاجانب لصالح قضيتنا الوطنية.
جنازة رمزية للمتضامن الايطالي في غزة
غزة - معا - وسط حالة من الحزن والغضب شارك عشرات الشبان والشابات ومتضامون أجانب عصر اليوم في جنازة رمزية انطلقت من ساحة الجندي باتجاه بيت العزاء في الغالاري للمتضامن الايطالي الذي قتل على خاطفيه فجر اليوم الجمعة.
وحمل المشاركون العلم والفلسطيني والايطالي ورفعوا صور اريغوني ومنددين بالجريمة الي ارتكبت بحق بحقة، كما رددوا شعارات "الموت الموت للإرهاب" وبالروح بالدم نفديك يا فكتور".
من جهتها أكدت المتضامنة الايطالية "سيلفيا" أنهم سيبقون في غزة لمساندة وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني المحاصر رغم مقتل المتضامن الايطالي فيتوريو أريغوني فجر اليوم الجمعة والذي اختطف صباح أمس الخميس في غزة.
ولاقت جريمة قتل المتضامن الايطالي استنكارا واسعا من قبل الرئاسة الفلسطينية والحكومة المقالة والفصائل.



تعليق