المقالة: تسلمنا توصيلات لاجهزة الكلى من صحة رام الله... لكنها لا تكفي
غزة- معا- قال الناطق باسم وزارة الصحة بالحكومة المقالة اشرف القدرة إن مخازن المستهلكات الطبية بالوزارة تسلمت عددا من التوصيلات الخاصة بنقل الدم التي تستخدم لأجهزة غسيل الكلى من صحة رام الله.
وأشار القدرة في تصريح صحفي الى أن هذه الكمية التي وصلت إلى قطاع غزة من وزارة الصحة برام الله، لا تكفي إلا بضعة أيام والتي جاءت بعد سلسلة طويلة من الاتصالات والمتابعة من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع وزارة الصحة.
وشكر القدرة الجهود التي بذلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإنقاذ الوضع الصحي لمرضى الكلي في قطاع غزة، مجددا مطالبته لوزارة الصحة برام الله إلى تصحيح مسارها الأخلاقي والمهني وإرسال الاحتياجات العلاجية بشكل مستمر وعاجل لمرضى قطاع غزة.
وكان الناطق باسم وزارة الصحة بالحكومة المقالة حذر صباح اليوم من خطر حقيقي يتهدد مرضى غسيل الكلى في المستشفيات جراء نفاذ المستهلكات الطبية الخاصة بهم من نوع blood lines وهو عنصر أساسي في استكمال حلقة العلاج للمرضى.
وقال القدرة في تصريح صحفي وصل "معا" إن غياب هذا العنصر يشكل كارثة تعود بالضرر على 450 مريضا بالفشل الكلوي في وحدات الغسيل بالمستشفيات خلال الساعات القادمة، والذين تتم لهم عمليات الغسيل ثلاث مرات أسبوعيا.
وجدد القدرة مناشدة وزارة الصحة بالمقالة لكافة الهيئات والمنظمات الحقوقية والصحية سرعة التدخل العاجل والفوري لانقاذ مرضى الفشل الكلوي قبل فوات الأوان وقبل أن نجد أنفسنا أمام كارثة انسانية في حلقات أزمة الأدوية والمستهلكات الطبية والتي بددت في كثير من الاحيان فرص العلاج لمرضى القطاع، على حد قوله.
وطالب الناطق باسم الصحة بالمقالة تلك الجهات بالضغط على الحكومة في رام الله لتوريد الحصة القانونية من تلك المستهلكات للمستشفيات في غزة، موضحا أن أصنافا هامة من الأدوية اللازمة لزراعة الكلى أهمها مثبطات المناعة وصل رصيدها الى صفر، ما يضاعف من معاناة المرضى.
الأمم المتحدة تؤكد "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على موارده"
بيت لحم- معا- اعتمدت اللجنة الثانية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة والمعنية بالمسائل الاقتصادية والمالية وبأغلبية ساحقة، مشروع قرار بعنوان "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية".
ويعيد القرار التأكيد على الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني على مواردهم الطبيعية، بما فيها الأرض والمياه، ويعترف بحقه في المطالبة بالتعويض نتيجة لاستغلال موارده الطبيعية وإتلافها أو ضياعها أو استنفاذها أو تعريضها للخطر بأي شكل من الأشكال، بسبب التدابير غير القانونية التي تتخذها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، من خلال بناء المستوطنات وتشييد الجدار، والتي تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ويطالب القرار إسرائيل، أن تتقيد تقيدا دقيقا بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، وألا تستغل الموارد الطبيعية في الأرض الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، أو إتلافها أو التسبب في ضياعها أو استنفاذها، وتعريضها للخطر، وأن تتوقف عن تدمير الهياكل الأساسية الحيوية للشعب الفلسطيني، كما يطالب القرار إسرائيل بالكف عن اتخاذ أي إجراءات تضر بالبيئة، بما في ذلك إلقاء النفايات بجميع أنواعها في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وصوتت (158) دولة لصالح القرار، بينما عارضته 6 دول (من بينها إسرائيل والولايات المتحدة وكندا)، وامتنعت (7) دول عن التصويت (استراليا، الكميرون، كوت دي?وار، السلفادور، بنما، سانت لوتشيا، فانواتو).
والجدير بالذكر أن استراليا كانت تصوت ضد هذا القرار في السنوات السابقة، ولكنها امتنعت عن التصويت هذا العام، وستقوم الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتصويت على نفس القرار في أوائل الشهر القادم.
وبعد التصويت، ألقى السكرتير أول بالبعثة المراقبة الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة ربيع الحنتولي، كلمة أعرب فيها عن شكر فلسطين وتقديرها للدول التي صوتت لصالح مشروع القرار، والتي أكدت مجددا بهذا التصويت موقفها المبدئي المنسجم مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وإلزام إسرائيل بوقف جميع انتهاكاتها للقوانين والمواثيق الدولية، وبالكف عن استغلالها البشع وسرقتها لأرضنا ومياهنا، وتدمير زراعتنا وتلويث بيئتنا.
وأضاف، أن هذه الأيام تصادف إحياء الشعب الفلسطيني لذكرى إعلان استقلاله، الذي جسد منذ 23 عاما خيار الشعب الفلسطيني وقيادته في التوصل إلى سلام عادل ودائم، لأنه يرى في السلام حرية واستقلال وتنمية وازدهار، إلا أن هذا الخيار تقابله إسرائيل بمواصلة انتهاكاتها، وبمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات والجدار، وتدمير مقدرات الشعب الفلسطيني، وفرض عقوبات جماعية عليه.
خلال 21 يوما- استشهاد ستة مواطنين وإصابة 40 وهدم 10 مبان
رام الله- معا- قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية "أوتشا" التابع للأمم المتحدة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خمسة فلسطينيين في قطاع غزة، وأصابت 40 آخرين في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية، فيما لقي مواطن من الضفة مصرعه على يد مستوطن، وذلك ما بين الثاني والخامس عشر من الشهر الجاري.
