غزة لا تنزف

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    لمتابعة قناة سرايا الفضائية تردد 12034 إستقطاب افقي 27500 نايل سات
    القسام تتعهد بضربة موجعة لتل ابيب بصواريخ "جعبري 80 " خلال الدقائق القادمة
    القسام تتعهد بضربة موجعة لتل ابيب بصواريخ "جعبري 80 " خلال الدقائق القادمة

    القسام تتعهد بضربة موجعة لتل ابيب بصواريخ "جعبري 80 " خلال الدقائق القادمة
    12-07-2014 08:41 PM
    تعديل حجم الخط:
    سرايا - هددت كتائب القسام وعبر قناة الأقصى في رسالة بثتها باللغتين العربية والعبرية، بضرب تل أبيب اليوم السبت الساعه التاسعة بضربة قاسية .

    وأشارت القسام أن القصف سيكون بصواريخ جعبري 80، داعية وسائل الاعلام بتوجيه كاميراتها لتل أبيب لتغطية الأضرار.


    أهم ما جاء في بيان كتائب القسام :-

    -كتائب القسام تعلن انها ستقصف تل ابيب وضواحيها الجنوبية بصواريخ من نوع J80 بعد الساعة 9 من مساء اليوم السبت.

    - كتائب القسام تدعو وسائل الاعلام الإسرائيلية لتوجيه كاميراتها و رصد الصواريخ في سماء تل ابيب و حول تل ابيب الساعة 9 من مساء اليوم وذلك لنيتها قصف المدينة.

    - كتائب القسام: القبة الحديدية مدعوة للاستعداد لأقصى درجة لها لاعتراض صواريخ 'جعبري 80 ' التي ستنطلق بتمام الساعة 9 مساءً باتجاه تل أبيب وضواحيها الجنوبية.



