13- قال تعالى : أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214) البقرة
أيها الإخوة: مهما تعاظم الأعداء ، وتكاثرت عددهم ، واختلفت أساليبهم ، فإن نصر الله قريب آتٍ لا محاله , لا رادَّ لأمره و لا معقب لحكمه سبحانه وتعالى .
لكـنه يبتلي عباده المؤمنين،ولا ينصرهم ويمكنهم حتى تحصل لهم جولات من الإبتلاء والتمحيص بها يزكو إيمانهم ، وتعلو همتهم ، وتستوي نفوسهم ، وتصبح مهيأة للريادة ، والقيادة .
إن النصر و الغلبة ( ثمرة عظيمة ) يطلبها جميع الناس ، ولكنها لا تُجتنى إلا بعد نصبٍ وكد ومقاساة ، ونصر الله لا يؤتى لضعاف الإيمان ، مهين الأنفس والعزائم ، بل لابد من اكتمال الأهلية والترقي في مدارج الإيمان والعلم والصبر والابتلاء ، فحينئذ تستوجب الفئة المؤمنة نصر الله كما أوجبه على نفسه سبحانه و تعالى :
فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين
وقال تعالى : إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
فتحقيق الإيمان واستقامة المؤمنين وصبرهم على الشدائد طريق إلى انتصارهم وغلبتهم ، والمهم أن لا يدب اليأس والخمول إلى نفوس المؤمنين إذا استبطأ النصر ، وعظمت الأرزاء ، إن تلك سنة الله فى عبادة يبلوهم ويختبرهم ليبين جيدهم من رديئهم ، وصالحهم من فاسقهم ، وصابرهم من جازعهم ، والله المستعان .
وفى الصحيح لما شكا خباب رضى الله تعالى عنه ما لقوا من المشركين من شدة، قال له عليه الصلاة والسلام :
((والله ليتمنَّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حَضرمَوت ، لا يخافُ إلا اللهَ والذئبَ على غنمه ، ولكنكم تستعجلون )) .
فأهل الإيمان منصورون مهما اسودت الحياة وتضخم الباطل ، وتحزب الكفار ، هذا ميثاقٌ مؤكد ، ووعدٌ مبرم ، لا ينحل ولا يتخلف ، فلماذا الخوف ، والإنهزام ، والتقهقر واليأس ؟!!
(( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ))
اللهم انصرنا ولا تنصر علينا ، وامكر لنا ولا تمكر علينا ، واهدنا و يسر الهدى لنا ،
وانصرنا على من بغى علينا ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها الإخوة: مهما تعاظم الأعداء ، وتكاثرت عددهم ، واختلفت أساليبهم ، فإن نصر الله قريب آتٍ لا محاله , لا رادَّ لأمره و لا معقب لحكمه سبحانه وتعالى .
لكـنه يبتلي عباده المؤمنين،ولا ينصرهم ويمكنهم حتى تحصل لهم جولات من الإبتلاء والتمحيص بها يزكو إيمانهم ، وتعلو همتهم ، وتستوي نفوسهم ، وتصبح مهيأة للريادة ، والقيادة .
إن النصر و الغلبة ( ثمرة عظيمة ) يطلبها جميع الناس ، ولكنها لا تُجتنى إلا بعد نصبٍ وكد ومقاساة ، ونصر الله لا يؤتى لضعاف الإيمان ، مهين الأنفس والعزائم ، بل لابد من اكتمال الأهلية والترقي في مدارج الإيمان والعلم والصبر والابتلاء ، فحينئذ تستوجب الفئة المؤمنة نصر الله كما أوجبه على نفسه سبحانه و تعالى :
فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين
وقال تعالى : إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
فتحقيق الإيمان واستقامة المؤمنين وصبرهم على الشدائد طريق إلى انتصارهم وغلبتهم ، والمهم أن لا يدب اليأس والخمول إلى نفوس المؤمنين إذا استبطأ النصر ، وعظمت الأرزاء ، إن تلك سنة الله فى عبادة يبلوهم ويختبرهم ليبين جيدهم من رديئهم ، وصالحهم من فاسقهم ، وصابرهم من جازعهم ، والله المستعان .
وفى الصحيح لما شكا خباب رضى الله تعالى عنه ما لقوا من المشركين من شدة، قال له عليه الصلاة والسلام :
((والله ليتمنَّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حَضرمَوت ، لا يخافُ إلا اللهَ والذئبَ على غنمه ، ولكنكم تستعجلون )) .
فأهل الإيمان منصورون مهما اسودت الحياة وتضخم الباطل ، وتحزب الكفار ، هذا ميثاقٌ مؤكد ، ووعدٌ مبرم ، لا ينحل ولا يتخلف ، فلماذا الخوف ، والإنهزام ، والتقهقر واليأس ؟!!
(( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ))
اللهم انصرنا ولا تنصر علينا ، وامكر لنا ولا تمكر علينا ، واهدنا و يسر الهدى لنا ،
وانصرنا على من بغى علينا ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين.

(لا يزال البلاء بالمسلم فى أهله وماله ونفسه ، حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة ))
تعليق