رحمه الله وتقبله في الشهداء
في ذكرى استشهاد المهندس يحيي عياش السابعة عشر.... المهندس الذي طاردته دولة...
تقليص
X
-
ما أعظمك يا شعبي !..
يحيى عياش ،، مهندس الكهرباء ،، الشاب الوسيم ،، أب للبراء ،، وأب ليحيى !. حتى يحيا يحيى فينا ،، وحتى تبقى ذكرى الحياة وذكرى النصر وذكرى الحرية والاستشهاد ..
مهندس العمليات الاستشهادية ، وصانع عبوات الفخار والنسف من مسامير ( بُكَس ) الحمضيات والتفاحيات في بيارات بيت لاهيا وبيت حانون وصولًا إلى أراضي وبيارات خانيونس ورفح ،، تفاحيات وحمضيات بلادي التي تحزّمت بجيد الأبطال الثوار ، وامتزج عصيرها بدم الشهداء الأبرار وتغلفت بطابع المقاومة والنصر وأصبحت منتجًا رائجًا مصدرًا في قلب العمق الصهيوني ..
نحتسبك عند الله وفي علّيين يا أبا البراء ، يا مُصَدّر الرعب والموت ،، ويا مَن تشرف بك الموت
****************************************
أرواح الشهداء تعيش فينا ،، أقدر للأخ مصعب والأخ ناصر العبسي تذكيرنا بهذه الحياة ..
ومن قبلهما ، للأخت الكريمة " بنت فلسطين أم يزن "
المجد والخلود في الجنات لكل الشهداء ، والعزة والرفعة لكل أحرار فلسطين على الأرض
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةما أعظمك يا شعبي !..
يحيى عياش ،، مهندس الكهرباء ،، الشاب الوسيم ،، أب للبراء ،، وأب ليحيى !. حتى يحيا يحيى فينا ،، وحتى تبقى ذكرى الحياة وذكرى النصر وذكرى الحرية والاستشهاد ..
مهندس العمليات الاستشهادية ، وصانع عبوات الفخار والنسف من مسامير ( بُكَس ) الحمضيات والتفاحيات في بيارات بيت لاهيا وبيت حانون وصولًا إلى أراضي وبيارات خانيونس ورفح ،، تفاحيات وحمضيات بلادي التي تحزّمت بجيد الأبطال الثوار ، وامتزج عصيرها بدم الشهداء الأبرار وتغلفت بطابع المقاومة والنصر وأصبحت منتجًا رائجًا مصدرًا في قلب العمق الصهيوني ..
نحتسبك عند الله وفي علّيين يا أبا البراء ، يا مُصَدّر الرعب والموت ،، ويا مَن تشرف بك الموت
****************************************
أرواح الشهداء تعيش فينا ،، أقدر للأخ مصعب والأخ ناصر العبسي تذكيرنا بهذه الحياة ..
ومن قبلهما ، للأخت الكريمة " بنت فلسطين أم يزن "
المجد والخلود في الجنات لكل الشهداء ، والعزة والرفعة لكل أحرار فلسطين على الأرض
كذلك انا أحييك اخي العزيز ابو احمد نشوان على هذه الاضاءة
انما نريد من سرد هذه الذكريات العطره لقادة الجهاد الفلسطيني ومناضليه التعلم واخذ العبر والدروس التي تعلمنا وابنائنا واحفادنا مسيرة النضال التي ستعيد الحقوق لاصحابها ولا سيما ارضنا الفلسطينيه المغتصبه
وان نوقن ان موعد العوده حتما سيكون
وان بوادره لاحت منذ تجسدت المقاومه على ارض فلسطين بكل اطيافها
وتأكد اكثر من ذي قبل يوم ان قصف اول صاروخ انطلق من غزة العزة ارض تل ابيب
تعليق
-
-
ما أعظم أن يرثي الشهيد شهيدا !!!
شهيد يرثي شهيداً
تمر الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد مهندس الاستشهاديين المهندس يحيى عياش ، في 5/1/2013 ونحن نتذكره في هذه الذكرى نستضيف الشاعر الشهيد اسد فلسطين ، الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي ليرثي الشهيد المهندس شعراً .
