من نوادر الأدب العربي ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    السلام عليكم
    أشكرك اخي صفوان على هذه الرائعة فعلا
    فقد استمتعت كما لم أستمتع من قبل
    ذكاء وحيلة لا مثيل لهما فعلاً
    أتمنى إثراء هذا الموضوع لما فيه من جمال وحكمة
    دمت بحفظ الله

    تعليق


    • #17
      شيء مذهل بالفعل
      قراءتها تحتاج تروي فما بالك بحفظها
      مشكور اخي استمتعت بما قرأت

      تعليق


      • #18
        قصة فيها حيلة قوية من حيل الأصمعي ، وفيها دليل على قدرة العرب قديما على الحفظ بهذه السرعة ، ناهيك عن المتعة التي شعرنا بها من خلال قراءتنا لهذا الموقف.
        ومن الملاحظ أن الأصمعي اتفق مع الخليفة أن يعطي الشعراء حتى يشجعهم ، إذن حري بنا أن نشجع من يكتب هنا دائما عل وعسى يصير علما في رأسه نار في الأدب.
        أحسنت الاختيار يا أبا عبد الله

        تعليق


        • #19

          بارك الله فيك أخي صفوان على هذه الإضافة المميزة
          ونتمنى على الأخوات والأخوة إثراء هذه السلسلة بما تيسر لديهم من طرائف ونوادر تُظهر جمال اللغة العربية ورونقها إضافةً إلى إبداع أدبائنا في المواقف المختلفة!

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
            قصة فيها حيلة قوية من حيل الأصمعي ، وفيها دليل على قدرة العرب قديما على الحفظ بهذه السرعة ، ناهيك عن المتعة التي شعرنا بها من خلال قراءتنا لهذا الموقف.
            ومن الملاحظ أن الأصمعي اتفق مع الخليفة أن يعطي الشعراء حتى يشجعهم ، إذن حري بنا أن نشجع من يكتب هنا دائما عل وعسى يصير علما في رأسه نار في الأدب.
            أحسنت الاختيار يا أبا عبد الله
            تماما

            تعليق


            • #21
              تعرف أني اول مرة سمعت هذه القصة والقصيدة كان قبل عشرون سنة لما كنت اعمل مدرس في الشوبك وكنا دائماً نحضر كتب من الادب العربي القديم
              فعلا انها من اروع النوادر التي قرأتها عن الادب العربي
              مشكور

              تعليق


              • #22
                يعطيك العافيه يا اخي صفوان
                هذه القصيده ما شاء الله يحفظها ابني ضرار من وهو بسن العاشره تقريبا كلها ودائما ما ينشدها لي ونحن بطريق السفر وحين يضرب النعاس اطنابه اقول له انشد يا ابني
                رائعه من روائع الادب العربي

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة junaidi مشاهدة المشاركة
                  يعطيك العافيه يا اخي صفوان
                  هذه القصيده ما شاء الله يحفظها ابني ضرار من وهو بسن العاشره تقريبا كلها ودائما ما ينشدها لي ونحن بطريق السفر وحين يضرب النعاس اطنابه اقول له انشد يا ابني
                  رائعه من روائع الادب العربي

                  الغالي أبو عمار
                  بارك الله لك في أبنائك جميعاً وزين قلوبهم بالإيمان إن شاء الله تعالى
                  ننتظر منك يوم غدٍ أو بعد غد الحلقة الثالثة إن شاء الله تعالى.. وأنا أعتقد بأن لديك الكثير من مثل هذه النوادر!

                  تعليق


                  • #24
                    وما أبلغ اللغة العربية ..
                    أعجبتني قوة ذكاء الأصمعي الذي توجه بحيلة مربحة ..
                    كل الشكر لك أخي الكريم ..

                    تعليق


                    • #25
                      من نوادر الأدب العربي..حلقة ....3...

                      من نوادر الأدب العربي - الحلقة 3


                      نستعرض في كل حلقة من حلقات هذه السلسلة إن شاء الله تعالى واحدة من أطرف نوادر الأدب العربي وأغربها،
                      ونرجو من جميع الأخوات والأخوة المشاركة بما لديهم من نوادر في مواضيع مستقلة.. بعبـارة أخرى فإن الرواية
                      التالية والتي تتحدث عن إحـدى نوادر الأصمعي تحمل الرقـم (1).. وبالتالي فإن من يرغب في طرح واحـدة أخرى
                      فإننا نرجو أن تكون في موضوع مستقل و برقم جديد.. ودمتم.
                      --------------------------------------------------

                      قال الأصمعي: كنت أقرأ: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))
                      وكان بجانبي أعرابي فقال: كلام مَن هذا ؟؟
                      فقلت: كلام الله
                      قال: أعِد
                      فأعدت؛ فقال: ليس هذا كلام الله
                      فانتبهتُ فقرأت: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))
                      فقال: أصبت
                      فقلت: أتقرأ القرآن ؟؟
                      قال: لا
                      قلت: فمن أين علمت ؟؟
                      فقال: يا هذا، عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع..

                      دمتم بحفظ الله ورعايته



                      تعليق


                      • #26
                        جميلة جدا ..أحسنت الاختيار حنان

                        تعليق


                        • #27
                          روعة

                          تعليق


                          • #28
                            ما شاء الله عليك أخت حنان
                            وأرى أن هذه القصة تندرج تحت باب الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم
                            وأشهر علمائه في هذا العصر د/فاضل صالح السامرائي "حفظه الله تعالى"

                            همسة
                            "أرى في كلمة نوادر وطرائف ما جاء نادرا ومضحكا في آن معا
                            فقد رأيت ندرة هنا ولم أجد طرفة"

                            أبدعت أخت حنان

                            تعليق


                            • #29
                              أخالف "سواربينا"، في ما ذكره عن أن هذه تكتفي بكونها نادرة ولا تتعداها لتصبح أيضاً طرفة

                              فهي نادرة كما ذكر أن يصحح أعرابي للأصمعي في قراءة القرآن و هو "أي الأعرابي" لم يقرأه، و لكنه إرتكن في ذلك لمنطق صحيح و كان له أن صحح لغة الأصمعي دون أن يقرأ القرآن

                              و طرفة لأنه "أي الأصمعي" ليس من الأشخاص الذين قد يخطئون في القراءة أو في الحفظ، ومع ذلك صححه أعرابي

                              و طرفة مرة أخرى لحال هذا الأعرابي، و الذي لم يقرأ القرآن لكنه إكتشف مكمن الخطأ في قراءة الأصمعي، هي الفراسة و السليقة اللغوية و حسن الإنتباه و التركيز، و هو ما نفتقده هذه الأيام

                              شكراً أخت حنان على هذه النادرة و الطرفة الجميلة

                              مش المفروض دور أبو عمار اليوم ولا أنا غلطان ؟؟

                              تعليق


                              • #30

                                بارك الله في الأخت حنان ... رواية غاية في الروعة
                                كذاك الإعرابي الذي آمن فسُئل عن وجود الله سبحانه وتعالى فأجاب بلسان الفطرة فقال:
                                البعرة تدل على البعير .. والأثر يدل على المسير .. فسماء ذات أبراج .. وأرض ذات فجاج .. ألا تدل على العليم الخبير؟!
                                ***
                                وبارك الله في الأخ صفوان على مداخلته التي أرى فيها عين الصواب

                                تعليق

                                يعمل...
                                X