المشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح
مشاهدة المشاركة
يعني قول إنها مرتبطة في الإنتاج الإبداعي الفرنسي فهاد ظلم وإجحاف بحق كتير من الإنتاج الأدبي ..
مثلاً ما بنقدر ننسى إنه الروس عندهم أمهات الأدب الكلاسيكي في الرواية والقصة القصيرة وما بنقدر ننسى أنه مؤسس القصة القصيرة في حلتها الحالية هو إنطوان تشيخوف وما بنقدر ننسى أسماء عمالقة الأدب العالمي متل تولوستوي ومكسيم غوركي ودوستوفسكي أي الأخير لحاله أسطورة لهلئ ما حد قدر يتعداها حتى ماركيز بكل إنتاجه وبالعكس أنا بجد إنه الإنتاج الروسي إبداعي والفرنسيين لهلئ ما قدرو إنهم يصلوا عتبات هاد الإنتاج الزخم وعندك كمان في إنتاج أدبي ضخم ومتقدم جداً سواء في الشعر أو الرواية في أمريكا اللاتينية يعني لهلئ أنا ما بقدر أشوف في فرنسا من اقترب من بابلو نيرودا في الشعر وهاد على فكرة بتقدر تقيس عليه في هيكلة انتشار المطبوعات عالمياً مش على مستوى الجوائز... لكن هل هناك بروز في كزا مرحلة وخاصة مرحلة التفكيك ما بعد الحربين العالميات الأولى والتانية إنما في اللاحق والسابق انتاج الفرنسيين وتأثيرهم في الأدب العالمي محدود قياساً لنظريات الأدب المقارن وهاي كانت ولا زالت دائماً مشكلة الثقافة الفرنسية واللغة الفرنسية.
التقية في العواطف حق البشر يحتجوا عليهم وحقي إني أمارسها لأنه برجع لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " أحب حبيبك هوناً ما .... " صدق رسول الله الكريم أما الأفكار أبداً ما بتقدر يكون فيها تقية لأنها أفكار وإنتاج تعريف الشخص عن ذاته... وعلى فكرة التقية في العواطف حماية للنفس من الصدمات النفسية بطريقة أو بأخرى وهي حق لكل بني آدم على حدى
مثلاً ما بنقدر ننسى إنه الروس عندهم أمهات الأدب الكلاسيكي في الرواية والقصة القصيرة وما بنقدر ننسى أنه مؤسس القصة القصيرة في حلتها الحالية هو إنطوان تشيخوف وما بنقدر ننسى أسماء عمالقة الأدب العالمي متل تولوستوي ومكسيم غوركي ودوستوفسكي أي الأخير لحاله أسطورة لهلئ ما حد قدر يتعداها حتى ماركيز بكل إنتاجه وبالعكس أنا بجد إنه الإنتاج الروسي إبداعي والفرنسيين لهلئ ما قدرو إنهم يصلوا عتبات هاد الإنتاج الزخم وعندك كمان في إنتاج أدبي ضخم ومتقدم جداً سواء في الشعر أو الرواية في أمريكا اللاتينية يعني لهلئ أنا ما بقدر أشوف في فرنسا من اقترب من بابلو نيرودا في الشعر وهاد على فكرة بتقدر تقيس عليه في هيكلة انتشار المطبوعات عالمياً مش على مستوى الجوائز... لكن هل هناك بروز في كزا مرحلة وخاصة مرحلة التفكيك ما بعد الحربين العالميات الأولى والتانية إنما في اللاحق والسابق انتاج الفرنسيين وتأثيرهم في الأدب العالمي محدود قياساً لنظريات الأدب المقارن وهاي كانت ولا زالت دائماً مشكلة الثقافة الفرنسية واللغة الفرنسية.
التقية في العواطف حق البشر يحتجوا عليهم وحقي إني أمارسها لأنه برجع لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " أحب حبيبك هوناً ما .... " صدق رسول الله الكريم أما الأفكار أبداً ما بتقدر يكون فيها تقية لأنها أفكار وإنتاج تعريف الشخص عن ذاته... وعلى فكرة التقية في العواطف حماية للنفس من الصدمات النفسية بطريقة أو بأخرى وهي حق لكل بني آدم على حدى

تعليق