وأكد تقرير "أوتشا" في بيان وصل "معا"، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هدمت خلال الفترة التي شملها التقرير 10 مبان يمتلكها الفلسطينيون في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية.
وأوضح أن القلق يزداد في القدس الشرقية إزاء الطرد المتوقع لعائلة فلسطينية مكونة من 12 شخصاً، من بينهم أربعة أطفال، من منزلها الواقع في حي سلوان.
ويعود ذلك إلى قرار أصدرته هذا الأسبوع محكمة الصلح الاسرائيلية ذكر أنّ المنزل هو أملاك غائبين وتمّ منحه لمنظمة استيطانية إسرائيلية ويجب إخلاؤه. وقد كان حيّ سلوان مستهدف من المستوطنون الإسرائيليين وسلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية، وطرد السكان، وتأسيس المركز السياحي "مدينة داوود" الذي يديره المستوطنون.
ففي القدس الشرقية أيضا، وحسب التقرير، هدمت البلدية الاحتلال منزلا متنقلا وحظائر في منطقة الطور: وتمّ اقتلاع 80 شجرة خلال عمليات الهدم، مشيرا إلى أنه تمّ هدم خمسة مبان على يد أصحابها خلال تلك الفترة بعد حصولهم على أوامر هدم.
وأوضح أن خمسة من بين المباني العشرة التي تمّ هدمها كانت تقع في المنطقة (ج)، وتضمنت ثلاثة مبان سكنية ومنشأة زراعية في عين ديوك التحتا بأريحا، وورشة لتصليح السيارات في اللبن الشرقية قرب نابلس، وشبكة جديدة للكهرباء تتألف من عشرة أعمدة في مجمّع التواني بالخليل.
ولفت التقرير إلى أن 'الإدارة المدنية الإسرائيلية'، وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، أصدرت أوامر وقف بناء ضد سبعة خيام سكنية و21 حظيرة للماشية، في مجمّع الحدادية البدوي في شمال غور الأردن، مشيرا إلى تعرض هذا المجمّع لعدد من موجات الهدم منذ التسعينيات من بينها موجتان في عام 2011 أدت إلى تهجير 37 شخصا.
كما وتمّ تهجير عشرات العائلات بصورة دائمة من المجمّع منذ عام 1997 بسبب مجموعة من العوامل وأهمها عمليات الهدم، ومصادرة معدات المياه، والقيود المفروضة على الوصول والتنقل. وخلال هذه الفترة أيضا أصدر أمران بالهدم ضد مبنيين سكنيين، وبركة مياه زراعية، وشارع مؤدي إلى مدرسة وحظيرة للماشية في محافظة الخليل.
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تقريره بأنه سجل سبعة هجمات نفذها مستوطنون أدت إلى إصابات أو إلحاق أضرار بالممتلكات معظمها جاء في موسم قطف الزيتون، لافتا إلى قتل مزارع فلسطيني وحماره بالقرب من مستوطنة "رفاف" قرب سلفيت بعد أن صدمتهما سيارة مستوطن، وذلك أثناء عودته إلى منزله بعد قطف الزيتون بالقرب من المستوطنة، مذكَّرَ أنه منذ مطلع هذا العام، قتل ثلاثة فلسطينيين من بينهم طفل، وأصيب 19 آخرين من بينهم 14 طفلا نتيجة دهسهم بسيارات مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية.
وأكد أنّ عدد الحواجز الطيارة آخذ في التزايد، وهي عادة ما تشوش الحركة أكثر من الحواجز الثابتة بسبب عدم القدرة على التنبؤ بها. ومنذ مطلع عام 2011، سجّل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية نشر ما معدله 115 حاجزا طيارا أسبوعيا مقارنة بـ96 حاجزا في عام 2010 و66 في عام 2009.
وأوضح "أوتشا" في التقرير: أنه من بين المصابين، 14 شخصا أصيبوا في مظاهرة نُظمت ضد إغلاق المدخل الرئيسي لقرية كفر قدوم قرب قلقيلية، وسبعة آخرين خلال مظاهرة نُظمت ضد توسيع مستوطنة "حلميش" قرب رام الله وضد الجدار في قريتي الولجة والمعصرة في بيت لحم، وذلك خلال قمع قوات الاحتلال لهذه المسيرات، كما أصيب شخصان آخران عند اشتباكهما مع القوات الإسرائيلية خلال عملية بحث واعتقال في حي سلوان في القدس الشرقية.
وخلال هذه الفترة أيضاً، بين التقرير أنه تمّ اعتقال ستة ناشطي سلام فلسطينيين وصحفي فلسطيني أثناء محاولتهم الدخول إلى القدس الشرقية، بواسطة مركبة، وذلك عند حاجز حزما وتم احتجازهم بالقرب من الحاجز لعدة ساعات، وتأتي هذه الحادثة كجزء من الحملة الفلسطينية التي تدعى "ركاب الحرية" التي تهدف إلى تسليط الضوء على التمييز العنصري الذي يواجهه الفلسطينيون بسبب النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية والقيود المفروضة على الوصول.
بالإضافة إلى ذلك، في ثلاثة حوادث وقعت في منطقة خلة زكريا في بيت لحم، ووفق ما أورد التقرير، رش مستوطنون إسرائيليون الفلفل مما أدى إلى إصابة طفل فلسطيني "10 أعوام"، وقطعوا 30 كرمة عنب، وأشعلوا النار في ثلاث سيارات، مبينا أن هذه الحوادث في سياق إستراتيجية "بطاقة الثمن" بعد أن هدمت السلطات الإسرائيلية ثلاث وحدات سكنية في مستوطنة بيت عين المجاورة في 31 تشرين الأول/أكتوبر، وفي حادث منفصل آخر، اقتلع المستوطنون 25 شجرة زيتون تعود لقرية مادما في محافظة نابلس.
