صحيح والله ؟؟؟؟ !!!!!!!!
قصة حذاء
تقليص
X
-
أتعلم ما هي مشكلتي يا يزن؟...
أعيش القصة بكل أحداثها فلا تدخل عقلي الا حقيقة ...من الصعب أن تدخله كخيال
أتأثر بها وأعيشها وكأن أبطالها يتجولون حولي...المشكلة الأخرى هي مع الأطفال...عشقي لهم وشفقتي عليهم تكاد تقتل قلبي...في كل مرة
حقيقةً كانت أم خيال...فقد كانت قصة في قمة الألم ..من أول حرف لآخر كلمة...تذوقت المرار مع هذا الطفل وعشت معاناته وضممته لصدري ...لكن دون فائدة ..فقد ضاع حلمه الآن..
أطفال فلسطين....ضاعت احلامهم..آمالهم..وكل ما يتمنون
ضاعوا على أبواب المخيمات....تاهوا في أزقتها ...فلا وطن يضم طفولتهم ولا أرض تحقق أحلامهم...لهم رب العباد ..فليكن معهم أينما كانوا...
مقلٌ أنت في الكتابة أخي يزن...لكنك تتجلى إن أمسكت القلم...وتبدع بحق
ما شاء الله تبارك الرحمن ...
همسه
إذا حرك ما تقرأ ما بداخلك من مشاعر فتأكد بان الكاتب قد نجح فيما فعل..
دمت بحفظ الله ورعايته
تعليق
-
-
ومن قال ذلك؟!! فربما تكون قد تلاقت مع واقع مر عاشه أحد الأطفال المنكسرين داخليا وخارجيا.المشاركة الأصلية بواسطة free palestine مشاهدة المشاركة
قصة من وحي الخيال ابطالها اطفال يقبعون على جسر العودة ينتظرون الرحيل لمرة واحدة هناك حيث ارضنا تنتظرنا.
قصة اكتملت فيها جميع العناصر : الشخوص والزمان والمكان والحدث والحبكة ، وترك الحل للقارئ . فيها مفردات توجع قارئها وبعض الجمل التي تتغلغل في النفس فور قراءتها.
هذه القصة مثال على كل الأطفال الذين هاجروا مع أهليهم وذويهم من فلسطين وما أكثرهم !! هروبا من سطوة العدو الغاشم عليهم.
أخي الكريم
لا أظنك بعيدا عن الموهبة وربما تمتلكها ، وقراءتك للأدب بكل حقوله ولو كانت ساعة يومية ، أنا متأكد بأنها ستمنحك الكثير،،
اقرأ
تعليق
-
-
سلمت يمناك
هذا الطفل مثله امثال كتيرة ممن تجرعوا من كأس الحرمان
كنت في احدى الجلسات وكان هناك رجل كبير روى لنا قصته ايام زمان ايام الحرمان وايام ما كان يسكن في المخيم مع اهله وهو صغير
كان يحلم ان يكون لديه بسكليت
كان ابوه كل يوم هو عائد من العمل يقول له الحداد يصنع لك العجل وفي اليوم التالي يقول له الحداد يصنع لك العجل الثاني وكل يوم يخترع له حجة جديده وضل يحلم بالبسكليت كل يوم حتى كبر وفهم ان قصة البسكليت والحداد هي من اختراه اباه حتى لا يحزن ابنه
قصة مؤثرة ,,, شكرا اخي
تعليق
-
-
احساسك المرهف تجاه كل ما هو انساني هو ما جعلك تتفاعلين مع هذه القصة...نسأل الله تعالى ان يفرج هم جميع اطفال المسلمينالمشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةأتعلم ما هي مشكلتي يا يزن؟...
