قصة حذاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة حذاء

    صحيح والله ؟؟؟؟ !!!!!!!!

  • #2
    خلقنا لنعود

    تعليق


    • #3
      أتعلم ما هي مشكلتي يا يزن؟...
      أعيش القصة بكل أحداثها فلا تدخل عقلي الا حقيقة ...من الصعب أن تدخله كخيال
      أتأثر بها وأعيشها وكأن أبطالها يتجولون حولي...المشكلة الأخرى هي مع الأطفال...عشقي لهم وشفقتي عليهم تكاد تقتل قلبي...في كل مرة
      حقيقةً كانت أم خيال...فقد كانت قصة في قمة الألم ..من أول حرف لآخر كلمة...تذوقت المرار مع هذا الطفل وعشت معاناته وضممته لصدري ...لكن دون فائدة ..فقد ضاع حلمه الآن..
      أطفال فلسطين....ضاعت احلامهم..آمالهم..وكل ما يتمنون
      ضاعوا على أبواب المخيمات....تاهوا في أزقتها ...فلا وطن يضم طفولتهم ولا أرض تحقق أحلامهم...لهم رب العباد ..فليكن معهم أينما كانوا...

      مقلٌ أنت في الكتابة أخي يزن...لكنك تتجلى إن أمسكت القلم...وتبدع بحق
      ما شاء الله تبارك الرحمن ...
      همسه
      إذا حرك ما تقرأ ما بداخلك من مشاعر فتأكد بان الكاتب قد نجح فيما فعل..
      دمت بحفظ الله ورعايته

      تعليق


      • #4
        فعلا حركت مشاعارنا بل جعلتني أفتش عن شيء يصلح للبيع حتى في غرفتي

        ليت العالم فقط يفهم ابتسامة ذاك الطفل

        احسنت اخي يزن وبورك قلمك الرائع

        دمتم بعز

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة free palestine مشاهدة المشاركة

          قصة من وحي الخيال ابطالها اطفال يقبعون على جسر العودة ينتظرون الرحيل لمرة واحدة هناك حيث ارضنا تنتظرنا.
          ومن قال ذلك؟!! فربما تكون قد تلاقت مع واقع مر عاشه أحد الأطفال المنكسرين داخليا وخارجيا.
          قصة اكتملت فيها جميع العناصر : الشخوص والزمان والمكان والحدث والحبكة ، وترك الحل للقارئ . فيها مفردات توجع قارئها وبعض الجمل التي تتغلغل في النفس فور قراءتها.
          هذه القصة مثال على كل الأطفال الذين هاجروا مع أهليهم وذويهم من فلسطين وما أكثرهم !! هروبا من سطوة العدو الغاشم عليهم.

          أخي الكريم
          لا أظنك بعيدا عن الموهبة وربما تمتلكها ، وقراءتك للأدب بكل حقوله ولو كانت ساعة يومية ، أنا متأكد بأنها ستمنحك الكثير،،
          اقرأ

          تعليق


          • #6
            سلمت يمناك
            هذا الطفل مثله امثال كتيرة ممن تجرعوا من كأس الحرمان
            كنت في احدى الجلسات وكان هناك رجل كبير روى لنا قصته ايام زمان ايام الحرمان وايام ما كان يسكن في المخيم مع اهله وهو صغير
            كان يحلم ان يكون لديه بسكليت
            كان ابوه كل يوم هو عائد من العمل يقول له الحداد يصنع لك العجل وفي اليوم التالي يقول له الحداد يصنع لك العجل الثاني وكل يوم يخترع له حجة جديده وضل يحلم بالبسكليت كل يوم حتى كبر وفهم ان قصة البسكليت والحداد هي من اختراه اباه حتى لا يحزن ابنه
            قصة مؤثرة ,,, شكرا اخي

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مارد85 مشاهدة المشاركة
              خلقنا لنعود
              وانا لعائدون باذن الله

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
                أتعلم ما هي مشكلتي يا يزن؟...
                أعيش القصة بكل أحداثها فلا تدخل عقلي الا حقيقة ...من الصعب أن تدخله كخيال
                أتأثر بها وأعيشها وكأن أبطالها يتجولون حولي...المشكلة الأخرى هي مع الأطفال...عشقي لهم وشفقتي عليهم تكاد تقتل قلبي...في كل مرة
                حقيقةً كانت أم خيال...فقد كانت قصة في قمة الألم ..من أول حرف لآخر كلمة...تذوقت المرار مع هذا الطفل وعشت معاناته وضممته لصدري ...لكن دون فائدة ..فقد ضاع حلمه الآن..
                أطفال فلسطين....ضاعت احلامهم..آمالهم..وكل ما يتمنون
                ضاعوا على أبواب المخيمات....تاهوا في أزقتها ...فلا وطن يضم طفولتهم ولا أرض تحقق أحلامهم...لهم رب العباد ..فليكن معهم أينما كانوا...