وأوضح التقرير أن جنود إسرائيليون، خلال الفترة التي شملها التقرير، اعتدوا على فتى فلسطيني يبلغ من العمر 15 عاما مما أدى إلى إصابته.
وفي قطاع غزة، أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال قتلت خمسة فلسطينيين وأصابت 15 شخصا، بينهم أربعة من الرعايا الأجانب من بينهم القنصل الفرنسي، لافتا إلى أن معظم الخسائر البشرية الفلسطينية وقعت نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية.
وأوضح التقرير أن القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى مناطق تقع بالقرب من السياج ما زالت تقوّض أمن ومصادر رزق آلاف الفلسطينيين، مؤكدا استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق في البحر تبعد عن الشاطئ مسافة ثلاثة أميال بحرية، مشيرا إلى استهداف قوات الاحتلال منطقتي الحدود والبحر، وإطلاقها النار على صيادين ومواطني.
ولفت التقرير إلى سماح إسرائيل بدخول كميّة محدودة من مواد البناء الأساسية للقطاع الخاص لأول مرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2008، (35 حمولة شاحنة تحمل 2,100 طن) اشتملت على الحصى، والإسمنت، وقضبان الفولاذ إلى غزة. ويأتي ذلك في سياق الإعلان الإسرائيلي في آب/أغسطس 2011 يتمّ بموجبه السماح لعشر شركات من شركات للقطاع الخاص في غزة باستيراد مواد البناء من أجل إعادة بناء مرافقها، وذلك بعد موافقة إسرائيلية.
وجاء بالتقرير: بالرغم من تخفيف الحصار في تموز/يونيو 2010، لم تتم المصادقة على استيراد مواد البناء سوى لمشاريع إنسانية معينة تديرها المنظمات الدولية. بالرغم من ذلك، تتوفر هذه المواد في أسواق غزة بكميات كبيرة يتمّ تهريبها عبر الأنفاق الواقعة أسفل الحدود ما بين مصر وغزة، ومنذ مطلع عام 2011 أدت نشاطات الأنفاق إلى مقتل 35 عاملا وإصابة 50 آخرين.
الزهار لـ معا: زيارة مشعل للاردن لم تحدد... ونحن جاهزون للمصالحة
بيت لحم-تقرير معا- قال القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار انه من المنطقي ان يكون هناك لقاءات وعلاقات بين حركته والاردن مشيرا الى ان زيارة رئيس مكتب الحركة خالد مشعل الى الاردن لم تحدد بعد .
واضاف في حديث لوكالة "معا" حماس منفتحة على الجميع وعليه فالعلاقة مع الاردن وغيرها يجب ان تتم ...كذلك حماس لم تتدخل في الشان العربي وبقيت على الحياد فيما يحدث وحدث".
وسئل الزهار حول استعداد واشنطن مستعدة للتعاون مع الحركات الاسلامية في ظل الربيع العربي؟..قال ": ان هذا التعاون ناتج عن ان الشارع اصبح بنتخب الاسلاميين وبالتالي عدم التعامل معها سيعرض الديمقراطية الامريكية للخطر وانها سوف تتاكل".
وعن الارضية المشتركة بين الادارة الامريكية والاحزاب الاسلامية ؟ قال الزهار ": لا يوجد ارضيات".
وعن المصالحة الفلسطينية , قال القيادي في حماس ان حركته جاهزة لاتمامها...وان هناك اسماء سيتم طرحها بالتوافق لشغل منصب رئيس الحكومة المقبلة .
في غضون ذلك وصل موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إلى القاهرة أول من أمس حيث أجرى محادثات مع مسؤولين مصريين في جهاز الاستخبارات، وذلك بالتزامن مع وصول عضو اللجنة المركزية في حركه فتح، رئيس وفدها في الحوار عزام الأحمد إلى القاهرة وعقده لقاء مع رجال الاستخبارات المصرية.
ومن المرجح أن يعقد اليوم لقاء يجمع بين أبو مرزوق والأحمد لوضع اللمسات الأخيرة للقاء الذي سيجمع بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل والمرتقب عقده الجمعة المقبل.
فتح تنعى احد اعضائها في غزة
غزة- معا- نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني"فـتح" في قطاع غزة ضابط مخابرات سابق المرحوم عبد الله عطايا أبو سمهدانة، "64 عاما" الذي وافته المنيّة اليوم في قطاع غزة.
وتقدمت حركة "فتح" في قطاع غزة بكافة قياداتها وكوادرها وأعضائها وأطرها الحركية بخالص التعازي والمواساة لآل أبو سمهدانة بوفاة فقيدهم وفقيد حركة فتح " أبو ياسمين" .
اسرائيل تبدا بالضم الفعلي لاراض "الغائبين"في وادي الاردن
بيت لحم- معا- بدات اسرائيل الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية شمال وادي الأردن، والحاقها بكيوتس ميراف وهو جزء من حركة الكيبوتس الديني، على بعد حوالى سبعة كيلومترات إلى الشمال الغربي.
وطبقا لما ذكرته صحيفة هارتس على موقعها الاليكتروني فانه تم تغيير مسار جدار الضم والتوسع في المنطقة ليلتهم حوالي 1،500 دونم.
وقد شقت اسرائيل الطرق وصادرت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية الى المستوطنات ولكن يعتقد أن هذا هو المثال الأول على ضم ومصادرة الأراضي المملوكة للفلسطينيين ونقلها للسيادة الاسرائيلية.
وقال المتحدث باسم منسق نشاطات الحكومة في المناطق الميجر جاي انبار، "كيبوتس ميراف تم زراعة هذه الأرض منذ عقود."
