دائمًا أستنصر لحافظ على شوقي .. أرى أن شوقي كان متكبرًا معتدًا بنفسه لا يرى الناس إلا من برج عال .. ولا يكلمهم إلا مستعليًا عليهم ..
كنتُ أتمنى كلامًا أبلغ من حافظ ، ذلك الإنسان البسيط " الصعيدي " الذي عاش لطيمًا في كنف خاله لفقده أبويه صغيرًا ، وكافح ووصل إلى ما وصل إليه بجده وتعبه معتمدًا على نفسه وهو فتى صغير بعد أن ترك خاله ( قليل الحيلة ) الذي أثقلته مسؤولية حافظ ..
تضايقني رؤية انكسار " الغلابا " حتى وإن كانت مداعبة أو مناظرة أو سجال .. سواء في قصة صاحبنا الذي يدعي الشعر أو في محاورة حافظ وشوقي !!
في الحلقة القادمة أخي أبا محمد ، أرجو أن ترفع من معنوياتنا ومعنويات المنكسرين ، وأن تستنصر " للغلابا " والمظلومين ..
بوركت .. وجزاك الله خير الجزاء ، وبلغنا وإياك رمضان مع نوادرك القادمة ..
كنتُ أتمنى كلامًا أبلغ من حافظ ، ذلك الإنسان البسيط " الصعيدي " الذي عاش لطيمًا في كنف خاله لفقده أبويه صغيرًا ، وكافح ووصل إلى ما وصل إليه بجده وتعبه معتمدًا على نفسه وهو فتى صغير بعد أن ترك خاله ( قليل الحيلة ) الذي أثقلته مسؤولية حافظ ..
تضايقني رؤية انكسار " الغلابا " حتى وإن كانت مداعبة أو مناظرة أو سجال .. سواء في قصة صاحبنا الذي يدعي الشعر أو في محاورة حافظ وشوقي !!
في الحلقة القادمة أخي أبا محمد ، أرجو أن ترفع من معنوياتنا ومعنويات المنكسرين ، وأن تستنصر " للغلابا " والمظلومين ..
بوركت .. وجزاك الله خير الجزاء ، وبلغنا وإياك رمضان مع نوادرك القادمة ..

تعليق