                مقلٌ أنت في الكتابة أخي يزن...لكنك تتجلى إن أمسكت القلم...وتبدع بحق
                ما شاء الله تبارك الرحمن ...
                همسه
                إذا حرك ما تقرأ ما بداخلك من مشاعر فتأكد بان الكاتب قد نجح فيما فعل..
                دمت بحفظ الله ورعايته
                احساسك المرهف تجاه كل ما هو انساني هو ما جعلك تتفاعلين مع هذه القصة...نسأل الله تعالى ان يفرج هم جميع اطفال المسلمين

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركة
                  فعلا حركت مشاعارنا بل جعلتني أفتش عن شيء يصلح للبيع حتى في غرفتي

                  ليت العالم فقط يفهم ابتسامة ذاك الطفل

                  احسنت اخي يزن وبورك قلمك الرائع

                  دمتم بعز
                  شكرا لك لحن...هناك اطفال في جميع انحاء العالم محرومون من ادنى انواع الحقوق

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة


                    ومن قال ذلك؟!! فربما تكون قد تلاقت مع واقع مر عاشه أحد الأطفال المنكسرين داخليا وخارجيا.
                    قصة اكتملت فيها جميع العناصر : الشخوص والزمان والمكان والحدث والحبكة ، وترك الحل للقارئ . فيها مفردات توجع قارئها وبعض الجمل التي تتغلغل في النفس فور قراءتها.
                    هذه القصة مثال على كل الأطفال الذين هاجروا مع أهليهم وذويهم من فلسطين وما أكثرهم !! هروبا من سطوة العدو الغاشم عليهم.

                    أخي الكريم
                    لا أظنك بعيدا عن الموهبة وربما تمتلكها ، وقراءتك للأدب بكل حقوله ولو كانت ساعة يومية ، أنا متأكد بأنها ستمنحك الكثير،،
                    اقرأ
                    اكاد اجزم ان هذه القصة قد تكررت في الواقع الاف المرات...شكرا على اثرائك للموضوع ببعض التحليل وان شاء الله اواظب على القراءة كما نصحتني

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة شهد نابلس مشاهدة المشاركة
                      سلمت يمناك
                      هذا الطفل مثله امثال كتيرة ممن تجرعوا من كأس الحرمان
                      كنت في احدى الجلسات وكان هناك رجل كبير روى لنا قصته ايام زمان ايام الحرمان وايام ما كان يسكن في المخيم مع اهله وهو صغير
                      كان يحلم ان يكون لديه بسكليت
                      كان ابوه كل يوم هو عائد من العمل يقول له الحداد يصنع لك العجل وفي اليوم التالي يقول له الحداد يصنع لك العجل الثاني وكل يوم يخترع له حجة جديده وضل يحلم بالبسكليت كل يوم حتى كبر وفهم ان قصة البسكليت والحداد هي من اختراه اباه حتى لا يحزن ابنه
                      قصة مؤثرة ,,, شكرا اخي
                      تتعدد قصص الحرمان وابطالها واحد اطفال مهجرون من اراضيهم بفعل جبان غاشم.... نسأل الله الفرج للجميع ...شكرا على المرور شهد

                      تعليق


                      • #12
                        قصة جميلة جدا استمتعت وانا اقرأ بارك الله فيك اخي يزن
                        دام قلمك المبدع صديقي

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الطيار مشاهدة المشاركة
                          قصة جميلة جدا استمتعت وانا اقرأ بارك الله فيك اخي يزن
                          دام قلمك المبدع صديقي
                          شكرا صديقي

                          تعليق


                          • #14
                            قصة حذاء يدقّ رؤوس الصمت المهين !!...
                            قصة حذاء يشعر مع هذا الطفل أكثر مما يشعر ...
                            قصة من وحيك يا زن هي قصة واقع لشعب بأكمله !!..
                            ويا وجعي !!

                            تعليق

                            يعمل...
                            X