السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال قرائتي ومتابعتي للكثير من المقالات و التحليلات والمنشورات الحديثة في كرة القدم
ومتابعتي لمباريات عربية وعالمية ولاعبين ومدربي العالم
لاحظت بعض الملاحظات منها المعروف للجميع والبديهي
ومنها ما هو الا خطط تحتاج ظروف معينة للتطبيق
1 اللاعب الذي يمتاز باللعب باحدى الاقدام تمييز ( ملاحظ وغير المعتاد) كما هو موجود لدى نجمنا الرائع العندليب احمد عبدالحليم
اجد كثيرا من لاعبي العالم مثل احمد عبدالحليم مثل شنايدر وميسي وشيكابالا وياسر القحطاني
(التمييز بالقدم للتسديد والتحكم بالكرة ايضا)
في حالة الاربع لاعبين الذين ذكرتهم يلجأ مدربي فرقهم الا اشراكهم في الجهة المعاكسة لقدمهم المميزة
فنجد شيكابلا مثلا يلعب في المنطقة اليمنى بالرغم من تميزه بالقدم اليسرى
وهنا ومنذ الموسم الماضي استفاد حسام حسن من شيكابالا كثيرا من حيث التسديدات المتقنة والتي حسمت كثيرا من المباريات
ونرا ميسي ايضا يتحكم بالكرة بشكل لافت جدا بحيث يكون المدافعين امامه في حيرة من امرهم وهم يرو الكرة بين قدميه وبالذات القدم اليسرى ولا يستطيعون التكهن بما سيقوم به
مع العلم ان ميسي هو ملك الرواق الايمن بالوقت الذي فيه قدمه اليسرى لا تخطيء الشباك الا ما ندر
المغزى من الكلام اخواني ان اللاعب عندما يغير من جهة لعبه مقارنة مع قدمه المستخدمة يكون متحكم اكثر من الكرة وتكون لديه الخيارات اكثر
ولعلني اجد ان احمد عبدالحليم عندما يغير من الجهة اليسرى ويضم الى منتصف الملعب او اليمين قليلا في حالة الهجوم
وبنفس الوقت تغيير عامر ذيب من مركزه في الجهة اليمنى الى الجهة اليسرى ايضا
اولا : يجعل احمد عبدالحليم وعامر ذيب اخطر على المرمى في حال التسديد
ثانيا : تغيير المراكز بطريقة متفق عليها من قبل ومتقنة تدريبيا مع تفريغ ناجح كالعادة من محمود شلباية
يجعلنا اخطر واخطر على مرمى الخصوم
(مع الأخذ بعين الاعتبار ان احمد عبد الحليم لو وين ما لعب وشو مالعب خازقهم ومرعبهم)
2
لعب الفريق الضاغط او اللعب بضغط مستمر على الخصم لديه مفاهيم عدة
فهذا النهج له اسس وقواعد واوقات محددة في المباراة الواحدة
حيث ومن خلال رؤية المدرب في وقت محدد من المباراة يتم الاشارة الى كابتن الفريق او لاعب الارتكاز للبدء باللعب الضاغط بوقت محدد
وينهي ايضا المدرب الاسلوب باشارة للاعب
ولا يوجد اي فريق بالعالم يلعب ضغط على الخصم 90 دقيقة
لان هذه الطريقة تستهلك المخزون البدني للفريق بوقت سريع
وللأسف هذا ما حصل معنى في اكثر من مباراة خضناها
كما ان هذه الطريقة دائما ما تخلق ثغرة للخصوم
وذلك لان مهارات اللاعبين متفاوتة من لاعب لاخر
واي ضعف من اي لاعب بالفريق بتطبيق هذه الطريقة يحدث خلل مأثر جدا ونتيجته سلبية اضعاف ماقد يحدث في اي نهج لعب اخر
اكيد مدربنا دراغان ادرى وافهم واعرف بالامور التدريبية
ونتمنى كل التوفيق والأفضل لسيد الكرة الاردنية ومالك القلوب وحداتنا الغالي