    لمتابعة قناة سرايا الفضائية تردد 12034 إستقطاب افقي 27500 نايل سات

    تعليق


    • #32
      الشاعر الدكتور أيمن العتوم
      بَيْنَ اللهِ والشّهداء

      يَطِيرُونَ مِثلَ الحَمامْ
      عَلى شُرْفَةِ الرّوحِ
      يَنتَقِلونَ إلى عالَمِ الأنبياءِ الكِرامْ
      يُنقّيهِمُ الدَّمُ مِنْ آخِرِ الذّنبِ ثُمّ يَفِيئُونَ لِلظّلّ حيثُ المَقامْ
      يَطِيرونَ مثلَ حَمَامِ الحَرَمْ
      على دَرَجٍ من هُيامْ
      ويأتيهُمُ اللهُ يَسألُهُمْ: هل وَجِعْتُمْ؟
      يَقُولونَ: يا رَبِّ شيئًا قَليلاً
      فَيمسَحُ عنهمْ جُروحَ الزّمانِ ويُنشِئهم مِنْ جَدِيدْ
      ويُورِثُهُمْ عالَمًا من خُلُودْ
      يَقُولُونَ يا رَبِّ: هَذَا كَثِيرٌ ... ونحنُ نَزَفْنا قَلِيلاً
      وما انْفَثَأَتْ غَيْرُ بُقعةِ دَمْ
      يَقولُ لهمْ: غيرَ أنّي بِها قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
      يَخِرُّونَ مِنْ فَرَحٍ سُجّدًا ... يا إِلهي
      أهذا جَزاءُ الشَّهادَةِ في عالَمِ الآخِرَةْ ؟!!
      يُحدِّثُ أَوْسطُهم: لم أَكُنْ قد ذهبتُ إِلى الحَرْبِ
      شاهَدْتُنِي صُدْفَةً في الرُّكامْ
      مَضيتُ قَليلاً فَشاهَدْتُ سِربًا مِنَ الجُثَثِ الطّاهِرَةْ
      رَأيتُ أخي يَرْفَعُ اليَدَ وَهْوَ يُلوِّحُ لي مِن بَعِيدْ
      ويَهْذِي بِأُغنيةٍ ساحِرَةْ:
      لَقَدْ فُزتُ يا صاحِبي ... أينَ أنتَ أَلَنْ تَلْحَقَ الأنْجُمَ السَّائِرَةْ ؟!!
      وَفِي لَحْظَةٍ حَائِرَةْ
      مَدَدْتُ يَدِي نَحْوَهُ غيرَ أنَّ الغُبارَ الّذي غلّفَ الرُّوحَ غَيّبَهُ في الظّلامْ
      حَزِنْتُ كَأنّي فَقدتُ المَكانَ ... كأنّي فَقَدْتُ أَبِي ...
      سَقَطَتْ دَمْعَةٌ فَوْقَ خَدِّي ...
      مَدَدْتُ يَدِي نَحْوَ رُوحِي ... هَمَمْتُ بِأَنْ أَتَنَاوَلَها ... لَمْ تُطِعْني ...
      صَرَخْتُ بها: أَنْقِذيني فَإِنّي بَقِيتُ وَحِيدًا
      أنا العَاشِقُ المُستهامْ
      وَلَكِنّها لَمْ تُجِبْ وَكأنّي صَرَختُ بِأَعمدةٍ مِنْ حُطامْ
      فَجْأةً مَرَّ سِربٌ مِنَ الطّائِراتِ
      تَصَاعدَ فِيَّ الحَنِينُ ... وَقُلتُ سَتأخُذُني لصديقي
      مَضتْ في ثَوانٍ إلى هَدَفٍ آخَرٍ
      وَبَقِيتُ يَتِيمَ المُنى ...
      غيرَ أنّي شَعَرْتُ بِدِفْءٍ يُغلِّفُ ظَهْري ...
      وشيئًا مِنَ الطُّهرِ يَملأ صَدْرِي ....
      انْحَنَيْتُ لأَلْمِسَهُ ... امْتلأتْ بِالدِّماءِ يَدِي ... تَحَسَّسْتُ نَحْرِي
      كَمْ سَعِدْتُ بِمَنْظَرِ رُوحِي تُعانِقُ رُوحَ أَخِي فِي السَّماءْ
      أَخِيرًا لَحِقتُ بِسِرْبِ الضّياءْ ...
      يَقُولُ فتىً آخَرٌ:
      يا إِلهي أَعِدْنِي إِلى بَيْتِ أُمّي
      يَقُول: لِماذا؟
      يقولُ: لِتَسْتَنْشِقَ العِطْرَ لَوْ مَرّةً واحِدَةْ
      فقدْ مَلأ القَصْفُ كُلّ المكانْ ... بِرائِحَةٍ مِنْ دُخانْ
      يقولُ لهُ: هل تُرى لو تجيءُ إليكَ ... فَتَسْتَنْشِقَ العِطرَ في لَحْظةٍ خالِدَةْ
      يَقولُ: بَلَى يا إِلهي
      فَثَانِيَةٌ في الخُلودِ ... تَزِيدُ على كُلّ ما في الوُجودِ
      إذا صارَ هذا الوُجودُ إِلى هُوّةٍ بائِدَةْ
      يقولُ فتىً ثالثٌ: وَأَنا ... ؟!!
      يقولُ: تَمَنَّ فَلا شَيْءَ بعدَ الشّهادَةِ صَعْبٌ ...
      يقولُ: تَركتُ على ساحَةِ الحَرْبِ والقاذِفاتِ رَفِيقَةَ دَرْبِي
      أَخافُ عَلى رُوحِها ... وَأُحبُّ لها أن تَظَلّ بِقُرْبِي
      يَقولُ: رَفِيقةَ دَرْبِكَ ...
      أَعْنِي أنا البُندُقِيَّةَ ... هل أَسْتَطِيعُ اسْتِعادَتَها ؟!
      فأنا في سبيلِكَ أعشقُ خَوْضَ القِتالِ ... وَلَنْ أَستريحَ مِنَ الوَقْعة الدّائِرَةْ
      يقولُ: وَمَنْ سَتُقاتِلُ بَعْدُ؟
      يَقولُ: لأجْلِكَ لا لِسواكَ أَمُوتُ
      أَعِدْني إلى الأرضِ حتّى أُجاهِدَ ثُمَّ أَمُوتَ ... أُجاهِدَ ثمّ أَمُوتَ ...
      ما أَطْيَبَ المَوتَ ...
      ما أَعْظَمَ الأَجْرَ ...
      ما أَخْلَدَ الرُّوحَ ...
      ما أَرْوعَ القَنْصَ في اللَّحْظَةِ الحاسِمَةْ !!!
      يَقولُ: سَأُبْلِغُهُمْ ما تُرِيدُ
      وَلَكِنَّنِي لَمْ أُعِدْ خَالِدًا للفَناءْ
      لَكُمْ جنّةٌ لا يَرَاها سِواكُمْ
      ألا فَانْعَمُوا أَيُّها الشُّهداءْ

      تعليق

      يعمل...
      X