ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير
قلب الاسلامي
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
-
��فائدة نفيسة جدا��
�� قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله
معلقا على حديث "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : علم ينتفع به ...الحديث"
قال الشيخ : لايشترط أن يكون العلم كثيرا واسعا لأن كلمة " علم " نكرة والنكرة تدل على الإطلاق فهو علم بلا قيد، فأي علم ينتفع به فإنه ينفعك بعد موتك ، حتى لو علمت الناس بسنة من السنن الرواتب أو بسنة مما يفعل أو يقال في الصلاة وانتفع الناس بها بعد موتك كان لك أجرها جاريا فكل علم ينتفع به ولو قل فإنه يكتب للإنسان بعد موته.
نسأل الله أن يرزقنا بركة العلم.
شرح كتاب رياض الصالحين
تعليق
-
-
قصة أعجبتني:
في إحدى محطات مترو الأنفاق ..كان هناك صبي هزيل الجسم.. شارد الذهن..
يبيع أقلام الرصاص.. ويشحذ،،،
مرَّ عليه أحد رجال الأعمال.. فوضع جنيه في كيسه ثم.. استقل المترو في عجله،،،
وبعد لحظة من التفكير,خرج من المترو مرة أخرى,
وسار نحو الصبي. و تناول بعض أقلام الرصاص،،،وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار
أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها
وقال: "إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية"
ثم استقل القطار التالي.،،،
بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات
الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل
الأعمال وقدم نفسه له قائلًا:
إنك لا تذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك,
ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد
إلي احترامي وتقديري لنفسي.
لقد كنت أظن أنني (شحاذًا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت
وأخبرتني أنني (رجل أعمال).
قال أحد الحكماء ذات مرة:
إن كثيرًا من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم
قادرين عليه...... لأن شخصًا آخر اخبرهم أنهم قادرون على ذلك
,,, الكلمة الطيبة صدقة،
وبكلماتك قد تبني أو تهدم ..
فاختر كلماتك برفق وعناية"
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ...وَفِي الآخِرَةِحَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
تعليق
-
-
مساء الخير والأمل والثقه بالله ,,
مساء الخير وإن كُنت مُثقلاً بأوجاع لاتُحكى ,,
فقط حدّق بالسماء كم هي واسعه ،، استنشق نسمات الهواء وأغمض عينيك و وكّل أمرك لمن خلقك، لاشيء يستحق حقاً !!
غداً، كُلِّ شَيْءٍ سَيَكُوْنُ بِخَيْرٍ بِإِذْنِ الْلَّهِ
جمعة مباااركة
تعليق
-
-
طالب نشأ في عائلة غنية
وتعلّم في أفضل المدارس
كان كابتن لفريق السباحة في الجامعة ،
وبدأ الاستعداد ليمثل بلده في فريق السباحة للألعاب الأولمبية القادمة الكل كان يُثني عليه لكنه لم يكن يهتم بصلاته و أوراده اليوميه
كان له صديق في الجامعة ملتزم ومتدين لا يتحرك خطوه إلا ويقول :
" يا الله توكلت عليك "
وكان دائماً يطلب منه الذهاب للمسجد لكنه لم يهتم و يُفضل الذهاب إلى مسبح الجامعة ليتدرب أكثر على السباحة ..
حاول صديقه أن يُعلمه أهمية الصلاة و الأوراد لكنه لم يقتنع
في ليلة ،
ذهب حمد إلى مسبح الجامعة كالعادة ليُمضي بعض الوقت في التدريب على القفز
كان القمر ساطعاً بنوره من خلال الشبابيك الكبيرة للمسبح ، والسكون يخيم على المكان
احس بالراحه لعدم وجود أي شخص في المسبح ،
فلم يهتم في إشعال الأنوار
حيث نور القمر يتخلل مسبح الجامعه من خلال النوافذ
صعد على السلم الأعلى في المسبح ،
وتقدم إلى حافة منصة القفز ،
ورفع يديه استعداداً للقفز
مع شهيق !
ومن دون شعور !
قال : " يا الله "
إستغرب من نفسه و كأن الكلمه خرجت من دون إرادته
أخذ يتذكر ما كان يقول له صديقه عند كُل أمر
" توكلت عليك يا رب "
لم تأخذ كلماته إلا لحظات قليلة ،
شعر بفرح عجيب يملأ كيانه
ووقف مرة أخرى على حافة المنصة مستعداً للقفز ، وتذكر كلمات صديقه الذي يكررها عند بداية كل أمر
" بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "
قبل القفز بثواني . . .
و إذ بباب المسبح يُفتح !
و مسئول الصيانة يدخل ،
ويُشعل الأنوار في المسبح
نظر حمد إلى أسفل
ماذا رأى ؟!
المسبح فارغ من الماء !!!!
إذ كان المسئول قد أفرغه لإصلاح شق في داخله
لم يقف بين حمد والموت إلا لحظات قليلة
نزل من المنصه ليسجد لربه وهو يبكي
ليس علي نجاته
إنما علي الوقت الذي مر به لم يذكر فيه اسم الله
كم من مرة
يحف بنا الخطر والموت ،
لكن رحمة الله تعطينا فرصة أخرى ؟
إن الله يكلمنا من خلال هذه الأمور جميعها ،
منتظراً منّا أن ننتبه قبل فوات الأوان
بادروا قبل أن تغادروا
تعليق
-

تعليق