(6)انتظار
ما أصعب الانتظار .. وما أقساه أنا أنتظر من لا أتوقع مجيئه صدقت ظنوني وتوقعاتي .. أنا في أمس الحاجة إليه .. تلك الأسطوانة المشروخة التي يرددها على أسماعي المواسون تشعرني بالضجر
أما أؤلئك الذين قرأو العيون بدقة ما لبثوا بسكب سيل من الكلمات اللاذعة التي تجعل من نفسي كارها لدوامة تشعرني بالغثيان .. بحاجة للهروب منها .. مستحقرا لكل معاني الإحساس .. مستقذرا كل ما حولي .. يحاصرونني بالواقع الذي أعيش .. ويجاهرونني بتلك الأفكار التي تجول في خاطري هنا وهناك ..
لا أملك من أمري حيال هذا سوى دمعة تكاد حرارتها تشعرني بأن الجحيم آت .. لا وجود لمن يمسح تلك الدمعة .. وإن وجودوا فإنها لؤلؤة ثمينة وقدرها غال لا يستحقها أحد ترقرقت وتدفقت .. لتوقظ أحقادا دفينة .. وأضغانا سودا بسواد ما تراه عيوني الآن ..
أربع من الساعات باقية .. ويا ليتها كانت القاضية .. أحتاج لريح صرصر عاتية .. لتقتلع من جذورها تلك الأحقاد
ما أصعب الانتظار .. وما أقساه أنا أنتظر من لا أتوقع مجيئه صدقت ظنوني وتوقعاتي .. أنا في أمس الحاجة إليه .. تلك الأسطوانة المشروخة التي يرددها على أسماعي المواسون تشعرني بالضجر
أما أؤلئك الذين قرأو العيون بدقة ما لبثوا بسكب سيل من الكلمات اللاذعة التي تجعل من نفسي كارها لدوامة تشعرني بالغثيان .. بحاجة للهروب منها .. مستحقرا لكل معاني الإحساس .. مستقذرا كل ما حولي .. يحاصرونني بالواقع الذي أعيش .. ويجاهرونني بتلك الأفكار التي تجول في خاطري هنا وهناك ..
لا أملك من أمري حيال هذا سوى دمعة تكاد حرارتها تشعرني بأن الجحيم آت .. لا وجود لمن يمسح تلك الدمعة .. وإن وجودوا فإنها لؤلؤة ثمينة وقدرها غال لا يستحقها أحد ترقرقت وتدفقت .. لتوقظ أحقادا دفينة .. وأضغانا سودا بسواد ما تراه عيوني الآن ..
أربع من الساعات باقية .. ويا ليتها كانت القاضية .. أحتاج لريح صرصر عاتية .. لتقتلع من جذورها تلك الأحقاد

تعليق