يعطيك العافية اخي رأفت ،، تم عرض فادي عِوَض على الادارة وكان الرد لدينا تخمة في المركز وطبعا انحكالي شو بفهمك في الفطبول يا ابو السمك طبعا بطريقة مزح .
شرح مختصر وسلس وسهل ..
ولكن بوجهة نظري هناك مشكله مهمه لم تذكرها وهي عدم القدره على التهديف وعدم وجود مهاجم صريح او هداف قناص
فبهاء لم يثبت نفسه حتى الان وهو يبدع فقط مع المنتخب ومالك يضيع كثيرا من الفرص السهله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت اخي رأفت على التحليل الشافي وكم أتمنى ان تكون ضمن الجهاز الفني لمساعدة المدرب عندما تشتد الأمور عليه ويحتاج لافكار رائعة لحل أي مشكلة اثناء سير المباراة على فكرة يا اخوان مدرب برشلونة اثناء سير المباراة يتحاور مع مساعده الذي يسدي له النصائح التي يستقيها من خلال أربعة محللين موجودين في أماكن مختلفة في ملعب برشلونه وراقبوا يا اخوان مباريات برشلونة وطريقة مساعده في طرح الأفكار التي تساعد المدرب في إدارة المباراة
يعطيك العافية اخي رأفت ،، تم عرض فادي عِوَض على الادارة وكان الرد لدينا تخمة في المركز وطبعا انحكالي شو بفهمك في الفطبول يا ابو السمك طبعا بطريقة مزح .
فادي عوض وحداتي حتى النخاع
وكان مستعد يوقع كما اللاعبين الشباب عنا بس للأسف النادي اسكثر 15الف دولار حصة نادي الجليل
الأستاذ الرائع رأفت العلامي
لك كل الاحترام والتقدير
ما أروع و ما أعمق قراءتك و تحليلك
و بصيرتك النافذة و الافق الواسع في قراءة الامور الفنية و تشريحها بطريقة دقيقة و بسيطة في ذات الوقت..
ارجو ان يتم استغلال منجم الذهب الموجود لدينا بهذه الكوكبة الرائعة و الكتيبة المدججة بالنجوم الشباب الذين يتمناهم اي مدير فني.. ليتم تفجير طاقاتهم في نادينا الغالي كما هو الحال في المنتخب الاولمبي مع المدرب الذكي ابو عابد
بمثل هؤلاء وبتوظيف صحيح لكل منهم في مركزه نستطيع اكتساح جميع الفرق دون منافس..
وانا هنا لا ابالغ ابدا فيما اقول..
صالح..رجائي..فراس..سريوه..البشتاوي.. والمدفعجي احمد هشام..
والتيربو السفاح بهاء فيصل..
ما اروع وما اجمل هذه الاسماء
بالتوفيق في القادم يارب
أخي ابو ابراهيم ،،،
بداية نتفاءل بالكابتن اكرم سلمان لكونه يركز اهتماماته على المتعة في الأداء إلى جانب تحقيق النتائج وقد لمسنا ذلك في موسم 2008 الخرافي من حيث الأداء الرائع والأهداف الجميلة وما نتج عن ذلك من رباعية محلية تاريخية بالاضافة إلى منافسة رائعة وأداء مشرف في دوري أبطال العرب ،،، وقد أسعدنا حقيقة أنه أكد على جزئية المتعة في الاداء سواء في مقابلته مع القناة الرياضية أو خلال المؤتمر الصحفي يوم أمس وبخاصة أننا نعاني منذ موسم 2008 من غياب المتعة التي كانت مصاحبة لاداء المارد الأخضر ،،،
وحتى نكون منصفين لا بد من التذكير بأن الكابتن أكرم سلمان تسلم مهمة الفريق في موسم 2008 وقت أن كان الفريق يتسلح بعدد كبير من أصحاب المهارة والخبرة العالية والفكر التكتيكي الناضج كرأفت علي ومحمود شلباية وحسن عبد الفتاح وعامر ذيب وفيصل ابراهيم مع وجود عناصر اصحاب حلول فردية كأحمد عبد الحليم وكذلك لاعبين جيدين كمحمد جمال وباسم فتحي والدميري ومن خلفهم الحارس عامر شفيع الذي كان يقف خلف خط دفاع يعتبر أضعف خطوط الفريق ،،، وبالطبع تواجد تلك الكوكبة من اللاعبين وتوفر الاستقرار الاداري يساعد أي مدير فني على الانجاز وهذا لا ينفي تسلح الكابتن اكرم سلمان بفكر تدريبي مميز ،،،
وأما الان فالفارق كبير بين جيل 2008 والجيل الحالي لعدة أسباب أهمها أن صانعي الشكل الهجومي للفريق في 2008 كانوا يحفظون تحركات بعضهم البعض عن ظهر قلب في حين أن لاعبي الفريق حاليا يتوزعون بين لاعبين قليلي الخبرة كحاج مالك ورجائي وصالح واحمد هشام وبشتاوي وسريوة واخرون يتنقلون بين ناد واخر في كل موسم كعبدالله ذيب واشرف نعمان وتبقى ورقتا محمود شلباية وعامر ذيب هما الأكثر خبرة ولكن من الصعب الحكم على قدراتهما على قيادة ألعاب الفريق في الموسم الحالي وبخاصة أن الأول دخل عامه السادس والثلاثين وهو عائد بعد مرحلة صعبة من مسيرته الكروية في حين أن عامر دخل عامه الرابع والثلاثين وكما نعرف بأن تميز عامر كان من خلال جهده البدني جنبا إلى جنب مع مهاراته وفكره وهو من اللاعبين الذين يتأثرون كثيرا بتراجع مردوده البدني على العكس من رأفت علي على سبيل المثال ،،، وبالتالي فإنه من الاجحاف والمبالغة أن ننتظر من الفريق تحت اشراف الكابتن أكرم سلمان في هذا الموسم اداء كالذي شاهدناه في موسم 2008 .