لكن الغموض يكتنف مسألة الوضع القانوني للأراضي وانتقالها إلى كيبوتس ميراف كذلك فان التصريحات الرسمية متناقضة. وقال انبار" كل الجهود لتحديد وثائق تشرح الوضع قد فشلت".
وادعى مسؤول الكيبوتس ديفيد يسرائيل، انه يجري زراعة الارض منذ سنوات ، وتزايد المحاصيل الحقلية بما في ذلك الذرة وكذلك الحمضيات وانه قد اتفق مع دائرة أراضي إسرائيل على ذلك".
لكن المتحدثة باسم دائرة أراضي إسرائيل اوتال تيابر نفت ان تكون دائرة أراضي إسرائيل لديها علم بهذه المسألة، لأنها لا تتعامل مع الأراضي خارج التي لا تقع تحت السيادة الاسرائيلية".
وقدم عدد من ملاك الأراضي وثائق تظهر قطع الأراضي العائدة للفلسطينيين "الغائبين" الذين هجروا خلال حرب الأيام الستة عام 1967.
ووفقا للقانون الدولي فان إسرائيل هي حارسة أملاك الغائبين في الضفة الغربية ويمنع إعطائها للمستوطنين.
الإحتلال يبلغ ذوي أسير غزي بإصابته بالسرطان ويتنصل من المسؤولية
غزة- معا- قال نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومسؤول الإعلام في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بأن الإحتلال الإسرائيلي وحسب ذوي الأسير الغزي حازم خالد محمد مقداد أبلغوهم يوم أمس هاتفيا بإصابة إبنهم بمرض السرطان في الكبد.
وأضاف الوحيدي حسب إفادة والد الأسير حازم بأن الإحتلال أبلغهم بأن ابنهم يتواجد في مستشفى سجن الرملة وهو بحاجة لإجراء عملية جراحية وأنهم غير مسؤولين عن حياته.
وأفاد والد الأسير بأن ابنه يعاني من ضعف في البصر وكان قد اعتقل في أراضي الضفة في مارس 2011م وحكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات ونصف وهو من مواليد 16 / 8 / 1986م ويحمل هوية رقم 410170922 وهو من سكان مخيم الشاطيء الشمالي بغزة.
وحمل نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حازم مقداد وعن حياة كافة الأسرى المرضى.
وطالب الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة الأسرى بمتابعة شؤون الأسرى المرضى والعمل على إنقاذهم من قيد السجن والمرض بمخاطبة المنظمات الدولية والإنسانية والمجتمع الدولي للضغط على الإحتلال الإسرائيلي وإلزامه باحترام حقوق الإنسان وتوفير العلاج اللازم للأسرى المرضى.
ودعا الوحيدي القيادة السياسية الفلسطينية لإنجاز المصالحة مشددا على ضرورة تعزيز لغة الحوار في الشارع الفلسطيني وتعزيز التفاعل الشعبي تجاه ملف الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي بإسناد الإعتصام الأسبوعي الذي ينظمه ذوي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
قراقع يحمل إسرائيل المسئولية عن حيات الاسير رياض العمور
رام الله-معا- حمّل وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع المسئولية لحكومة إسرائيل وإطباء إدارة السجون عن حياة الأسير الفلسطينية رياض دخل الله العمور بعد تدهور وضعه الصحي إثر حقنه بإبرة علاج بالخطأ في سجن مستشفى الرملة الإسرائيلي.
وقال قراقع لقد تم نقل الأسير رياض من سجن إيشل في بئر السبع قبل أسبوع لأجل العلاج في مستشفى سجن الرملة بعد أن تدهور وضعه الصحي بشكل ملحوظ وخاصةً أنه يعاني من مشاكل في القلب ويحتاج إلى إجراء عملية جراحية لزراعة جهاز منظم دقات القلب لديه، وبدلاً من علاجه إعطي إبرة بالخطاً إدّت إلى مضاعفات صحية عليه بحيث لم يعد قادراً على المشي والحركة ويشعر بتعب شديد.
واشار قراقع أن الأسير العمور يتواجد مع الأسرى المرضى في القسم الجديد في مستشفى سجن الرملة، وهذا القسم يفتقد دلكل المقومات الصحية من ضيق المساحة وصعوبة الحركة ولا يتوفر طبيب مختص يتابع أوضاع المرضى، وهذا القسم معزول بشكل تام ويشبه القبر ولا يصلح أن يكون مشفى للمرضى.
وطالب قراقع هيئة الصليب الأحمر الدولي بالتحرك الدولي العاجل لإنقاذ الأسير العمور والضغط على إدارة السجون لتقديم العلاج السريع له.
الجدير بالذكر أن الأسير رياض دخل الله العمور، من سكان قرية طقوع قضاء بيت لحم، 42 عام، اعتقل بتاريخ 5-5-2003 بتهمة قيادة كتائب شهداء الأقصى في بيت لحم، وحكم عليه بالسجن 11 مؤبداً وهو متزوج ويعيل 5 أبناء.
وكان الأسير العمور يعاني قبل الاعتقال من مرض القلب وتعرض لتحقيق قاس جداً خلال استجوابه أدى إلى إصابته بنزبف داخلي وتسمم في الدم، وتوقف جهاز تنظيم تنظيم دقات القلب المزروع في صدره عن العمل، وعلى أثره تم تنظيم دقات القلب بواسطة جهاز خارجي.
وخلال العامين الأخيرين عانى الأسير العمور من ضيق التنفس وإرهاق شديد وإصيب عدة مرات بحالة الغيبوبة وعانى من آلام في الرئتين وأوجاع في الظهر بسبب إصابة سابقة بالرصاص ولا زالت إحدى الرصاصات مستقرة في ظهره.
لم يتلق العمور العلاد اللازم سوى المسكنات، وتقرر إجراء عملية له لإجراء جهاز جديد لتنظيم دقات القلب، ولكن إدارة السجون ماطلت في ذلك مما أدى إلى تدهور وضعه الصحي.
