لعل هذا الحديث مفاجأة لدى اغلبنا
الدعاء المشهور لدى الائمة والمصلين
وهو في قصة خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف
ونصه ( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، أرحم الراحمين أنت ؛ ارحمني ، إلى من تكلني ؟ إلى عدو يتجهمني ، أم إلى قريب ملكته أمري ؟ إن لم تكن غضبانا علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تنزل بي غضبك أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك ) .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة 6/489 :
ضعيف
الدعاء المشهور لدى الائمة والمصلين
وهو في قصة خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف
ونصه ( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، أرحم الراحمين أنت ؛ ارحمني ، إلى من تكلني ؟ إلى عدو يتجهمني ، أم إلى قريب ملكته أمري ؟ إن لم تكن غضبانا علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تنزل بي غضبك أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك ) .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة 6/489 :
ضعيف

تعليق