أعيش القصة بكل أحداثها فلا تدخل عقلي الا حقيقة ...من الصعب أن تدخله كخيال
أتأثر بها وأعيشها وكأن أبطالها يتجولون حولي...المشكلة الأخرى هي مع الأطفال...عشقي لهم وشفقتي عليهم تكاد تقتل قلبي...في كل مرة
حقيقةً كانت أم خيال...فقد كانت قصة في قمة الألم ..من أول حرف لآخر كلمة...تذوقت المرار مع هذا الطفل وعشت معاناته وضممته لصدري ...لكن دون فائدة ..فقد ضاع حلمه الآن..
أطفال فلسطين....ضاعت احلامهم..آمالهم..وكل ما يتمنون
ضاعوا على أبواب المخيمات....تاهوا في أزقتها ...فلا وطن يضم طفولتهم ولا أرض تحقق أحلامهم...لهم رب العباد ..فليكن معهم أينما كانوا...
مقلٌ أنت في الكتابة أخي يزن...لكنك تتجلى إن أمسكت القلم...وتبدع بحق
ما شاء الله تبارك الرحمن ...
همسه
إذا حرك ما تقرأ ما بداخلك من مشاعر فتأكد بان الكاتب قد نجح فيما فعل..
دمت بحفظ الله ورعايته
تعليق
-
-
شكرا لك لحن...هناك اطفال في جميع انحاء العالم محرومون من ادنى انواع الحقوقالمشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركةفعلا حركت مشاعارنا بل جعلتني أفتش عن شيء يصلح للبيع حتى في غرفتي
ليت العالم فقط يفهم ابتسامة ذاك الطفل
احسنت اخي يزن وبورك قلمك الرائع
دمتم بعز
تعليق
-
-
اكاد اجزم ان هذه القصة قد تكررت في الواقع الاف المرات...شكرا على اثرائك للموضوع ببعض التحليل وان شاء الله اواظب على القراءة كما نصحتنيالمشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
ومن قال ذلك؟!! فربما تكون قد تلاقت مع واقع مر عاشه أحد الأطفال المنكسرين داخليا وخارجيا.
قصة اكتملت فيها جميع العناصر : الشخوص والزمان والمكان والحدث والحبكة ، وترك الحل للقارئ . فيها مفردات توجع قارئها وبعض الجمل التي تتغلغل في النفس فور قراءتها.
هذه القصة مثال على كل الأطفال الذين هاجروا مع أهليهم وذويهم من فلسطين وما أكثرهم !! هروبا من سطوة العدو الغاشم عليهم.
أخي الكريم
لا أظنك بعيدا عن الموهبة وربما تمتلكها ، وقراءتك للأدب بكل حقوله ولو كانت ساعة يومية ، أنا متأكد بأنها ستمنحك الكثير،،
اقرأ
تعليق
-
-
تتعدد قصص الحرمان وابطالها واحد اطفال مهجرون من اراضيهم بفعل جبان غاشم.... نسأل الله الفرج للجميع ...شكرا على المرور شهدالمشاركة الأصلية بواسطة شهد نابلس مشاهدة المشاركةسلمت يمناك
هذا الطفل مثله امثال كتيرة ممن تجرعوا من كأس الحرمان
كنت في احدى الجلسات وكان هناك رجل كبير روى لنا قصته ايام زمان ايام الحرمان وايام ما كان يسكن في المخيم مع اهله وهو صغير
كان يحلم ان يكون لديه بسكليت
كان ابوه كل يوم هو عائد من العمل يقول له الحداد يصنع لك العجل وفي اليوم التالي يقول له الحداد يصنع لك العجل الثاني وكل يوم يخترع له حجة جديده وضل يحلم بالبسكليت كل يوم حتى كبر وفهم ان قصة البسكليت والحداد هي من اختراه اباه حتى لا يحزن ابنه
قصة مؤثرة ,,, شكرا اخي
تعليق
-
-
شكرا صديقيالمشاركة الأصلية بواسطة الطيار مشاهدة المشاركةقصة جميلة جدا استمتعت وانا اقرأ بارك الله فيك اخي يزن
دام قلمك المبدع صديقي
تعليق
-

تعليق