عَيّاشُ حَيٌ ، لا تَقُلْ عَيّاشُ مَات***أوَ هَلْ يَجِفُ النّيلُ أَو نهرُ الفُراتْ
عياشُ شمسٌ ، والشموسُ قَليلةٌ *** بشُروقها تَهدي الحَياةَ إلى الحياةْ
عياشُ يحيى في القلوبِ مجدَّ...داً *** فيها دماءُ الثأر تَعصفُ بالطغاةْ
عياشُ ملحمةٌ ستَذْكُرُ نظمْها *** أجيالُ أُمتنا كأغلى الذكرياتْ
عياشُ مدرسة تشِعُّ حضارةً*** عياشُ جامعةُ البطولةِ والثباتْ
يا سَعْدَ أمٍّ أرضعَتْك لِبانَها *** فغَدَتْ بيحيى شامةً في الأمهات
اليومَ يا يحيى ستنهضُ أمةٌ*** وتَثورُ تَنْفُضُ عن كواهلِها السُّباتْ
ونُعيدُ ماضينا ويهتفُ جندُنا***النصرُ للإِسلامِ بالقسامِ آتْ
فتَصيحُ من دِفءِ اللقاءِ ديارُنا *** عادَ المهاجر من دياجير الشَّتاتْ
عَبَّدْتَ درباً للشهادة واسِعاً ***ورسمتَ من آيِ الكتابِ له سماتْ
وغرسْتَ أجسادَ الرجالِ قنابلاً ***وكتبتَ من دمِك الرعيفِ لنا عظاتْ
فغدَتْ جموعُ الكفرِ تَغْرَقُ كلما *** دَوَّى بيانٌ : من هُنا عياشُ فاتْ
وارتدَّ بأْسهمُ شَديداً بينهم*** وتَفرقوا بين الحمائم والغُلاةْ
هذي الألوف أبا البراء تعاهدت*** أنْ لا نجونا إِن نَجتْ عُصبُ الجُناةْ
وتآلَّفَتْ منها القلوبُ فكلّها*** يحيى فويلٌ للصهاينة الغزاةْ
يا ذا المُسَجْى في الترابِ رفاتُه ***مَنْ لي بمثلِك صَانِعاً للمعجزات
أَنعمْ بقبرٍ قد تعطَر جوفُه *** إذ ضم في أحشائِه ذاك الرفاتْ
آنَ الأوانُ أبا البراءِ لراحةٍ ***في صحبةِ المختار والغُرِّ الدعاةْ
أبشِرْ فإنَّ جهادَنا متواصلٌ ***إنْ غابَ مِقدامٌ ستَخْلُفُه مِئاتْ
تعليق
-
-
البراء يكتب عن والده في ذكرى رحيله السابعة عشر
براء يحيى عيّاش
يكتب عن والده في ذكرى رحيله السابعة عشر
أمسكُ القلم لأكتبَ عنكَ يا يحيى , هذه أول مرة سأكتب فيها ... , لطالما إعتقدت أن من عايشوا أبي هم أحق مني بالكتابة لأمورٍ كثيرة , فأنا عندما أستشهد أبي كان عمري ثلاث سنوات فقط , فكلّ ما أعرفه عن أبي هو ما يقوله لي من عايشوه , فقد عرفتُ عيّاش الإبن البار من كلام جدتي عنه , فلا أرقى من تلك الأوقات التي أقضيها في القرية بجانب جدي وجدتي عندما تتكلم جدتي عن أبي بكلّ عفوية , كيف كان يهتم بالمنزل وبالطابون وكيف كان يبرّها ولم يزعجها في يوم من الأيام , وأمّا عياش الحنون المحب فقد عرفته من كلام أمّي عنه , وأما عياش الثائر الغاضب فقد عرفته من أفعاله .. , الكثير من الناس عرفوا عياش من خلال المسلسل الشهير , الكثير يسألونني عن بعض المقاطع الذي حصلت فيه , إن عمل مسلسل عن يحيى عياش لهو دليل على أن حياته الجهادية كانت مليئة بالأفعال , لكن كأهل للشهيد كان لدينا تعقيب على المسلسل , فقد أظهر يحيى عياش في غزة , كالإنسان الفارغ من الهموم , الذي كان ينتظر زوجته وولده على الشاطئ , لكن الحقيقة هي أن عياش كان يعيش في غزة في سجن كبير , كانت حياته في المطاردة صعبة جداً , من منزل إلى منزل , لم نعرف طعم الإستقرار أو الراحة , كنا مطاردين معه , ونحتسب هذا أجراً من عند الله عز وجل , الامر الآخر هي الطريقة التي سافر فيها إلى غزة , فالمعروف لدى الناس أن عياش لبس مثل الحاخامات وإنطلق من الحاجز امام عيون الجنود , لكن هذا الكلام خاطئ , فالطريقة التي تسلل بها عياش كانت عن طريق شاحنة من الخضرة , معبئة بالخضروات , كان عياش مع صديق له مدفون في تلك الخضروات , اصابعهم على الزناد , جاهزين للإستشهاد في أي لحظة أثناء المرور عن الحاجز , كادوا يموتون خنقاً , وما أن ابتعدوا امتار عن الحاجز حتى قاموا بالقفزمن شاحنة الخضروات !! , عيّاش قد بدأ مسيرته الجهادية بالحجر ! , قال لي أحدهم وقد كان يسكن في قرية مجاورة , ان يحيى عياش قد حضر في ليلة ماطرة وعاصفة من قريتنا إلى قريته مشياً على الأقدام ليوصل 3 بيانات لحركة حماس ! , كان يقوم في بيته بخياطة أعلام حماس وكتابة لا اله الا الله عليها , كان جندياً قبل ان يكون قائداً .
سلاحه المشهور " غاليلو " كان سبب شرائه إياه هي بسبب عملية قام بها , فقد كان يملك سلاح صغير يسمى " أوزي " , وقد ذهب به إلى أريحا ليقوم بقتل بعض الجنود , فقام بنصب الكمين , وما أن بدأ بإطلاق النار حتى أصاب احد الجنود ومن ثم تعطلّ السلاح وتمكن من الإنسحاب ليقرر بعد ذلك شراء الغاليلو من ماله الخاص .