غزة- معا- قال الناطق باسم وزارة الصحة بالحكومة المقالة اشرف القدرة إن مخازن المستهلكات الطبية بالوزارة تسلمت عددا من التوصيلات الخاصة بنقل الدم التي تستخدم لأجهزة غسيل الكلى من صحة رام الله.
وأشار القدرة في تصريح صحفي الى أن هذه الكمية التي وصلت إلى قطاع غزة من وزارة الصحة برام الله، لا تكفي إلا بضعة أيام والتي جاءت بعد سلسلة طويلة من الاتصالات والمتابعة من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع وزارة الصحة.
وشكر القدرة الجهود التي بذلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإنقاذ الوضع الصحي لمرضى الكلي في قطاع غزة، مجددا مطالبته لوزارة الصحة برام الله إلى تصحيح مسارها الأخلاقي والمهني وإرسال الاحتياجات العلاجية بشكل مستمر وعاجل لمرضى قطاع غزة.
وكان الناطق باسم وزارة الصحة بالحكومة المقالة حذر صباح اليوم من خطر حقيقي يتهدد مرضى غسيل الكلى في المستشفيات جراء نفاذ المستهلكات الطبية الخاصة بهم من نوع blood lines وهو عنصر أساسي في استكمال حلقة العلاج للمرضى.
وقال القدرة في تصريح صحفي وصل "معا" إن غياب هذا العنصر يشكل كارثة تعود بالضرر على 450 مريضا بالفشل الكلوي في وحدات الغسيل بالمستشفيات خلال الساعات القادمة، والذين تتم لهم عمليات الغسيل ثلاث مرات أسبوعيا.
وجدد القدرة مناشدة وزارة الصحة بالمقالة لكافة الهيئات والمنظمات الحقوقية والصحية سرعة التدخل العاجل والفوري لانقاذ مرضى الفشل الكلوي قبل فوات الأوان وقبل أن نجد أنفسنا أمام كارثة انسانية في حلقات أزمة الأدوية والمستهلكات الطبية والتي بددت في كثير من الاحيان فرص العلاج لمرضى القطاع، على حد قوله.
وطالب الناطق باسم الصحة بالمقالة تلك الجهات بالضغط على الحكومة في رام الله لتوريد الحصة القانونية من تلك المستهلكات للمستشفيات في غزة، موضحا أن أصنافا هامة من الأدوية اللازمة لزراعة الكلى أهمها مثبطات المناعة وصل رصيدها الى صفر، ما يضاعف من معاناة المرضى.
الأمم المتحدة تؤكد "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على موارده"
بيت لحم- معا- اعتمدت اللجنة الثانية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة والمعنية بالمسائل الاقتصادية والمالية وبأغلبية ساحقة، مشروع قرار بعنوان "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية".
ويعيد القرار التأكيد على الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني على مواردهم الطبيعية، بما فيها الأرض والمياه، ويعترف بحقه في المطالبة بالتعويض نتيجة لاستغلال موارده الطبيعية وإتلافها أو ضياعها أو استنفاذها أو تعريضها للخطر بأي شكل من الأشكال، بسبب التدابير غير القانونية التي تتخذها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، من خلال بناء المستوطنات وتشييد الجدار، والتي تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ويطالب القرار إسرائيل، أن تتقيد تقيدا دقيقا بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، وألا تستغل الموارد الطبيعية في الأرض الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، أو إتلافها أو التسبب في ضياعها أو استنفاذها، وتعريضها للخطر، وأن تتوقف عن تدمير الهياكل الأساسية الحيوية للشعب الفلسطيني، كما يطالب القرار إسرائيل بالكف عن اتخاذ أي إجراءات تضر بالبيئة، بما في ذلك إلقاء النفايات بجميع أنواعها في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وصوتت (158) دولة لصالح القرار، بينما عارضته 6 دول (من بينها إسرائيل والولايات المتحدة وكندا)، وامتنعت (7) دول عن التصويت (استراليا، الكميرون، كوت دي?وار، السلفادور، بنما، سانت لوتشيا، فانواتو).
والجدير بالذكر أن استراليا كانت تصوت ضد هذا القرار في السنوات السابقة، ولكنها امتنعت عن التصويت هذا العام، وستقوم الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتصويت على نفس القرار في أوائل الشهر القادم.
وبعد التصويت، ألقى السكرتير أول بالبعثة المراقبة الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة ربيع الحنتولي، كلمة أعرب فيها عن شكر فلسطين وتقديرها للدول التي صوتت لصالح مشروع القرار، والتي أكدت مجددا بهذا التصويت موقفها المبدئي المنسجم مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وإلزام إسرائيل بوقف جميع انتهاكاتها للقوانين والمواثيق الدولية، وبالكف عن استغلالها البشع وسرقتها لأرضنا ومياهنا، وتدمير زراعتنا وتلويث بيئتنا.
وأضاف، أن هذه الأيام تصادف إحياء الشعب الفلسطيني لذكرى إعلان استقلاله، الذي جسد منذ 23 عاما خيار الشعب الفلسطيني وقيادته في التوصل إلى سلام عادل ودائم، لأنه يرى في السلام حرية واستقلال وتنمية وازدهار، إلا أن هذا الخيار تقابله إسرائيل بمواصلة انتهاكاتها، وبمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات والجدار، وتدمير مقدرات الشعب الفلسطيني، وفرض عقوبات جماعية عليه.
خلال 21 يوما- استشهاد ستة مواطنين وإصابة 40 وهدم 10 مبان
رام الله- معا- قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية "أوتشا" التابع للأمم المتحدة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خمسة فلسطينيين في قطاع غزة، وأصابت 40 آخرين في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية، فيما لقي مواطن من الضفة مصرعه على يد مستوطن، وذلك ما بين الثاني والخامس عشر من الشهر الجاري.
