المشاركة الأصلية بواسطة ®-FARIS
مشاهدة المشاركة
اخي الكريم بما انني عارف في التوراة والانجيل فيمكنك ان تسألني فأنا اعتبر من أهل الذكر
النحل (آية:43): وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
الانبياء (آية:7): وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
اما عن الحديث الذي ذكرته
قال الشيخ أحمد شاكر ـ رحمه الله تعالى في " الباعث الحثيث":ـ
"أشهر طرقه: رواية معان بن رفاعة السلامي عن ابراهيم بن عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم ، هكذا رواه ابن أبي حاتم في مقدمة كتابه الجرح والتعديل، وابن عدي في مقدمة كتابه الكامل، والعقيلي في الضعغاء في ترجمة معان بن رفاعة، وقال: انه لا يعرف إلا به اهـ . وهذا إما مرسل أو معضل، وإبراهيم الذي أرسله أو أعضله لا يعرف في شيء من العلم غير هذا، قاله أبو الحسن بن القطان في كتابه (بيان الوهم والايهام الواقعين في كتاب الأحكام لعبد الحق الأشبيلي).
وقد روي هذا الحديث متصلاً من رواية جماعة من الصحابة : علي ابن أبي طالب، وابن عمر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وجابر بن سمرة، وأبي أمامة. وكلها ضعيفة، لايثبت منها شيء، وليس فيها شيء يقوي المرسل المذكور. والله أعلم. أفاده العراقي في شرح كتاب ابن الصلاح). انتهى كلامه رحمه الله.
قلت: وعلى فرض صحته لا يحمل على الخبر لأن الواقع يبين خلاف ذلك، فلا يبقى إلا حمله على الأمر بمعنى أنه أمر للثقات بحمل العلم وعدم تركه لغيرهم، كما قال غير واحد من أهل العلم.
ويقوي هذا المعنى أن في بعض طرقه عند ابن أبي حاتم: " ليحمل هذا العلم، بلام الأمر".
فائدة أخرى: ذكر ابن الصلاح في فوائد رحلته أن بعضهم ضبطه بضم الياء وفتح الميم مبنياً للمفعول ورفع العلم ، وفتح العين واللام من عدوله، وآخره تاء فوقية، فعولة بمعنى فاعل، أي كامل في عدالته، أي أن الخلف هو العدولة، والمعنى إن هذا العلم يحمل أي يؤخذ عن كل خلف عدل، فهو أمر بأخذ العلم عن العدول، والمعروف في ضبطه فتح ياء يحمل مبنياً للفاعل ونصب العلم مفعوله، والفاعل عدوله جمع عدل.
اما عن تصحيح الامام احمد للحديث:
ـ ضعّف أبو الحسن بن القطان رواية إبراهيم العُذْري. فقال: "هذا مرسل أو معضل، وإبراهيم الذي أرسله لا يعرف بشيء من العلم غير هذا...".
وتعقّب كلام الإمام أحمد في شأن رفاعة بقوله: "خفي على أحمد من أمره ما علمه غيره". (التقييد والإيضاح ص 139)

تعليق