نعم يتوفر لدينا جيل رائع جدا من اللاعبين الشباب ولكنهم بحاجة إلى خبرة أكبر وبخاصة من خلال اللعب مع بعضهم البعض كما أنهم بحاجة منا إلى الصبر عليهم فضلا أن بعضهم لا يزال يحتاج إلى ثقة الجماهير والأجهزة الفنية ومثال ذلك اللاعبين بهاء فيصل أحمد هشام وأحمد سريوة وثلاثتهم من الأسماء التي تملك الكثير لتقدمه للفريق إلا أن تغيير الأجهزة الفنية وتسرع الجماهير في الحكم على أدائهم قد تقضي عليهم وكلنا أمل ان يتمكن الكابتن أكرم سلمان من بث الروح التنافسية من جديد في نفوس هؤلاء اللاعبين مع ضرورة منحهم الثقة الكاملة ،،،
فاللاعب بهاء فيصل قدم منذ ثلاث سنوات وهو في سن السابعة عشرة كرة قدم حديثة رغم أنه لم يلعب في مركزه حيث كان أكثر اللاعبين لياقة والتزاما بدوره التكتيكي المرسوم له دفاعيا وهجوميا إلا أن استعجال جماهيرنا عليه كاد أن يقضي عليه لولا تواجده الدائم في التشكيلة الأساسية لمنتخبنا الأولمبي ،،، وكذلك احمد هشام كان من نجوم الفريق في الموسم الماضي وها هو أحد اهم نجوم منتخبنا الأولمبي ومع ذلك لم يحظ بفرصته مع الجهاز الفني المقال وحتى سريوة صاحب الموهبة التي لا يختلف عليها اثنان كان أساسيا في المراحل الاستعدادية وفجأة خرج من حسابات المدير الفني السابق خانكان ،،، ومن هنا فمن وجهة نظري أن الكابتن أكرم سلمان والجهاز الفني المعاون ينتظرهم عمل كبير في مجال اعادة الثقة والروح للعديد من اللاعبين الذين تأثرو بمرحلة خانكان ،،،
من الناحية البدنية لن نخشى على الفريق لأن الكابتن اكرم سلمان قاد الوحدات لتقديم مستوى بدني مميز في 2008 توجه الفريق بخوض عدة مباريات هامة في شهر واحد مع نهاية الموسم ولم يتأثر الفريق بدنيا ، فكلنا نذكر خوض الفريق لمباراة الفيصلي في اياب الدوري ومباراة الشباب والفيصلي ( ذهابا ويابا ) في بطولة الكأس وكذلك مبارتي الوداد البيضاوي في عمان والرباط وكلها خاضها الفريق تباعا ولم نشعر بتأثر الفريق بدنيا مع التنويه بأن سلمان لم يكن يعتمد إلا على 14 لاعبا في حين أن الفريق لديه الان خيارات أكبر على مستوى اللاعبين ،،، والجميل في الأمر هنا أن اللاعبين كانوا يستمتعون بتدريبات الكابتن اكرم سلمان لكونه لم يكن يعتمد كثيرا على التدريبات البدنية المملة بل كان يجهز اللاعبين من خلال التدريب بالكرة واجراء تقسيمات وتحديات بين اللاعبين ،،،
من الناحية الفنية لا خلاق على أن الكابتن اكرم سلمان ينشد دوما المتعة في الأداء وبالتالي فإن تركيزه على الشق الهجومي أمر متوقع وإن كنا نعيب عليه أنه يعتمد ذات النهج الهجومي حتى لو واجه فرقا أكثر قوة من الوحدات كما حدث في مباراة الاياب أمام الوداد التي خسرها الأخضر برباعية نظيفة ومن قبلها مباراة الذهاب أمام المريح وخسرها الأخضر أيضا 3-1 وفي كلتا المباراتين فتح سلمان ملعبه للخصوم بشكل مبالغ به ودفع الفريق الثمن ،،،