وأكد تقرير "أوتشا" في بيان وصل "معا"، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هدمت خلال الفترة التي شملها التقرير 10 مبان يمتلكها الفلسطينيون في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية.
وأوضح أن القلق يزداد في القدس الشرقية إزاء الطرد المتوقع لعائلة فلسطينية مكونة من 12 شخصاً، من بينهم أربعة أطفال، من منزلها الواقع في حي سلوان.
ويعود ذلك إلى قرار أصدرته هذا الأسبوع محكمة الصلح الاسرائيلية ذكر أنّ المنزل هو أملاك غائبين وتمّ منحه لمنظمة استيطانية إسرائيلية ويجب إخلاؤه. وقد كان حيّ سلوان مستهدف من المستوطنون الإسرائيليين وسلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية، وطرد السكان، وتأسيس المركز السياحي "مدينة داوود" الذي يديره المستوطنون.
ففي القدس الشرقية أيضا، وحسب التقرير، هدمت البلدية الاحتلال منزلا متنقلا وحظائر في منطقة الطور: وتمّ اقتلاع 80 شجرة خلال عمليات الهدم، مشيرا إلى أنه تمّ هدم خمسة مبان على يد أصحابها خلال تلك الفترة بعد حصولهم على أوامر هدم.
وأوضح أن خمسة من بين المباني العشرة التي تمّ هدمها كانت تقع في المنطقة (ج)، وتضمنت ثلاثة مبان سكنية ومنشأة زراعية في عين ديوك التحتا بأريحا، وورشة لتصليح السيارات في اللبن الشرقية قرب نابلس، وشبكة جديدة للكهرباء تتألف من عشرة أعمدة في مجمّع التواني بالخليل.
ولفت التقرير إلى أن 'الإدارة المدنية الإسرائيلية'، وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، أصدرت أوامر وقف بناء ضد سبعة خيام سكنية و21 حظيرة للماشية، في مجمّع الحدادية البدوي في شمال غور الأردن، مشيرا إلى تعرض هذا المجمّع لعدد من موجات الهدم منذ التسعينيات من بينها موجتان في عام 2011 أدت إلى تهجير 37 شخصا.
كما وتمّ تهجير عشرات العائلات بصورة دائمة من المجمّع منذ عام 1997 بسبب مجموعة من العوامل وأهمها عمليات الهدم، ومصادرة معدات المياه، والقيود المفروضة على الوصول والتنقل. وخلال هذه الفترة أيضا أصدر أمران بالهدم ضد مبنيين سكنيين، وبركة مياه زراعية، وشارع مؤدي إلى مدرسة وحظيرة للماشية في محافظة الخليل.
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تقريره بأنه سجل سبعة هجمات نفذها مستوطنون أدت إلى إصابات أو إلحاق أضرار بالممتلكات معظمها جاء في موسم قطف الزيتون، لافتا إلى قتل مزارع فلسطيني وحماره بالقرب من مستوطنة "رفاف" قرب سلفيت بعد أن صدمتهما سيارة مستوطن، وذلك أثناء عودته إلى منزله بعد قطف الزيتون بالقرب من المستوطنة، مذكَّرَ أنه منذ مطلع هذا العام، قتل ثلاثة فلسطينيين من بينهم طفل، وأصيب 19 آخرين من بينهم 14 طفلا نتيجة دهسهم بسيارات مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية.
وأكد أنّ عدد الحواجز الطيارة آخذ في التزايد، وهي عادة ما تشوش الحركة أكثر من الحواجز الثابتة بسبب عدم القدرة على التنبؤ بها. ومنذ مطلع عام 2011، سجّل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية نشر ما معدله 115 حاجزا طيارا أسبوعيا مقارنة بـ96 حاجزا في عام 2010 و66 في عام 2009.
وأوضح "أوتشا" في التقرير: أنه من بين المصابين، 14 شخصا أصيبوا في مظاهرة نُظمت ضد إغلاق المدخل الرئيسي لقرية كفر قدوم قرب قلقيلية، وسبعة آخرين خلال مظاهرة نُظمت ضد توسيع مستوطنة "حلميش" قرب رام الله وضد الجدار في قريتي الولجة والمعصرة في بيت لحم، وذلك خلال قمع قوات الاحتلال لهذه المسيرات، كما أصيب شخصان آخران عند اشتباكهما مع القوات الإسرائيلية خلال عملية بحث واعتقال في حي سلوان في القدس الشرقية.
وخلال هذه الفترة أيضاً، بين التقرير أنه تمّ اعتقال ستة ناشطي سلام فلسطينيين وصحفي فلسطيني أثناء محاولتهم الدخول إلى القدس الشرقية، بواسطة مركبة، وذلك عند حاجز حزما وتم احتجازهم بالقرب من الحاجز لعدة ساعات، وتأتي هذه الحادثة كجزء من الحملة الفلسطينية التي تدعى "ركاب الحرية" التي تهدف إلى تسليط الضوء على التمييز العنصري الذي يواجهه الفلسطينيون بسبب النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية والقيود المفروضة على الوصول.
بالإضافة إلى ذلك، في ثلاثة حوادث وقعت في منطقة خلة زكريا في بيت لحم، ووفق ما أورد التقرير، رش مستوطنون إسرائيليون الفلفل مما أدى إلى إصابة طفل فلسطيني "10 أعوام"، وقطعوا 30 كرمة عنب، وأشعلوا النار في ثلاث سيارات، مبينا أن هذه الحوادث في سياق إستراتيجية "بطاقة الثمن" بعد أن هدمت السلطات الإسرائيلية ثلاث وحدات سكنية في مستوطنة بيت عين المجاورة في 31 تشرين الأول/أكتوبر، وفي حادث منفصل آخر، اقتلع المستوطنون 25 شجرة زيتون تعود لقرية مادما في محافظة نابلس.
