قلب الاسلامي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اللهم اجعلنا اخوة متحابين في الله

    تعليق


    • د. كفاح أبوهنّود
      يا بني ... "أنت في الأرض هو أنت في السماء" .. إذ تلهج قلوب الخلق وألسنتهم فيك .. بما يهمس به الملأ الأعلى حولك ويدندنون! .. يلقونه في مسامع الكون وآذان العباد .. أتفهم قول نبيك لبلال "إني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة" ..كأن وقع قدميه في الأرض كانت تتلقى صداها تربة الجنان! .. لاشيء من ريحك .. من أنفاسك .. من هواء كلماتك تبدده الريح .. ثمة معارج ترحل فيها ألوان روحك .. تلتقطها السماء .. ليرتسم طيفك دون زيف .. ولينقل جبريل من ثم صوت العليم .. إني أحب فلان فأحبوه .. أو إني أبغض فلان فأبغضوه ..

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة ابوعمارة مشاهدة المشاركة
        اللهم اجعلنا اخوة متحابين في الله
        امين يا رب

        تعليق


        • نسأَلكم الدُعاء ، احتضنو إِسمي بين أَدعيتكم ♡

          تعليق


          • اللهم اغفر لجميع احبتنا في هذا المنتدى واجعلهم من عتاق هذا الشهر الفضيل

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة ابوعمارة مشاهدة المشاركة
              اللهم اغفر لجميع احبتنا في هذا المنتدى واجعلهم من عتاق هذا الشهر الفضيل
              امين يا رب
              تقبل الله طاعاتك عم ابو عمارة

              تعليق


              • الفرح بالعيد واجب إذا كان بنعمة الله تعالى الإسلام والصيام والطاعة ، قال سبحانه:{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}.
                أما الفرح الذي فيه تجاهل حال الأمة، أو الفرح بالمعصية فهو أعظم من المعصية ذاتها:{إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ).
                ولا بأس من فاصل "فرح" ونواصل ...
                تقبل الله طاعتكم.


                بقلم الدكتور الفاضل المبدع عايش لبابنة

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
                  الفرح بالعيد واجب إذا كان بنعمة الله تعالى الإسلام والصيام والطاعة ، قال سبحانه:{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}.
                  أما الفرح الذي فيه تجاهل حال الأمة، أو الفرح بالمعصية فهو أعظم من المعصية ذاتها:{إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ).
                  ولا بأس من فاصل "فرح" ونواصل ...
                  تقبل الله طاعتكم.


                  بقلم الدكتور الفاضل المبدع عايش لبابنة
                  رائع جدا ،،،
                  اللهم اجعلنا ممن يفرحون بأعمالهم الخالصة لوجهك الكريم
                  جزاك الله كل خيرا اخت ام يحيى ...

                  تعليق


                  • [FONT="Courier New"][COLOR="Black"][SIZE="5"][QUOTE=أحمد الصادق;1524656]
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الصادق مشاهدة المشاركة

                    رائع جدا ،،،
                    اللهم اجعلنا ممن يفرحون بأعمالهم الخالصة لوجهك الكريم
                    جزاك الله كل خيرا اخت ام يحيى ...
                    امين يا رب
                    بشرك الله بعتق من النيران والفوز بالجنان الرحمن

                    تعليق


                    • في الموضوع الأقرب الى قلبي وطن لا اعلم كيف هجرته كل هذه المدة


                      الحديث عن الله ورضوانه وجنته
                      هي جنة بحد ذاتها
                      رزقنا الله القبول وجعلنا من جنده وعباده وخاصته

                      تعليق


                      • "عيدكم الأكبر يوم تتحرر أوطانُكم، ويَحكمُ قرآنُكم.. فاذكروا في العيد ماضيَكم المجيد، وأملكم لحاضركم، ورسالتكم لمستقبلكم"

                        تعليق


                        • وقفات تدبرية وتأملات قرآنية
                          فأردتُّ.. فأردنا .. فأراد ربك : في سورة الكهف

                          ذكرت هذه الكلمات الثلاث قال تعالى

                          في الآية الأولى عن السفينة : ] أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا [ ( ) .
                          حيث أضاف عيب السفينة إلى نفسه رعاية للأدب ، لأنها لفظة عيب فتأدب ، بأن لم يسند الإرادة فيها إلا إلى نفسه

                          الآية الثانية قال الله تعالى فيها عن الغلام : ] وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا . فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا [ ( ) .
                          ( فأردنا ) وكأنه أضاف القتل إلى نفسه ، والتبديل إلى الله ، والأشد كمال العقل والخلق ، فأبدلهما الله تعالى ابنة ، فتزوجها نبي ، فولدت له اثنا عشر غلاماً كلهم أنبياء .

                          والآية الثالثة تتحدث عن الجدار قال الله تعالى : ] وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا [ ( ) .
                          حيث أسند الإرادة في الجدار إلى الله ، لأنها في أمر مستأنف في زمن طويل ، وغيب من الغيوب ، فحسن إفراد هذا الموضع بذكر الله تعالى ، وإن كان الخضر ـ ـ أراد ذلك ، فالذي أعلمه هو الله أن يريده .
                          وقيل : لما كان ذلك خيراً كله أضافه إلى الله تعالى .
                          وقيل : أسند الإرادة إلى الله تعالى ههنا لأن بلوغهما الحلم لا يقدر عليه إلا الله ] فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا [
                          والله أعلم( ).

                          ملتقى أهل التفسير

                          تعليق


                          • روح رمضان لا تروح مع رمضان
                            ولكنها روح تروح معك حيث تروح في الزمان والمكان
                            وهي كشحنة أجهزة الاتصال تستمر إلى موعد الشحنة التالية
                            وهي رمضان القادم ..

                            الإنسان مفطور على حب الفرح والسرور
                            والله الذي فطرنا شرع لنا يوم العيد لنفرح فرح العبادة
                            لا فرح البطر وأمرنا النبي بالفرح ...
                            ليعلم الناس أن في ديننا فسحة واسعة ...

                            من رسائل فضيلة الدكتور احمد نوفل

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة MKMHYH مشاهدة المشاركة
                              روح رمضان لا تروح مع رمضان
                              ولكنها روح تروح معك حيث تروح في الزمان والمكان
                              وهي كشحنة أجهزة الاتصال تستمر إلى موعد الشحنة التالية
                              وهي رمضان القادم ..

                              الإنسان مفطور على حب الفرح والسرور
                              والله الذي فطرنا شرع لنا يوم العيد لنفرح فرح العبادة
                              لا فرح البطر وأمرنا النبي بالفرح ...
                              ليعلم الناس أن في ديننا فسحة واسعة ...

                              من رسائل فضيلة الدكتور احمد نوفل
                              الدكتور احمد نوفل شيء من الابداع
                              الله يحميه يا رب
                              رسائل في الصميم
                              بوركت يا مصعب

                              تعليق


                              • ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺮﺅﺱ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻛﻠﻤﺔ ﻛﻦ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻓﻼ ﺗﺸﻐﻠﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺑﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻧﺸﻐﻠﻮﺍ ﺑﻤﻮﻗﻌﻜﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ

                                ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ

                                تعليق

                                يعمل...
                                X