انا لله و انا اليه راجعون
نقلاً عن صفحة طارق خوري على الفيس بوك
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
فقدنا عزيزين على قلوبنا بحادث مؤسف وبدون سابق انذار... يرحمهما الله ويغفر لهما ويدخلهما الجنة من اوسع ابوابها...
ومع الدعاء لهما اود ان اذكركم بالدعاء لاهلنا واحبابنا المقتولين بدم بارد في سوريا الحبيبه بايدي بشار واعوانه...
وليكن وداع ابو الوليد وصاحبه وزيارة قبره واعظا لنا اننا على نفس الطريق سائرون ويوما سنكون نحن من ينتظر الدعاء ...
فاذكروا الله في فراغكم قبل انشغالكم ورحمنا الله واياكم.
تعليق
-
-
صدقا ياسعادة ابو سامي راهنت عليك كثيرا واثبتت انك كبير في كل شي راهنت عليك بانسانيتك قبل ادارتك راهنت عليك بانك وفي للوحدات ولرموزه وها هي الايام تثبت ما راهنت عليه انا جزء من جماهير الوحدات التي فجعت بفقدان ابو الوليد ولكن الان عرفت ان ابا الوليد ترك الوحدات في ايدي امينة وان سعادة ابو سامي يرد الجميل بالجميل وسيهدي بطولات الوحدات لصديقه اللهم ارحم ابا الوليد وسدد خطا ابا سامي
تعليق
-
-
اللهم ارحم ميتنا وتجاوز عن سيئاته واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
أُكن قدراً كبيراً من الأحترام لشخص ابو سامي كأنسان وأختلف معه كرئيس لنادي الوحدات .... هذا موقف انساني رائع وأكتفي بشهادة الأخ يعقوب الحوساني في المشاركة رقم (3) للتدليل على عدم اصطناع الموقف.
دُهشت مرتين ... الأولى من تكرار نفس الموضوع فقد تم انزال نفس الموضوع في موضوع للأخ هيثم أحمد (طارق خوري كنت على الموعد /vb/vb/showthread.php?t=82244 ) والثانية عندما عادت بي الذاكرة الى المواضيع قبل الأنتخابات.... لا أدري ان كان ما يجري تكفير عن ذنب ام رؤية جديدة؟ سؤال لأدارة الموقع؟
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ابو عدي مشاهدة المشاركةاللهم ارحم ميتنا وتجاوز عن سيئاته واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
أُكن قدراً كبيراً من الأحترام لشخص ابو سامي كأنسان وأختلف معه كرئيس لنادي الوحدات .... هذا موقف انساني رائع وأكتفي بشهادة الأخ يعقوب الحوساني في المشاركة رقم (3) للتدليل على عدم اصطناع الموقف.
دُهشت مرتين ... الأولى من تكرار نفس الموضوع فقد تم انزال نفس الموضوع في موضوع للأخ هيثم أحمد (طارق خوري كنت على الموعد /vb/vb/showthread.php?t=82244 ) والثانية عندما عادت بي الذاكرة الى المواضيع قبل الأنتخابات.... لا أدري ان كان ما يجري تكفير عن ذنب ام رؤية جديدة؟
رؤية جديدة ومن الجميع ، ما هو اللي راح راح .
واحنا ولاد النهارده !.
تعليق
-

تعليق