الوحدات والمريخ
المواقف كثيرة لكن أخرها كان بمباراة المريخ السوداني، كنت انا واولادي واخواني يعني ما شاء الله حوالي 12 شخص وكان خلفنا اثنين من اخوانا الوحداتيين الغاضبين جدا على النتيجة عندما كانت 3-3 ، من شدة ضيقهم بالنتيجة طالت لعناتهم كل اللاعبين .... مفيش داعي احكيلك شو كان وضعهم، المهم حاولت التخفيف عنهم بالكلام اللطيف وحاولت افهامه ان الفريق يلعب جيدا واننا نشجع الفريق سواء فائزا او غير ذلك، لكنهم ازدادو حدة لدرجة التطاول ، عموما احدهم ومن شدة غضبه حلف اكثر من يمين وطلاق ان الوحدات مش رح يتأهل ، وزاد اذا الوحدات بيفوز اليوم حتى لو لم يتأهل انا عازم كل الاستاد على مناسف ومد يديه لجيبه وأخرج كرت تعريف شخصي وأعطاه لي وقال لي اعزم الستاد كلو اذا بتفوزو ومن ثم انسحب من الاستاد وهو يزمجر ويتوعد
عندما أصبحت النتيجة 6-3 اتصلت به ، انا بس من تحدث وهو من التزم الصمت، وعندما اصبحت 7-3 عاودت الاتصال به فاغلق هاتفه، لكني فوجئت به ثاني يوم يتصل ويحلف اغلظ الايمان بان يبر بيمينه ووعده وأسمعني الكثير من الاعتذار عما بدر منه وقال انه عندما تركنا لم تطاوعه نفسة بالمغادرة لا بل ذهب وجلس بمكان أخر وانه اجهش بالبكاء عندما اصبحت النتيجة 7-3 لذلك أغلق تلفونه
أسوق هذه النهفة لأقول ان مشجعي المارد رجال رجال، هذا المشجع وان عتب بطريقة غير لائقة لكنه يقول لي انه الحب يا عزيزي، هذا الاصيل لم ينسى انه وعد وأراد اب يبر بوعده .... لله دركم يا وحداتيين
ابو عدي
المواقف كثيرة لكن أخرها كان بمباراة المريخ السوداني، كنت انا واولادي واخواني يعني ما شاء الله حوالي 12 شخص وكان خلفنا اثنين من اخوانا الوحداتيين الغاضبين جدا على النتيجة عندما كانت 3-3 ، من شدة ضيقهم بالنتيجة طالت لعناتهم كل اللاعبين .... مفيش داعي احكيلك شو كان وضعهم، المهم حاولت التخفيف عنهم بالكلام اللطيف وحاولت افهامه ان الفريق يلعب جيدا واننا نشجع الفريق سواء فائزا او غير ذلك، لكنهم ازدادو حدة لدرجة التطاول ، عموما احدهم ومن شدة غضبه حلف اكثر من يمين وطلاق ان الوحدات مش رح يتأهل ، وزاد اذا الوحدات بيفوز اليوم حتى لو لم يتأهل انا عازم كل الاستاد على مناسف ومد يديه لجيبه وأخرج كرت تعريف شخصي وأعطاه لي وقال لي اعزم الستاد كلو اذا بتفوزو ومن ثم انسحب من الاستاد وهو يزمجر ويتوعد
عندما أصبحت النتيجة 6-3 اتصلت به ، انا بس من تحدث وهو من التزم الصمت، وعندما اصبحت 7-3 عاودت الاتصال به فاغلق هاتفه، لكني فوجئت به ثاني يوم يتصل ويحلف اغلظ الايمان بان يبر بيمينه ووعده وأسمعني الكثير من الاعتذار عما بدر منه وقال انه عندما تركنا لم تطاوعه نفسة بالمغادرة لا بل ذهب وجلس بمكان أخر وانه اجهش بالبكاء عندما اصبحت النتيجة 7-3 لذلك أغلق تلفونه
أسوق هذه النهفة لأقول ان مشجعي المارد رجال رجال، هذا المشجع وان عتب بطريقة غير لائقة لكنه يقول لي انه الحب يا عزيزي، هذا الاصيل لم ينسى انه وعد وأراد اب يبر بوعده .... لله دركم يا وحداتيين
ابو عدي

وشافني احد جنود الحرس الملكي المنتشرين يومها شفق علي واعطاني محارم
تعليق