وأوضح التقرير أن جنود إسرائيليون، خلال الفترة التي شملها التقرير، اعتدوا على فتى فلسطيني يبلغ من العمر 15 عاما مما أدى إلى إصابته.
وفي قطاع غزة، أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال قتلت خمسة فلسطينيين وأصابت 15 شخصا، بينهم أربعة من الرعايا الأجانب من بينهم القنصل الفرنسي، لافتا إلى أن معظم الخسائر البشرية الفلسطينية وقعت نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية.
وأوضح التقرير أن القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى مناطق تقع بالقرب من السياج ما زالت تقوّض أمن ومصادر رزق آلاف الفلسطينيين، مؤكدا استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق في البحر تبعد عن الشاطئ مسافة ثلاثة أميال بحرية، مشيرا إلى استهداف قوات الاحتلال منطقتي الحدود والبحر، وإطلاقها النار على صيادين ومواطني.
ولفت التقرير إلى سماح إسرائيل بدخول كميّة محدودة من مواد البناء الأساسية للقطاع الخاص لأول مرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2008، (35 حمولة شاحنة تحمل 2,100 طن) اشتملت على الحصى، والإسمنت، وقضبان الفولاذ إلى غزة. ويأتي ذلك في سياق الإعلان الإسرائيلي في آب/أغسطس 2011 يتمّ بموجبه السماح لعشر شركات من شركات للقطاع الخاص في غزة باستيراد مواد البناء من أجل إعادة بناء مرافقها، وذلك بعد موافقة إسرائيلية.
وجاء بالتقرير: بالرغم من تخفيف الحصار في تموز/يونيو 2010، لم تتم المصادقة على استيراد مواد البناء سوى لمشاريع إنسانية معينة تديرها المنظمات الدولية. بالرغم من ذلك، تتوفر هذه المواد في أسواق غزة بكميات كبيرة يتمّ تهريبها عبر الأنفاق الواقعة أسفل الحدود ما بين مصر وغزة، ومنذ مطلع عام 2011 أدت نشاطات الأنفاق إلى مقتل 35 عاملا وإصابة 50 آخرين.
الزهار لـ معا: زيارة مشعل للاردن لم تحدد... ونحن جاهزون للمصالحة
بيت لحم-تقرير معا- قال القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار انه من المنطقي ان يكون هناك لقاءات وعلاقات بين حركته والاردن مشيرا الى ان زيارة رئيس مكتب الحركة خالد مشعل الى الاردن لم تحدد بعد .
واضاف في حديث لوكالة "معا" حماس منفتحة على الجميع وعليه فالعلاقة مع الاردن وغيرها يجب ان تتم ...كذلك حماس لم تتدخل في الشان العربي وبقيت على الحياد فيما يحدث وحدث".
وسئل الزهار حول استعداد واشنطن مستعدة للتعاون مع الحركات الاسلامية في ظل الربيع العربي؟..قال ": ان هذا التعاون ناتج عن ان الشارع اصبح بنتخب الاسلاميين وبالتالي عدم التعامل معها سيعرض الديمقراطية الامريكية للخطر وانها سوف تتاكل".
وعن الارضية المشتركة بين الادارة الامريكية والاحزاب الاسلامية ؟ قال الزهار ": لا يوجد ارضيات".
وعن المصالحة الفلسطينية , قال القيادي في حماس ان حركته جاهزة لاتمامها...وان هناك اسماء سيتم طرحها بالتوافق لشغل منصب رئيس الحكومة المقبلة .
في غضون ذلك وصل موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إلى القاهرة أول من أمس حيث أجرى محادثات مع مسؤولين مصريين في جهاز الاستخبارات، وذلك بالتزامن مع وصول عضو اللجنة المركزية في حركه فتح، رئيس وفدها في الحوار عزام الأحمد إلى القاهرة وعقده لقاء مع رجال الاستخبارات المصرية.
ومن المرجح أن يعقد اليوم لقاء يجمع بين أبو مرزوق والأحمد لوضع اللمسات الأخيرة للقاء الذي سيجمع بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل والمرتقب عقده الجمعة المقبل.
فتح تنعى احد اعضائها في غزة
غزة- معا- نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني"فـتح" في قطاع غزة ضابط مخابرات سابق المرحوم عبد الله عطايا أبو سمهدانة، "64 عاما" الذي وافته المنيّة اليوم في قطاع غزة.
وتقدمت حركة "فتح" في قطاع غزة بكافة قياداتها وكوادرها وأعضائها وأطرها الحركية بخالص التعازي والمواساة لآل أبو سمهدانة بوفاة فقيدهم وفقيد حركة فتح " أبو ياسمين" .
اسرائيل تبدا بالضم الفعلي لاراض "الغائبين"في وادي الاردن
بيت لحم- معا- بدات اسرائيل الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية شمال وادي الأردن، والحاقها بكيوتس ميراف وهو جزء من حركة الكيبوتس الديني، على بعد حوالى سبعة كيلومترات إلى الشمال الغربي.
وطبقا لما ذكرته صحيفة هارتس على موقعها الاليكتروني فانه تم تغيير مسار جدار الضم والتوسع في المنطقة ليلتهم حوالي 1،500 دونم.
وقد شقت اسرائيل الطرق وصادرت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية الى المستوطنات ولكن يعتقد أن هذا هو المثال الأول على ضم ومصادرة الأراضي المملوكة للفلسطينيين ونقلها للسيادة الاسرائيلية.
وقال المتحدث باسم منسق نشاطات الحكومة في المناطق الميجر جاي انبار، "كيبوتس ميراف تم زراعة هذه الأرض منذ عقود."
لكن الغموض يكتنف مسألة الوضع القانوني للأراضي وانتقالها إلى كيبوتس ميراف كذلك فان التصريحات الرسمية متناقضة. وقال انبار" كل الجهود لتحديد وثائق تشرح الوضع قد فشلت".
