و ما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة و لا سلطانا. إنما هي الجماهير الغافلة الذلول، تمطي له ظهرها فيركب، و تمد له أعناقها فيجر، و تحني له رؤوسها فيستعلي، و تتنازل له عن حقها في العزة و الكرامة فيطغى، و الجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة و خائفة من جهة أخرى، و هذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم.
سيد قطب رحمه الله
سيد قطب رحمه الله


تعليق