(11) كل شيء في هذا العالم يأخذني إليها
كل شيء في هذا العالم يأخذني إليك .. يشدني إليه .. إليه ليس خطئاً املائيا .. ولست بداعي شرح مآخذ حرف الهاء او مآربها فهي تجعل من القريب بعيدا ... ومن الحاضر غائبا
أكرهها .. نعم أكرهها .. هي الحروف الثماني والعشرين ؟؟!! ام هي الذكريات ؟؟!! ام هي ؟؟!! .. أي شيء أي شيء.. ليس مهما ما أقول .. فلست أدري ما تعنيه حروفي في الوقت الراهن .. فلربما أحتاج لأكثر من ثمانية وعشرين حرفا كي أصوغ .. يا الهي لقد سئمت .. سئمت مقاصد الحروف ومعانيها .. أريد أن تزيد تلك الثماني والعشرين .. فكل شيء في نواميس هذا الكون يزيد وينقص .. إلا أنتي يا حروفي ؟؟!!
لست مستعدا أن أمني النفس بالأمنيات أن يزيد ربي من حروفي .. كل ما أريد أن يجتاحني ذلك المد من النسيان كي ينقذ ذاكرتي من التآكل والتهافت ..كي يحرر ذاتي من ذاتي .. هل أنا مضطر لأن أكرر نداء امرأة عمورية عندما نادت وامعتصماه .. هل أصعد لأعلى القمم وأستصرخ مثلما استصرخت ؟؟!!
ليته بالإمكان .. هل أصرخ بعالي صوتي واحرفاه .. أم وا قلباه .. لا لا لن تجدي نفعا تلك الصرخات .. آآآه وا ربااه ...
لست سكرانا .. ولا شارب خمر .. ولا أيا من أؤلئك الذين يدعون النسيان بما لا يُنسي .. أنا إنسان .. ولفظ النسيان أحد مشتقات اسمي .... ياااه عدنا لتلك الأحرف المشئومة ومقاصدها اللعينة .. لربما أرهقتني تضاريس الأفكار المتضاربة .. فتارة أتسلق قممها .. وتارة أخرى تردي بي أرضا مغشيا علي .. وتارة أخرى تصفعني فأزيد شوقا لتسلق قممها ..
سأترك خلفي حقيبة من المشتقات والمعاني .. وأسافر إلى المجهول حيث أمني النفس بوجود كم هائل من الحروف الغير مكتشفة .. والتي لا تمكنني من أن أشتق من أصول مصادرها مشتقات .. وسأعود إليكم عندها .. إما جارا أذيال الهزيمة أو معلنا النصر على حروفي وكلماتي ... عندها لن أكون قيصرا ولا فاتحا عظيما .. وإنما أريد أن أكون إنسانا ..
كل شيء في هذا العالم يأخذني إليك .. يشدني إليه .. إليه ليس خطئاً املائيا .. ولست بداعي شرح مآخذ حرف الهاء او مآربها فهي تجعل من القريب بعيدا ... ومن الحاضر غائبا
أكرهها .. نعم أكرهها .. هي الحروف الثماني والعشرين ؟؟!! ام هي الذكريات ؟؟!! ام هي ؟؟!! .. أي شيء أي شيء.. ليس مهما ما أقول .. فلست أدري ما تعنيه حروفي في الوقت الراهن .. فلربما أحتاج لأكثر من ثمانية وعشرين حرفا كي أصوغ .. يا الهي لقد سئمت .. سئمت مقاصد الحروف ومعانيها .. أريد أن تزيد تلك الثماني والعشرين .. فكل شيء في نواميس هذا الكون يزيد وينقص .. إلا أنتي يا حروفي ؟؟!!
لست مستعدا أن أمني النفس بالأمنيات أن يزيد ربي من حروفي .. كل ما أريد أن يجتاحني ذلك المد من النسيان كي ينقذ ذاكرتي من التآكل والتهافت ..كي يحرر ذاتي من ذاتي .. هل أنا مضطر لأن أكرر نداء امرأة عمورية عندما نادت وامعتصماه .. هل أصعد لأعلى القمم وأستصرخ مثلما استصرخت ؟؟!!
ليته بالإمكان .. هل أصرخ بعالي صوتي واحرفاه .. أم وا قلباه .. لا لا لن تجدي نفعا تلك الصرخات .. آآآه وا ربااه ...
لست سكرانا .. ولا شارب خمر .. ولا أيا من أؤلئك الذين يدعون النسيان بما لا يُنسي .. أنا إنسان .. ولفظ النسيان أحد مشتقات اسمي .... ياااه عدنا لتلك الأحرف المشئومة ومقاصدها اللعينة .. لربما أرهقتني تضاريس الأفكار المتضاربة .. فتارة أتسلق قممها .. وتارة أخرى تردي بي أرضا مغشيا علي .. وتارة أخرى تصفعني فأزيد شوقا لتسلق قممها ..
سأترك خلفي حقيبة من المشتقات والمعاني .. وأسافر إلى المجهول حيث أمني النفس بوجود كم هائل من الحروف الغير مكتشفة .. والتي لا تمكنني من أن أشتق من أصول مصادرها مشتقات .. وسأعود إليكم عندها .. إما جارا أذيال الهزيمة أو معلنا النصر على حروفي وكلماتي ... عندها لن أكون قيصرا ولا فاتحا عظيما .. وإنما أريد أن أكون إنسانا ..



تعليق