يبقى اختيار طريقة اللعب المناسبة للفريق مرهونة بالعناصر الرئيسية التي سيؤمن بقدراتها الكابتن أكرم سلمان ،،، وفكرة اللعب وفق طريقة 4-4-2 أو أي من مشتقاتها أظنها مرهونة بقناعة سلمان بوجود لاعبي اطراف مميزين في الفريق فضلا عن وجودي لاعبي دائرة مميزين دفاعا وهجوما والأهم من ذلك قدرة هؤلاء اللاعبين على تنفيذ متطلبات المراكز التي يشغلونها ،،، فلا يكفي أن نقول لدينا عبدالله وذيب واشرف نعمان كلاعبين مميزين في البناء الهجومي بل لا بد من تقييم دور اللاعبين الدفاعي لأن تواجدهما في الاطراف وفق طريقة اللعب هذه يحتم عليهما مساندة الظهيرين وإلا فإن الفريق سيتكشف كثيرا في حال نزل لاعبي الدائرة للتغطية على الاطراف كما حصل في مباراة نهائي كأس الكؤوس ،،، كم لا يكفينا أن رجائي وصالح أصحاب مواهب رائعة في خط الوسط بل علينا أن نتساءل فيما إذا كانت خبرة اللاعبين تسعفهما لحمل فريق بحجم الوحدات في منطقة العمليات ،،، حقيقة تابعت اللاعبين ووجدت أن هنالك أخطاء كبيرة في تنفيذ الواجبات ا لموكلة اليهما وبخاصة صالح والذي نحتار حقيقة في طبيعة المركز الذي يناسب قدراته ونخشى عليه من كثرة تبديل مركزه وفق طرق لعب مختلفة لن تفيده كثيرا في تطوير قدراته وذهنيته الكروية رغم ذكائه الحاد في التعامل مع الكرة ،،، فإذا ما أراد الكابتن سلمان أن يبني أفكاره على طريقة اللعب هذه فلا بد لنا كجماهير أن نصبر عليه وقد نواجه الكثير من المشاكل في وسط الملعب حيث وجود العديد من المساحات التي يصعب على رجائي وصالح تغطيتها بسبب قلة خبرتهما من ناحية وبسبب ضعف المردود الدفاعي للاعبي الأطراف سواء كان منهم عبدالله ذيب أو أشرف نعمان أو عامر ذيب أو ابو كبير ،،، وفي ذات السياق علينا الأخذ بعين الاعتبار بأن المردود الهجومي لظهيري الفريق دون المستوى بكل صراحة لكون الدميري يفتقر إلى مهارة ارسال الكرات العرضية المميزة وكذلك مهارة التوغل والتسديد في حين ان فراس متواضع دفاعيا إلا أنه لديه ما يقدمه في البناء الهجومي ولكنه سيبقى أسيرا للضغوطات بسبب منصب والده وبسبب مركزه الذي فرغ من المنافسين مما أوقع اللاعب في حرج أن مركز الظهير اليمين محجوز له ،،،
في المقابل يلفت انتباهنا كثيرا أن الغالبية العظمى من لاعبي الوحدات في خطي الوسط والهجوم يتمتعون بمهارات عالية بالتحكم بالكرة وبالتالي من السهل عليهم تنفيذ فكرة الاستحواذ التي ساعدت أندية كبرشلونة والبايرن على التفوق وبخاصة أن تواجد ثلاثة لاعبين في الوسط قد يسمح بالاستفادة أكثر من عامر ذيب حيث لن يكون مطالبا بقطع مسافات طويلة في حال وجد إلى جانبه صالح راتب ورجائي عايد كما أن تواجد لاعبين بمهارة أشرف وشلباية وأحمد هشام وسريوة أمام ثلاثي خط الوسط قد يسمح باستحواذ رهيب على الكرة مع القدرة على الدخول من العمق وفق كرات قصيرة متبادلة او بينية باتجاه رأس الحربة ،،، فطالما أن الفريق ليس لديه ظهيرا جنب مميزين وكذلك ليس من بين لاعبي الأطراف لدينا من هو لاعب جناح صريح أو عصري أرى أن مردود الفريق هجوميا لن يكون كبيرا وبخاصة في حال نهج الكابتن أكرم سلمان الطريقة 4-4-2 بشكل تقليدي معتمدا على اربع لاعبين في الوسط على خط واحد ،،، فاللعب بطريقة " الدايموند " أراها أكثر مناسبة للفريق وبخاصة أنها قد تساعد أكثر على الاستحواذ في حال اقترب لاعبو الاطراف في الوسط اكثر من لاعب الارتكاز مما يعطي قوة للفريق في وسط الملعب ولكن تبقى مشكلة لاعب الوسط المتقدم ،،، فحتى اللحظة لم يستطع عامر ذيب أن يشغل هذا المركز جيدا رغم تجربته أكثر من مرة وكذلك تم تجربة صالح راتب ولم يبدع في ذلك المركز ،،،