وادعى مسؤول الكيبوتس ديفيد يسرائيل، انه يجري زراعة الارض منذ سنوات ، وتزايد المحاصيل الحقلية بما في ذلك الذرة وكذلك الحمضيات وانه قد اتفق مع دائرة أراضي إسرائيل على ذلك".
لكن المتحدثة باسم دائرة أراضي إسرائيل اوتال تيابر نفت ان تكون دائرة أراضي إسرائيل لديها علم بهذه المسألة، لأنها لا تتعامل مع الأراضي خارج التي لا تقع تحت السيادة الاسرائيلية".
وقدم عدد من ملاك الأراضي وثائق تظهر قطع الأراضي العائدة للفلسطينيين "الغائبين" الذين هجروا خلال حرب الأيام الستة عام 1967.
ووفقا للقانون الدولي فان إسرائيل هي حارسة أملاك الغائبين في الضفة الغربية ويمنع إعطائها للمستوطنين.
الإحتلال يبلغ ذوي أسير غزي بإصابته بالسرطان ويتنصل من المسؤولية
غزة- معا- قال نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومسؤول الإعلام في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بأن الإحتلال الإسرائيلي وحسب ذوي الأسير الغزي حازم خالد محمد مقداد أبلغوهم يوم أمس هاتفيا بإصابة إبنهم بمرض السرطان في الكبد.
وأضاف الوحيدي حسب إفادة والد الأسير حازم بأن الإحتلال أبلغهم بأن ابنهم يتواجد في مستشفى سجن الرملة وهو بحاجة لإجراء عملية جراحية وأنهم غير مسؤولين عن حياته.
وأفاد والد الأسير بأن ابنه يعاني من ضعف في البصر وكان قد اعتقل في أراضي الضفة في مارس 2011م وحكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات ونصف وهو من مواليد 16 / 8 / 1986م ويحمل هوية رقم 410170922 وهو من سكان مخيم الشاطيء الشمالي بغزة.
وحمل نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حازم مقداد وعن حياة كافة الأسرى المرضى.
وطالب الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة الأسرى بمتابعة شؤون الأسرى المرضى والعمل على إنقاذهم من قيد السجن والمرض بمخاطبة المنظمات الدولية والإنسانية والمجتمع الدولي للضغط على الإحتلال الإسرائيلي وإلزامه باحترام حقوق الإنسان وتوفير العلاج اللازم للأسرى المرضى.
ودعا الوحيدي القيادة السياسية الفلسطينية لإنجاز المصالحة مشددا على ضرورة تعزيز لغة الحوار في الشارع الفلسطيني وتعزيز التفاعل الشعبي تجاه ملف الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي بإسناد الإعتصام الأسبوعي الذي ينظمه ذوي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
قراقع يحمل إسرائيل المسئولية عن حيات الاسير رياض العمور
رام الله-معا- حمّل وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع المسئولية لحكومة إسرائيل وإطباء إدارة السجون عن حياة الأسير الفلسطينية رياض دخل الله العمور بعد تدهور وضعه الصحي إثر حقنه بإبرة علاج بالخطأ في سجن مستشفى الرملة الإسرائيلي.
وقال قراقع لقد تم نقل الأسير رياض من سجن إيشل في بئر السبع قبل أسبوع لأجل العلاج في مستشفى سجن الرملة بعد أن تدهور وضعه الصحي بشكل ملحوظ وخاصةً أنه يعاني من مشاكل في القلب ويحتاج إلى إجراء عملية جراحية لزراعة جهاز منظم دقات القلب لديه، وبدلاً من علاجه إعطي إبرة بالخطاً إدّت إلى مضاعفات صحية عليه بحيث لم يعد قادراً على المشي والحركة ويشعر بتعب شديد.
واشار قراقع أن الأسير العمور يتواجد مع الأسرى المرضى في القسم الجديد في مستشفى سجن الرملة، وهذا القسم يفتقد دلكل المقومات الصحية من ضيق المساحة وصعوبة الحركة ولا يتوفر طبيب مختص يتابع أوضاع المرضى، وهذا القسم معزول بشكل تام ويشبه القبر ولا يصلح أن يكون مشفى للمرضى.
وطالب قراقع هيئة الصليب الأحمر الدولي بالتحرك الدولي العاجل لإنقاذ الأسير العمور والضغط على إدارة السجون لتقديم العلاج السريع له.
الجدير بالذكر أن الأسير رياض دخل الله العمور، من سكان قرية طقوع قضاء بيت لحم، 42 عام، اعتقل بتاريخ 5-5-2003 بتهمة قيادة كتائب شهداء الأقصى في بيت لحم، وحكم عليه بالسجن 11 مؤبداً وهو متزوج ويعيل 5 أبناء.
وكان الأسير العمور يعاني قبل الاعتقال من مرض القلب وتعرض لتحقيق قاس جداً خلال استجوابه أدى إلى إصابته بنزبف داخلي وتسمم في الدم، وتوقف جهاز تنظيم تنظيم دقات القلب المزروع في صدره عن العمل، وعلى أثره تم تنظيم دقات القلب بواسطة جهاز خارجي.
وخلال العامين الأخيرين عانى الأسير العمور من ضيق التنفس وإرهاق شديد وإصيب عدة مرات بحالة الغيبوبة وعانى من آلام في الرئتين وأوجاع في الظهر بسبب إصابة سابقة بالرصاص ولا زالت إحدى الرصاصات مستقرة في ظهره.
لم يتلق العمور العلاد اللازم سوى المسكنات، وتقرر إجراء عملية له لإجراء جهاز جديد لتنظيم دقات القلب، ولكن إدارة السجون ماطلت في ذلك مما أدى إلى تدهور وضعه الصحي.








تعليق