عيّاش بالنسبة لي هو فكرة قبل أن يكون شخص , هي فكرة المقاومة , فكرة أن الشعب كلّه عياش , لهذا الطريق قام حسن سلامة بعمليات الثأر المقدس , لهذه الشعلة قام عبدالله البرغوثي بإكمال طريق المهندس , لهذا رأينا ما حدث في غزة , والإنتصارات الرائعة التي لو كان عيّاش هنا لرفع رأسه عالياً بها ..
نم قرير العين يا عيّاش , فقد كانت أمنيتك أن تزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون إقتلاعه , أنا أطمئنك اليوم , أنهم لن يستطيعوا إقتلاعك من قلوبنا , وفكرتك تنبت فينا وها قد أثمرت يا عيّاش .. نم قرير العين
عن شبكة فلسطين للحوار
تعليق
-
-
في الذكرى الـ17 لاستشهاده
الشهيد يحيى عياش.. مهندس العمليات الذي أقض مضاجع الصهاينة

تحل اليوم الذكرى السابعة عشرة لرحيل المهندس القائد في كتائب عز الدين القسام الشهيد يحيى عياش من قرية رافات غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، ويتذكره أهالي قريته وضفته ووطنه بالمزيد من الفخر والاعتزاز .
في مثل هذا الوقت وتحديدا في (5-1 -1996) استشهد مفجر الاستشهاديين يحيى عياش ، ببيت لاهيا شمال قطاع غزة والذي نجح في نقل المقاومة الفلسطينية نقلة نوعية وطورها بسرعة لافته، وجعل كل المستوطنين في دولة الاحتلال يفكروا جديا بهجر دولتهم المزعومة، وقرب لحظة زوالها .
وبرغم رحيل البطل عياش إلا أنه وهو حتى في قبره كان يرعب الاحتلال الصهيوني ؛ قد نفذت كتائب عز الدين القسام سلسلة من الهجمات ثأرًا لاغتيال يحيى عياش أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونيًا وجرح مئات آخرين، وكان يقوم بشكل رئيسي على تلك العمليات البطل الأسير حسن سلامه من قطاع غزة .
وقد صرح رئيس دولة الاحتلال وقتها اسحق رابين بانه عجز عن وقف العمليات الاستشهادية قائلا بأنه لا يمكن وقف من يريد الموت لان أقسى عقوبة يمكن أن تحصل للإنسان هي الموت، والاستشهادي يريد الموت .
وبرغم مرور 17 عاما على استشهاد البطل القائد يحيى عياش ألا أن تلامذته نجحوا في ضرب قلاع دولة الاحتلال خلال عملية حجارة السجيل التي انتصرت فيها المقاومة وأفشلت أهداف العدوان .
ففي تاريخ (21 -11-2012) وفي يوم الاربعاء اليوم الثامن والأخير لحجارة السجيل والتي أطلق عليها الاحتلال "عامود السحاب "نجح فلسطيني من الضفة الغربية في تفجير حافلة تقل المغتصبين الصهاينة في تل الربيع تل الربيع "تل ابيب" ، نصرة لغزة التي كانت تتعرض للقصف من قبل جيش الاحتلال الصهيوني، بعدما نجحت كتائب القسام في دك الربيع "تل ابيب" بصوريخ ام 75 وأرعبت دولة الاحتلال وقلبت حساباتها .
وترجع بدايات المهندس مع العمل العسكري إلى أيام الانتفاضة الأولى وعلى وجه التحديد عامي 1990-1991م، إذ توصل إلى مخرج لمشكلة شح الإمكانات المتوفرة وندرة المواد المتفجرة وذلك بتصنيع هذه المواد من المواد الكيماوية الأولية التي تتوفر بكثرة في الصيدليات ومحلات بيع الأدوية والمستحضرات الطبية؛ فكانت العملية الأولى بتجهيز السيارة المفخخة في رامات أفعال، وبدأت إثر ذلك المطاردة المتبادلة بين يحيى عياش والاحتلال الصهيوني وأجهزته الأمنية والعسكرية .
وقد قال الجنرال أمنون شاحاك رئيس أركان الجيش الصهيوني السابق"إن "إسرائيل" ستواجه تهديدًا استراتيجيًّا على وجودها إذا استمرَّ ظهور أناس على شاكلة المهندس". وقال عنه جدعون عزرا نائب رئيس المخابرات سابقًا"إن احتراف المهندس وقدرته تجلَّت في خبرته وقدرته على إعداد عبوات ناسفة من لا شيء ".
ويتذكر ال 12 مليون فلسطيني يوم عرس الشهادة ليحيى عياش؛ حيث خرجت غزة عن بكرة أبيها لتوديعه في مسيرة لم تشهد لها فلسطين مثيلا عبر تاريخها، وهو ما أذهل دولة الاحتلال والغرب عموما من الإجماع الفلسطيني على خط المقاومة لتحرير فلسطين وبشكل تلقائي وعفوي .
تعليق
-

تعليق