والمشكلة الأكبر اخي ابو ابراهيم أن الكابتن أكرم سلمان كان دائما ما يفضل طريقة 4-4-1-1 ظاهريا في حين كنا نشاهدها 4-1-3-1-1 بحيث يسقط محمد جمال ( كمدمر للهجمات وبلا أي واجب في صناعة الألعاب ) خلف حسن وعامر ذيب والسباح أو عبد الحليم ومن أمامهم رأفت فشلباية وأحيانا كان حسن يتقدم ليلعب خلف شلباية في حين يتراجع رأفت للخلف ،،، وللأمانة تلك الفترة شهدت أداء ساحرا للوحدات في العمق الهجومي تحديدا حيث التحركات الرائعة المتناغمة من الرباعي رأفت وشلباية وحسن و عامر ذيب وإن كان الأخير يساعد كثيرا في صياغة الهجمات من اليمين ،،، ومشكلة هذه الطريقة اللان من وجهة نظري هو غياب اللاعب القادر على اللعب خلف المهاجم بكل حرفية كما كان يفعل حسن ورأفت وكذلك تواجد رأس حربة من طينة محمود شلباية بمستواه المعهود ،،، ففكرة أن يدفع الكابتن سلمان بمهاجمين صريحين غير واردة ولكن يبقى الحل الأكثر نجاعة كما تفضلت بوجود اشرف نعمان ( شلباية ) خلف بهاء ،،، وهنا قد يبدو الخط الأمام هو الأكثر اقناعا ويبقى الأمر مرهونا بقدرة رباعي خط الوسط بالقيام بما يخدم الخط الأمام والخلفي على حد سواء ،،،
على أية حال طريقة 4-4-2 بمشتقاتها هجومية رائعة ونحن في نادي الوحدات لطالما كنا أفضل من ينفذها بشكل رائع على المستوى المحلي على الأقل حتى أن الأخضر قدم من خلالها في الفترة من 1994- 2004 أداء أكثر من رائع ولكن كانت ادوات تلك الطريقة متوفرة بشكل مميز في الوحدات حيث الظهير العصري فيصل ابراهيم ولاعبي البوكس تو بوكس المذهلين بدنيا ابو زمع وسفيان ومعهما جمال محمود وفي اليسار رأفت علي ومن خلفه بحلوز ومن ثم ايهاب معالي وفي اليمين علي جمعة وعامر ذيب وفي الأمام مهاجمين من طراز جهاد ولاحقا شلباية وغيرهما ،،،
ولكن وفق كرة القدم الحديثة لم يعد هنالك طريقة هجومية أو دفاعية بحتة ،، فحتى هذه الطريقة ( 4-4-2 ) يلجأ اليها بعض الفرق ولكن يقوم اللاعبون بواجبهم الدفاعي بطريقة مذهلة وهو الأمر الذي يفرض على الكابتن اكرم سلمان تغيير عقلية بعض لاعبينا بضرورة الاهتمام بالواجبين الدفاعي والهجومي على حد سواء وهنا بكل أسف قد تجد قلة من لاعبينا يتميزون في هذا الأمر وفي مقدمتهم اللاعب بهاء فيصل الذي يشغل قلبي الدفاع لحظة أن يلعب كرأس حربة مثلما يثبت لاعب الظهير للخصم لحظة أن كان يلعب كلاعب جناح وهو كان أحد اهم عوامل نجاح طريقة 4-3-3 مع الكابتن ابو زمع ،،،
اخيرا من الانصاف التذكير بأن الكابتن جمال محمود كان صاحب دور كبير في مساعدة الكابتن أكرم سلمان وغيره من المدربين وبخاصة انه شخصية تحظى باحترام زملائه فضلا عن تمتعه بذهنية كروية مميزة لحظناها عليه منذ كان لاعبا ،،، وما نتمناه أن يجد سلمان العون من الكابتن غياث التميمي بذات الطريقة التي وفرها الكابتن جمال محمود ،،،
أشكرك أخي ابو ابراهيم على أفكارك الجميلة وإن شاء الله يستطيع الكابتن اكرم سلمان تجهيز لاعبي الفريق بدنيا وذهنيا لطريقة لعب 4-4-2 التي يفضلها هو الاخر وإن كنت اعتقد أننا لن نرى نتاجا كبير لعمله إلا في الموسم القادم في حال ارتأى الاعتماد على أكبر عدد ممكن من شبابنا أصحاب المواهب ،،، وأعتذر أخي ابو ابراهيم بسبب طول المشاركة ولكن أحببت أن أشاركك ما أفكر فيه حول قدرة الكابتن اكرم سلمان على العودة بنا إلى الزمن الجميل ،،،
التعديل الأخير تم بواسطة Yazeed; الساعة 06-10-2015, 12:24 AM.
