الدولة الايوبية
بوفاة نور الدين زنكي ...ظن الكثير من الصليبين ان الامر قد انتهى وتنفسوا الصعداء....ومما زاد الامر تعقيد
اختلاف امراء البيت الزنكي بمهادنة الصليبيين واختلفوا على الخليفة القادم....لان ابن نور الدين زنكي واسمه
الصالح اسماعيل كان صغير السن يحتاج الى قيم عليه...
وانقسم الناس واصبحت هناك فتنة..فاستنجد الشرفاء والغيورين على مصلحة الامة بنداء الملك الناصر صلاح
الدين الايوبي ,,كان اسلوب صلاح الدين الايوبي يشبه كثيرا اسلوب نور الدين زنكي في الحكم والولاية والتدبير
فكان يميل الى حقن دماء المسلمين الا القتال الذين خرجوا عن وظنوا ان الامر قد انتهى بوفاة نور الدين زنكي.
اصلح صلاح الدين الثغرة التي فتحت بوفاة الملك العادل وعاد الى تحرير بيت المقدس.
وبدا العمل من المناطق المجاورة له وتحديدا من بادية الشام وبدا يفتح الحصن تلو الاخر..واستخدم في حصار
القدس اسلوبا حلزونياً...بمعنى ان يحاصر القدس من كل النواحي ....ليقطع كل الامدادت عن الصليبين فكان بحاجة
الى موقعة كبرى ليكسر شوكتهم ويسهل المسير الى المناطق المجاورة للقدس ...التي كانت تعد اقوى امارة
صليبية في ذلك الوقت على الاطلاق.
اختار صلاح الدين منطقة حطين القريبة من بحيرة طبريا لتكون مكان للمعركة الذي كان يحوي زوجة "ريموند" امير
طرابلس...سار اليه الصليبيون في مكان المعركة الذي اختاره هو وخطط له مسبقاً.
انتصر المسلمين فيها وفر الصليبين الى اوروبا وبعضهم احتمى باقوى الحصون وهي القدس ....سار صلاح الدين
بعد حطين الى نابلس والساحل كله وبعدها عسقلان ...وفتح مدينة الرملة ونزل وتجمع له كامل عدته من الجيش
وحاصر القدس من الجهة الغرب في الخامس عشر من شهر رجب..وكان الحصار شديد ودافع الصليبيون باشد
ما يكون القتال والصمود ودام ذلك 12 يوم,حتى استطاع الجنود حرق النقب من السور في الزاوية الشمالية
الشرقية وانهار جزء منه مما ادى الى طلب الصلح من قبل الصليبين وفتحت المدينة في بوم الجمعة الموافق
السابع والعشرين من شهر رجب الكريم..الذي يصادف ذكرى الاسراء والمعراج...
وصلى السلطان رحمه الله صلاة الجمعة الاولى بعد الفتح...في مسجد قبة الصخرة المشرفة...وطهر المسجد
الاقصى مما احدثه الصليبين واعاد له روعته وبهاءه,,,بعد حوالي تسعين سنة من الاحتلال,ثم استقدم منبر
نور الدين ووضعه في الجامع القبلي ليكون المصلى الرئيسي للمسجد الاقصى المبارك..الى ان تم احراقه
المتطرف الصهيوني "دييس مايكل روهان"في 21\8\1969م.
ومن الاثار الجليلة الباقية لتلك الفتر الكتابة الاثرية التاريخية لتجديد محراب الجامع القبلي وعمارة المسجد الاقصى
المبارك الموجودة الى اليوم فوق محراب الجامع القبلي بالفسيفساء المذهبة..
لما نروح على الاقصى بنشوفها ان شاء الله....
ضل عنا الحملة الصليبة الثالثة رح نحكي عنها بوقت لاحق ان شاء الله
بوفاة نور الدين زنكي ...ظن الكثير من الصليبين ان الامر قد انتهى وتنفسوا الصعداء....ومما زاد الامر تعقيد
اختلاف امراء البيت الزنكي بمهادنة الصليبيين واختلفوا على الخليفة القادم....لان ابن نور الدين زنكي واسمه
الصالح اسماعيل كان صغير السن يحتاج الى قيم عليه...
وانقسم الناس واصبحت هناك فتنة..فاستنجد الشرفاء والغيورين على مصلحة الامة بنداء الملك الناصر صلاح
الدين الايوبي ,,كان اسلوب صلاح الدين الايوبي يشبه كثيرا اسلوب نور الدين زنكي في الحكم والولاية والتدبير
فكان يميل الى حقن دماء المسلمين الا القتال الذين خرجوا عن وظنوا ان الامر قد انتهى بوفاة نور الدين زنكي.
اصلح صلاح الدين الثغرة التي فتحت بوفاة الملك العادل وعاد الى تحرير بيت المقدس.
وبدا العمل من المناطق المجاورة له وتحديدا من بادية الشام وبدا يفتح الحصن تلو الاخر..واستخدم في حصار
القدس اسلوبا حلزونياً...بمعنى ان يحاصر القدس من كل النواحي ....ليقطع كل الامدادت عن الصليبين فكان بحاجة
الى موقعة كبرى ليكسر شوكتهم ويسهل المسير الى المناطق المجاورة للقدس ...التي كانت تعد اقوى امارة
صليبية في ذلك الوقت على الاطلاق.
اختار صلاح الدين منطقة حطين القريبة من بحيرة طبريا لتكون مكان للمعركة الذي كان يحوي زوجة "ريموند" امير
طرابلس...سار اليه الصليبيون في مكان المعركة الذي اختاره هو وخطط له مسبقاً.
انتصر المسلمين فيها وفر الصليبين الى اوروبا وبعضهم احتمى باقوى الحصون وهي القدس ....سار صلاح الدين
بعد حطين الى نابلس والساحل كله وبعدها عسقلان ...وفتح مدينة الرملة ونزل وتجمع له كامل عدته من الجيش
وحاصر القدس من الجهة الغرب في الخامس عشر من شهر رجب..وكان الحصار شديد ودافع الصليبيون باشد
ما يكون القتال والصمود ودام ذلك 12 يوم,حتى استطاع الجنود حرق النقب من السور في الزاوية الشمالية
الشرقية وانهار جزء منه مما ادى الى طلب الصلح من قبل الصليبين وفتحت المدينة في بوم الجمعة الموافق
السابع والعشرين من شهر رجب الكريم..الذي يصادف ذكرى الاسراء والمعراج...
وصلى السلطان رحمه الله صلاة الجمعة الاولى بعد الفتح...في مسجد قبة الصخرة المشرفة...وطهر المسجد
الاقصى مما احدثه الصليبين واعاد له روعته وبهاءه,,,بعد حوالي تسعين سنة من الاحتلال,ثم استقدم منبر
نور الدين ووضعه في الجامع القبلي ليكون المصلى الرئيسي للمسجد الاقصى المبارك..الى ان تم احراقه
المتطرف الصهيوني "دييس مايكل روهان"في 21\8\1969م.
ومن الاثار الجليلة الباقية لتلك الفتر الكتابة الاثرية التاريخية لتجديد محراب الجامع القبلي وعمارة المسجد الاقصى
المبارك الموجودة الى اليوم فوق محراب الجامع القبلي بالفسيفساء المذهبة..
لما نروح على الاقصى بنشوفها ان شاء الله....
ضل عنا الحملة الصليبة الثالثة رح نحكي عنها بوقت لاحق ان شاء الله



تعليق