يا أم الزيتون والخُبّيزة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا أم الزيتون والخُبّيزة

    الأردني رأفت علي

    43% | 40,994 صوت

  • #2
    ما زال طعم الخبيزة التي كانت تصنعها أمي يعطر فمي ، ولا زلت أذكر تماما كل تفصيل لذلك اليوم الذي كنا نلتف فيه أنا وإخوتي حول صحن او اثنين على أكثر تقدير من روائع ما كان يختلط بأنامل أمي ، تلك المرأة الطاعنة في كل شيء جميل ،،
    وعلى هدير "البابور " كما كنا نسميه كان " المشاط " يقدم نفسه إلينا بأناقة ، ليس لأنه خليط من أشياء طيبة فحسب ، لكن لأن أنامل وردية كانت تعانقه حتى يصير كما كنا نراه "بأبهى حلة " و "ألذ طعما" !!
    يا رجل ، أنت عدت بي ولدا صغيرا رغم أنني على حافة قبري ،، كل التفاصيل والجزئيات التي سردتها لنا في خاطرتك التي أيقظتني فجأة لجمالها وسحر العاطفة التي فيها ، كلها أخذتني وألقت بي على مراسي صباح كنت أعشقه كثيرا ، حيث لا " أنا المسؤول " ولا شيء يشبهه ، بل كا ما هناك عشق حتى النخاع لتلك "الأم" ولتلك الأيام الخالية...
    الأم
    الجدة
    الخبيزة
    السبانخ
    حبات الزيتون
    والتراب المبلول
    وسهرة الموتى ، أقصد المقبرة وما تحتضنه من أجساد
    كلها مفردات اخترقت الذاكرة وعشعشت في العاطفة واستباحت مشاعرنا هنا !!

    وماذا بعد؟!!
    أراك تحلق عاليا أيها الجميل !!

    تعليق


    • #3
      ابدعت كلماتك رائعه

      تعليق


      • #4
        أتعرف يا (سحر الأخضر)؟!

        لا أريد أن أهمس لك في أذنك أنك أخطأت المكان !!

        تعليق

        يعمل...
        X