أخي ابو ابراهيم ،،،
بداية نتفاءل بالكابتن اكرم سلمان لكونه يركز اهتماماته على المتعة في الأداء إلى جانب تحقيق النتائج وقد لمسنا ذلك في موسم 2008 الخرافي من حيث الأداء الرائع والأهداف الجميلة وما نتج عن ذلك من رباعية محلية تاريخية بالاضافة إلى منافسة رائعة وأداء مشرف في دوري أبطال العرب ،،، وقد أسعدنا حقيقة أنه أكد على جزئية المتعة في الاداء سواء في مقابلته مع القناة الرياضية أو خلال المؤتمر الصحفي يوم أمس وبخاصة أننا نعاني منذ موسم 2008 من غياب المتعة التي كانت مصاحبة لاداء المارد الأخضر ،،،
وحتى نكون منصفين لا بد من التذكير بأن الكابتن أكرم سلمان تسلم مهمة الفريق في موسم 2008 وقت أن كان الفريق يتسلح بعدد كبير من أصحاب المهارة والخبرة العالية والفكر التكتيكي الناضج كرأفت علي ومحمود شلباية وحسن عبد الفتاح وعامر ذيب وفيصل ابراهيم مع وجود عناصر اصحاب حلول فردية كأحمد عبد الحليم وكذلك لاعبين جيدين كمحمد جمال وباسم فتحي والدميري ومن خلفهم الحارس عامر شفيع الذي كان يقف خلف خط دفاع يعتبر أضعف خطوط الفريق ،،، وبالطبع تواجد تلك الكوكبة من اللاعبين وتوفر الاستقرار الاداري يساعد أي مدير فني على الانجاز وهذا لا ينفي تسلح الكابتن اكرم سلمان بفكر تدريبي مميز ،،،
وأما الان فالفارق كبير بين جيل 2008 والجيل الحالي لعدة أسباب أهمها أن صانعي الشكل الهجومي للفريق في 2008 كانوا يحفظون تحركات بعضهم البعض عن ظهر قلب في حين أن لاعبي الفريق حاليا يتوزعون بين لاعبين قليلي الخبرة كحاج مالك ورجائي وصالح واحمد هشام وبشتاوي وسريوة واخرون يتنقلون بين ناد واخر في كل موسم كعبدالله ذيب واشرف نعمان وتبقى ورقتا محمود شلباية وعامر ذيب هما الأكثر خبرة ولكن من الصعب الحكم على قدراتهما على قيادة ألعاب الفريق في الموسم الحالي وبخاصة أن الأول دخل عامه السادس والثلاثين وهو عائد بعد مرحلة صعبة من مسيرته الكروية في حين أن عامر دخل عامه الرابع والثلاثين وكما نعرف بأن تميز عامر كان من خلال جهده البدني جنبا إلى جنب مع مهاراته وفكره وهو من اللاعبين الذين يتأثرون كثيرا بتراجع مردوده البدني على العكس من رأفت علي على سبيل المثال ،،، وبالتالي فإنه من الاجحاف والمبالغة أن ننتظر من الفريق تحت اشراف الكابتن أكرم سلمان في هذا الموسم اداء كالذي شاهدناه في موسم 2008 .
نعم يتوفر لدينا جيل رائع جدا من اللاعبين الشباب ولكنهم بحاجة إلى خبرة أكبر وبخاصة من خلال اللعب مع بعضهم البعض كما أنهم بحاجة منا إلى الصبر عليهم فضلا أن بعضهم لا يزال يحتاج إلى ثقة الجماهير والأجهزة الفنية ومثال ذلك اللاعبين بهاء فيصل أحمد هشام وأحمد سريوة وثلاثتهم من الأسماء التي تملك الكثير لتقدمه للفريق إلا أن تغيير الأجهزة الفنية وتسرع الجماهير في الحكم على أدائهم قد تقضي عليهم وكلنا أمل ان يتمكن الكابتن أكرم سلمان من بث الروح التنافسية من جديد في نفوس هؤلاء اللاعبين مع ضرورة منحهم الثقة الكاملة ،،،
فاللاعب بهاء فيصل قدم منذ ثلاث سنوات وهو في سن السابعة عشرة كرة قدم حديثة رغم أنه لم يلعب في مركزه حيث كان أكثر اللاعبين لياقة والتزاما بدوره التكتيكي المرسوم له دفاعيا وهجوميا إلا أن استعجال جماهيرنا عليه كاد أن يقضي عليه لولا تواجده الدائم في التشكيلة الأساسية لمنتخبنا الأولمبي ،،، وكذلك احمد هشام كان من نجوم الفريق في الموسم الماضي وها هو أحد اهم نجوم منتخبنا الأولمبي ومع ذلك لم يحظ بفرصته مع الجهاز الفني المقال وحتى سريوة صاحب الموهبة التي لا يختلف عليها اثنان كان أساسيا في المراحل الاستعدادية وفجأة خرج من حسابات المدير الفني السابق خانكان ،،، ومن هنا فمن وجهة نظري أن الكابتن أكرم سلمان والجهاز الفني المعاون ينتظرهم عمل كبير في مجال اعادة الثقة والروح للعديد من اللاعبين الذين تأثرو بمرحلة خانكان ،،،