من خلال قرائتي ومتابعتي للكثير من المقالات و التحليلات والمنشورات الحديثة في كرة القدم
ومتابعتي لمباريات عربية وعالمية ولاعبين ومدربي العالم
لاحظت بعض الملاحظات منها المعروف للجميع والبديهي
ومنها ما هو الا خطط تحتاج ظروف معينة للتطبيق
1 اللاعب الذي يمتاز باللعب باحدى الاقدام تمييز ( ملاحظ وغير المعتاد) كما هو موجود لدى نجمنا الرائع العندليب احمد عبدالحليم
اجد كثيرا من لاعبي العالم مثل احمد عبدالحليم مثل شنايدر وميسي وشيكابالا وياسر القحطاني
(التمييز بالقدم للتسديد والتحكم بالكرة ايضا)
في حالة الاربع لاعبين الذين ذكرتهم يلجأ مدربي فرقهم الا اشراكهم في الجهة المعاكسة لقدمهم المميزة
فنجد شيكابلا مثلا يلعب في المنطقة اليمنى بالرغم من تميزه بالقدم اليسرى
وهنا ومنذ الموسم الماضي استفاد حسام حسن من شيكابالا كثيرا من حيث التسديدات المتقنة والتي حسمت كثيرا من المباريات
ونرا ميسي ايضا يتحكم بالكرة بشكل لافت جدا بحيث يكون المدافعين امامه في حيرة من امرهم وهم يرو الكرة بين قدميه وبالذات القدم اليسرى ولا يستطيعون التكهن بما سيقوم به
مع العلم ان ميسي هو ملك الرواق الايمن بالوقت الذي فيه قدمه اليسرى لا تخطيء الشباك الا ما ندر
المغزى من الكلام اخواني ان اللاعب عندما يغير من جهة لعبه مقارنة مع قدمه المستخدمة يكون متحكم اكثر من الكرة وتكون لديه الخيارات اكثر
ولعلني اجد ان احمد عبدالحليم عندما يغير من الجهة اليسرى ويضم الى منتصف الملعب او اليمين قليلا في حالة الهجوم
وبنفس الوقت تغيير عامر ذيب من مركزه في الجهة اليمنى الى الجهة اليسرى ايضا
اولا : يجعل احمد عبدالحليم وعامر ذيب اخطر على المرمى في حال التسديد
ثانيا : تغيير المراكز بطريقة متفق عليها من قبل ومتقنة تدريبيا مع تفريغ ناجح كالعادة من محمود شلباية
يجعلنا اخطر واخطر على مرمى الخصوم
(مع الأخذ بعين الاعتبار ان احمد عبد الحليم لو وين ما لعب وشو مالعب خازقهم ومرعبهم)
2
لعب الفريق الضاغط او اللعب بضغط مستمر على الخصم لديه مفاهيم عدة
فهذا النهج له اسس وقواعد واوقات محددة في المباراة الواحدة
حيث ومن خلال رؤية المدرب في وقت محدد من المباراة يتم الاشارة الى كابتن الفريق او لاعب الارتكاز للبدء باللعب الضاغط بوقت محدد
وينهي ايضا المدرب الاسلوب باشارة للاعب
ولا يوجد اي فريق بالعالم يلعب ضغط على الخصم 90 دقيقة
لان هذه الطريقة تستهلك المخزون البدني للفريق بوقت سريع
وللأسف هذا ما حصل معنى في اكثر من مباراة خضناها
كما ان هذه الطريقة دائما ما تخلق ثغرة للخصوم
وذلك لان مهارات اللاعبين متفاوتة من لاعب لاخر
واي ضعف من اي لاعب بالفريق بتطبيق هذه الطريقة يحدث خلل مأثر جدا ونتيجته سلبية اضعاف ماقد يحدث في اي نهج لعب اخر
اكيد مدربنا دراغان ادرى وافهم واعرف بالامور التدريبية
ونتمنى كل التوفيق والأفضل لسيد الكرة الاردنية ومالك القلوب وحداتنا الغالي






تعليق