المشاركة الأصلية بواسطة نور الهدى
مشاهدة المشاركة
أمّا بالنسبة لهذا الحديث التي ذكرته الأخت نور وهو :
وروي عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه اذا مشى الى المسجد قال: اللهم اني اسألك بحق السائلين عليك وبحق الراغبين اليك وبحق ممشايا هذا اليك فاني لم اخرج أشرا و لابطرا ولا رياء ولا سمعهة بل خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك اسالك ان تعيذني من النار وتدخلني الجنة وتغفر لي ذنوبي فانه لا يغفر الذنوب الا انت).
وهنا نقول بعد بسم الله الرحمن الرحيم :
أنه رواه الامام أحمد وابن ماجة وغيرهما من رواة الحديث
وقد أجمع جميع المحققون من علماء السنة على ضعفه
وإليكم أقوال العلماء الثقات ..
رواه أحمد واللفظ له، وابن ماجه وغيرهما
إسناده ضعيف لأنه من رواية عطية العوفي عن أبي سعيد
الخدري، وعطية ضعيف كما قال النووي في "الأذكار" وابن
تيمية في "القاعدة الجليلة" والذهبي في "الميزان" بل قال
في "الضعفاء" (88/1): (مجمع على ضعفه), والحافظ
الهيثمي في غير موضع من "مجمع الزوائد" وأورده أبو بكر
بن المحب البعلبكي في "الضعفاء والمتروكين" والبوصيري
في"مصباح الزجاجة"،وقال عنه أبو حاتم:"يكتب حديثه
ضعيفا", وقال أحمد : ضعيف الحديث وبلغني أن عطية
كان يأتي ( الكلبي ) فيأخذ عنه التفسير وكان يكنيه بأبي
سعيد !!!؟ فيقول : قال أبو سعيد !!! يوهم أنه أبو
سعيد الخدري !,وقال النسائي : ضعيف . والحافظ ابن
حجر بقوله فيه: (صدوق يخطىء كثيراً، كان شيعياً مدلساً،
وقد أبان فيه عن سبب ضعفه وهو أمران:
الأول: ضعف حفظه بقوله: (يخطىء كثيراً) وهذا كقوله فيه
"طبقات المدلسين": (ضعيف الحفظ) وأصرح منه قوله في
"تلخيص الحبير" (241 طبع الهند) وقد ذكر حديثاً آخر:
(وفيه عطية بن سعيد العوفي وهو ضعيف).
الثاني: تدليسه.
وأورده (أعني الحافظ) في رسالة "طبقات المدلسين"
(ص18) فقال: (تابعي معروف، ضعيف الحفظ مشهور
بالتدليس القبيح) ذكره في "المرتبة الرابعة" وهي التي يورد
فيها (من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما
صرحوا فيه بالسماع، لكثرة تدليسهم عن الضعفاء
والمجاهيل كبقية بن الوليد) كما ذكره في المقدمة
وقد ضعف الحديث غير واحد من الحفاظ كالمنذري في
"الترغيب" والنووي وابن تيمية في "القاعدة الجليلة" وكذا
البوصيري، فقال في "مصباح الزجاجة" (2/52): (هذا
إسناد مسلسل بالضعفاء: عطية وفضيل بن مرزوق والفضل
بن الموفق كلهم ضعفاء). وقال صديق خان في "نزل
الأبرار" (?71) بعد أن أشار لهذا الحديث وحديث بلال
الآتي بعده: (وإسنادهم ضعيف، صرح بذلك النووي في"الأذكار").
وقد نازعني البعض في ضعف عطية العوفي فقلت:
ذكرنا بعض من ضعف عطيّـة العوفي ومنهم الإمام أحمد
والنسائي والنووي وابن حجر وابن تيمية والذهبي والهيثمي والبعلبكي والبوصيري وأبو حاتم.
وهناك أقوال أخرى لأئمة هذا العلم:
قال ابن حبّان ـ بعد أن ذكر قصّته مع الكلبي التي ذكرناها
في ترجمة الإمام أحمد له ـ: "لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على سبيل التعجّب".
وقال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه.
وقال البيهقي:"سئ الحال", "لا يحتج به"
وقال المنذري:"لا يحتج بحديثه"
وكذلك ضعفه ابن الجوزي في كتابه"الموضوعات"
وكذلك الزيلعي في "نصب الراية" فقال:"وعطية لا يحتج بحديثه"
،،،،،،،،،،،،،،،،،
همســــــــــة
هاهم جُـلّ علماء أهل السنّة التي تستدل الأخت نور بأقوالهم
وهم كما ذكرناهم سابقا من أمثال :
الإمام أحمد والنسائي والنووي وابن حجر وابن تيمية والذهبي والهيثمي والبعلبكي والبوصيري وأبو حاتم والألباني
يضعّفون هذا الحديث لأن سنده فيه ضعف ...
آخر الكلام ...
نحن أهل السنة نَستدِلّ ثم نعتقد ، ولا نقوم بطعج النصوص
لتناسب هواهنا ...
ألا هل بلغت .... اللهم فاشهد



تعليق