من الناحية البدنية لن نخشى على الفريق لأن الكابتن اكرم سلمان قاد الوحدات لتقديم مستوى بدني مميز في 2008 توجه الفريق بخوض عدة مباريات هامة في شهر واحد مع نهاية الموسم ولم يتأثر الفريق بدنيا ، فكلنا نذكر خوض الفريق لمباراة الفيصلي في اياب الدوري ومباراة الشباب والفيصلي ( ذهابا ويابا ) في بطولة الكأس وكذلك مبارتي الوداد البيضاوي في عمان والرباط وكلها خاضها الفريق تباعا ولم نشعر بتأثر الفريق بدنيا مع التنويه بأن سلمان لم يكن يعتمد إلا على 14 لاعبا في حين أن الفريق لديه الان خيارات أكبر على مستوى اللاعبين ،،، والجميل في الأمر هنا أن اللاعبين كانوا يستمتعون بتدريبات الكابتن اكرم سلمان لكونه لم يكن يعتمد كثيرا على التدريبات البدنية المملة بل كان يجهز اللاعبين من خلال التدريب بالكرة واجراء تقسيمات وتحديات بين اللاعبين ،،،
من الناحية الفنية لا خلاق على أن الكابتن اكرم سلمان ينشد دوما المتعة في الأداء وبالتالي فإن تركيزه على الشق الهجومي أمر متوقع وإن كنا نعيب عليه أنه يعتمد ذات النهج الهجومي حتى لو واجه فرقا أكثر قوة من الوحدات كما حدث في مباراة الاياب أمام الوداد التي خسرها الأخضر برباعية نظيفة ومن قبلها مباراة الذهاب أمام المريح وخسرها الأخضر أيضا 3-1 وفي كلتا المباراتين فتح سلمان ملعبه للخصوم بشكل مبالغ به ودفع الفريق الثمن ،،،
يبقى اختيار طريقة اللعب المناسبة للفريق مرهونة بالعناصر الرئيسية التي سيؤمن بقدراتها الكابتن أكرم سلمان ،،، وفكرة اللعب وفق طريقة 4-4-2 أو أي من مشتقاتها أظنها مرهونة بقناعة سلمان بوجود لاعبي اطراف مميزين في الفريق فضلا عن وجودي لاعبي دائرة مميزين دفاعا وهجوما والأهم من ذلك قدرة هؤلاء اللاعبين على تنفيذ متطلبات المراكز التي يشغلونها ،،، فلا يكفي أن نقول لدينا عبدالله وذيب واشرف نعمان كلاعبين مميزين في البناء الهجومي بل لا بد من تقييم دور اللاعبين الدفاعي لأن تواجدهما في الاطراف وفق طريقة اللعب هذه يحتم عليهما مساندة الظهيرين وإلا فإن الفريق سيتكشف كثيرا في حال نزل لاعبي الدائرة للتغطية على الاطراف كما حصل في مباراة نهائي كأس الكؤوس ،،، كم لا يكفينا أن رجائي وصالح أصحاب مواهب رائعة في خط الوسط بل علينا أن نتساءل فيما إذا كانت خبرة اللاعبين تسعفهما لحمل فريق بحجم الوحدات في منطقة العمليات ،،، حقيقة تابعت اللاعبين ووجدت أن هنالك أخطاء كبيرة في تنفيذ الواجبات ا لموكلة اليهما وبخاصة صالح والذي نحتار حقيقة في طبيعة المركز الذي يناسب قدراته ونخشى عليه من كثرة تبديل مركزه وفق طرق لعب مختلفة لن تفيده كثيرا في تطوير قدراته وذهنيته الكروية رغم ذكائه الحاد في التعامل مع الكرة ،،، فإذا ما أراد الكابتن سلمان أن يبني أفكاره على طريقة اللعب هذه فلا بد لنا كجماهير أن نصبر عليه وقد نواجه الكثير من المشاكل في وسط الملعب حيث وجود العديد من المساحات التي يصعب على رجائي وصالح تغطيتها بسبب قلة خبرتهما من ناحية وبسبب ضعف المردود الدفاعي للاعبي الأطراف سواء كان منهم عبدالله ذيب أو أشرف نعمان أو عامر ذيب أو ابو كبير ،،، وفي ذات السياق علينا الأخذ بعين الاعتبار بأن المردود الهجومي لظهيري الفريق دون المستوى بكل صراحة لكون الدميري يفتقر إلى مهارة ارسال الكرات العرضية المميزة وكذلك مهارة التوغل والتسديد في حين ان فراس متواضع دفاعيا إلا أنه لديه ما يقدمه في البناء الهجومي ولكنه سيبقى أسيرا للضغوطات بسبب منصب والده وبسبب مركزه الذي فرغ من المنافسين مما أوقع اللاعب في حرج أن مركز الظهير اليمين محجوز له ،،،
