رحت الجمعة أزور والدي بالمقبرة
فوجدت طارق خوري واقف على قبر صلاح يبكي وبقي يبكي حتى الظهر وحينما غادرنا كان مازال موجوددا وبعتقادي أنه أمضى طوال ذلك اليوم في المقبرة
علما بأن الشاهد لم يكن موضوعا على القبر في حينها..
أقسم بالله من كثر تفكيري بصلاح غنام اني شفته الليلة بالمنام هو ومحمد،، الله يرحمهم التنين،،
هذا وانا عمري ما تشرفت بمقابلته وجها لوجه،، فكيف الحال باللي كان بينه وبينهم صحبة،، الله يصبرهم جميعا،، ويرحم موتى المسلمين
تعليق