في المقابل يلفت انتباهنا كثيرا أن الغالبية العظمى من لاعبي الوحدات في خطي الوسط والهجوم يتمتعون بمهارات عالية بالتحكم بالكرة وبالتالي من السهل عليهم تنفيذ فكرة الاستحواذ التي ساعدت أندية كبرشلونة والبايرن على التفوق وبخاصة أن تواجد ثلاثة لاعبين في الوسط قد يسمح بالاستفادة أكثر من عامر ذيب حيث لن يكون مطالبا بقطع مسافات طويلة في حال وجد إلى جانبه صالح راتب ورجائي عايد كما أن تواجد لاعبين بمهارة أشرف وشلباية وأحمد هشام وسريوة أمام ثلاثي خط الوسط قد يسمح باستحواذ رهيب على الكرة مع القدرة على الدخول من العمق وفق كرات قصيرة متبادلة او بينية باتجاه رأس الحربة ،،، فطالما أن الفريق ليس لديه ظهيرا جنب مميزين وكذلك ليس من بين لاعبي الأطراف لدينا من هو لاعب جناح صريح أو عصري أرى أن مردود الفريق هجوميا لن يكون كبيرا وبخاصة في حال نهج الكابتن أكرم سلمان الطريقة 4-4-2 بشكل تقليدي معتمدا على اربع لاعبين في الوسط على خط واحد ،،، فاللعب بطريقة " الدايموند " أراها أكثر مناسبة للفريق وبخاصة أنها قد تساعد أكثر على الاستحواذ في حال اقترب لاعبو الاطراف في الوسط اكثر من لاعب الارتكاز مما يعطي قوة للفريق في وسط الملعب ولكن تبقى مشكلة لاعب الوسط المتقدم ،،، فحتى اللحظة لم يستطع عامر ذيب أن يشغل هذا المركز جيدا رغم تجربته أكثر من مرة وكذلك تم تجربة صالح راتب ولم يبدع في ذلك المركز ،،،
والمشكلة الأكبر اخي ابو ابراهيم أن الكابتن أكرم سلمان كان دائما ما يفضل طريقة 4-4-1-1 ظاهريا في حين كنا نشاهدها 4-1-3-1-1 بحيث يسقط محمد جمال ( كمدمر للهجمات وبلا أي واجب في صناعة الألعاب ) خلف حسن وعامر ذيب والسباح أو عبد الحليم ومن أمامهم رأفت فشلباية وأحيانا كان حسن يتقدم ليلعب خلف شلباية في حين يتراجع رأفت للخلف ،،، وللأمانة تلك الفترة شهدت أداء ساحرا للوحدات في العمق الهجومي تحديدا حيث التحركات الرائعة المتناغمة من الرباعي رأفت وشلباية وحسن و عامر ذيب وإن كان الأخير يساعد كثيرا في صياغة الهجمات من اليمين ،،، ومشكلة هذه الطريقة اللان من وجهة نظري هو غياب اللاعب القادر على اللعب خلف المهاجم بكل حرفية كما كان يفعل حسن ورأفت وكذلك تواجد رأس حربة من طينة محمود شلباية بمستواه المعهود ،،، ففكرة أن يدفع الكابتن سلمان بمهاجمين صريحين غير واردة ولكن يبقى الحل الأكثر نجاعة كما تفضلت بوجود اشرف نعمان ( شلباية ) خلف بهاء ،،، وهنا قد يبدو الخط الأمام هو الأكثر اقناعا ويبقى الأمر مرهونا بقدرة رباعي خط الوسط بالقيام بما يخدم الخط الأمام والخلفي على حد سواء ،،،
على أية حال طريقة 4-4-2 بمشتقاتها هجومية رائعة ونحن في نادي الوحدات لطالما كنا أفضل من ينفذها بشكل رائع على المستوى المحلي على الأقل حتى أن الأخضر قدم من خلالها في الفترة من 1994- 2004 أداء أكثر من رائع ولكن كانت ادوات تلك الطريقة متوفرة بشكل مميز في الوحدات حيث الظهير العصري فيصل ابراهيم ولاعبي البوكس تو بوكس المذهلين بدنيا ابو زمع وسفيان ومعهما جمال محمود وفي اليسار رأفت علي ومن خلفه بحلوز ومن ثم ايهاب معالي وفي اليمين علي جمعة وعامر ذيب وفي الأمام مهاجمين من طراز جهاد ولاحقا شلباية وغيرهما ،،،
ولكن وفق كرة القدم الحديثة لم يعد هنالك طريقة هجومية أو دفاعية بحتة ،، فحتى هذه الطريقة ( 4-4-2 ) يلجأ اليها بعض الفرق ولكن يقوم اللاعبون بواجبهم الدفاعي بطريقة مذهلة وهو الأمر الذي يفرض على الكابتن اكرم سلمان تغيير عقلية بعض لاعبينا بضرورة الاهتمام بالواجبين الدفاعي والهجومي على حد سواء وهنا بكل أسف قد تجد قلة من لاعبينا يتميزون في هذا الأمر وفي مقدمتهم اللاعب بهاء فيصل الذي يشغل قلبي الدفاع لحظة أن يلعب كرأس حربة مثلما يثبت لاعب الظهير للخصم لحظة أن كان يلعب كلاعب جناح وهو كان أحد اهم عوامل نجاح طريقة 4-3-3 مع الكابتن ابو زمع ،،،
اخيرا من الانصاف التذكير بأن الكابتن جمال محمود كان صاحب دور كبير في مساعدة الكابتن أكرم سلمان وغيره من المدربين وبخاصة انه شخصية تحظى باحترام زملائه فضلا عن تمتعه بذهنية كروية مميزة لحظناها عليه منذ كان لاعبا ،،، وما نتمناه أن يجد سلمان العون من الكابتن غياث التميمي بذات الطريقة التي وفرها الكابتن جمال محمود ،،،
أشكرك أخي ابو ابراهيم على أفكارك الجميلة وإن شاء الله يستطيع الكابتن اكرم سلمان تجهيز لاعبي الفريق بدنيا وذهنيا لطريقة لعب 4-4-2 التي يفضلها هو الاخر وإن كنت اعتقد أننا لن نرى نتاجا كبير لعمله إلا في الموسم القادم في حال ارتأى الاعتماد على أكبر عدد ممكن من شبابنا أصحاب المواهب ،،، وأعتذر أخي ابو ابراهيم بسبب طول المشاركة ولكن أحببت أن أشاركك ما أفكر فيه حول قدرة الكابتن اكرم سلمان على العودة بنا إلى الزمن الجميل ،،،
حوار الكبار
ابو اليزيد ورأفت العلامي
ما شاء الله تستحقون الاحترام والتقدير
التعديل الأخير تم بواسطة أبو صلاح القصراوي; الساعة 07-10-2015, 11:57 AM.
اسمح لي أخ رأفت أن أختلف معك في الإطار العام للخطة التي تراها أنسب للوحدات.. والتي نقضتها أنت بنفسك في حيثيات موضوعك القيم..
أولاً.. الجزئية التي أتفق فيها.. أنني كنت أنا أول وأشد المطالبين بتعزيز منطقة الارتكاز الدفاعي.. وكان خيار فادي عوض خياراً مثالياً يمكن أن يكون حلاً ممتازاً لمشاكل هذه المنطقة.. ولكن لا حياة لمن تنادي بكل أسف.. وتم تعزيز مناطق متخمة ومغطاة وترك مركز يحتاج للتعزيز هو الارتكاز بحجة انه مغطى!!
إن 4-4-2 في رأيي الشخصي المتواضع من الصعب أن تنجح للوحدات الحالي.. كونها تحتاج لأطراف قوية والاهم متوازنة.. فهل نمتلك هذه الأطراف التي تستطيع القيام بالدورين الهجومي والدفاعي باتزان كاف؟ هل ابو كبير او نعمان او احمد هشام او عبدالله ذيب لاعبون قادرون على تقديم العون الدفاعي للظهيرين كما يجب وكما تقتضي هذه الخطة؟ هل يستطيع صالح ورجائي وحدهما (وهو ما تساءلته بنفسك) ان يقوما بالسيطرة على منطقة الدائرة واستعادة الكرة السريع جدا المطلوب في الكرة الحديثة من فريق كبير؟ وهما يتمتعان بقدرات متوازنة ولكن ما مدى قدرتهما على تغطية المنطقة وحدهما هجوماً ودفاعاً وهو تساؤل مهم..
في رأيي الشخصي.. 4-3-2-1 وخطتها الأم 4-3-3 هي كلمة السر لكل انجازات الوحدات الحالي.. خطة يمكنها ان تستفيد من التخمة الكبيرة في خط وسط الوحدات.. ووجود لاعبي بوكس تو بوكس كثر في مقابل عدم وجود ارتكاز صريح.. وهي كذلك خطة يمكنها الاستفادة من الكم الكبير من اللاعبين اصحاب النزعة الهجومية البحتة دون قتل التوازن الدفاعي للفريق.. وهي في رأيي الخطة الأنسب والأكثر أماناً..
تعليق