في إحدى الحوارات المباركة، حدّثنا حكيم الوحدات الأخ علاء ناصر أبو حسين قائلاً:
> "الفيس بوك ووسائل التواصل الاجتماعي تحوّلت في كثير من الأحيان إلى مرتعٍ للخصومات والعداوات، خصوصًا عند التناحر والاختلاف".
كلمات صادقة نلمسها اليوم في واقعنا، إذ أصبح مجتمعنا للأسف يعيش أجواءً مشحونة بالتجريح والتطاول، بدل أن تكون هذه المنصات ساحةً للتلاقي والتعاون والبناء.
وهذا يذكّرنا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم حين حذّر من عِظم خطورة الكلمة وآثارها، فقال:
> "إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ أنْ يَلعَنَ الرَّجُلُ والِدَيه".
قالوا: وكيفَ يَلعَنُ الرَّجُلُ أبَوَيه؟ قال: "يَسُبُّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ الرَّجُلُ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه".
فمن سبّ الناس أو آذاهم بلسانه أو قلمه، فقد يجرّ على نفسه لعنةً على أعزّ الناس عنده دون أن يشعر.
إذن، السوشيال ميديا ليست مجرد كلمات عابرة؛ إنها ميزان ثقيل، إمّا أن تُكتب في صحيفة حسناتنا إذا عمرناها بالخير والنصح الجميل، أو أن تكون وبالاً علينا إن استعملناها في السبّ والخصومة.
فلنُحسن استعمال الكلمة، ولنحوّل هذه المنصات من "مرتع للخصومة" إلى مساحةٍ للتراحم والتواصل الإيجابي، تعكس صورة مجتمعٍ واعٍ ينهض بالحبّ والاحترام.
اللهم طهّر ألسنتنا وأقلامنا من الغيبة والخصومة، واهدنا لصالح القول والعمل، واجعل كلمتنا نورًا وهداية ورحمة، ولا تجعلها أذى وقطيعة، واجمع قلوبنا على الخير يا رب العالمين.
> "الفيس بوك ووسائل التواصل الاجتماعي تحوّلت في كثير من الأحيان إلى مرتعٍ للخصومات والعداوات، خصوصًا عند التناحر والاختلاف".
كلمات صادقة نلمسها اليوم في واقعنا، إذ أصبح مجتمعنا للأسف يعيش أجواءً مشحونة بالتجريح والتطاول، بدل أن تكون هذه المنصات ساحةً للتلاقي والتعاون والبناء.
وهذا يذكّرنا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم حين حذّر من عِظم خطورة الكلمة وآثارها، فقال:
> "إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ أنْ يَلعَنَ الرَّجُلُ والِدَيه".
قالوا: وكيفَ يَلعَنُ الرَّجُلُ أبَوَيه؟ قال: "يَسُبُّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ الرَّجُلُ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه".
فمن سبّ الناس أو آذاهم بلسانه أو قلمه، فقد يجرّ على نفسه لعنةً على أعزّ الناس عنده دون أن يشعر.
إذن، السوشيال ميديا ليست مجرد كلمات عابرة؛ إنها ميزان ثقيل، إمّا أن تُكتب في صحيفة حسناتنا إذا عمرناها بالخير والنصح الجميل، أو أن تكون وبالاً علينا إن استعملناها في السبّ والخصومة.
فلنُحسن استعمال الكلمة، ولنحوّل هذه المنصات من "مرتع للخصومة" إلى مساحةٍ للتراحم والتواصل الإيجابي، تعكس صورة مجتمعٍ واعٍ ينهض بالحبّ والاحترام.
اللهم طهّر ألسنتنا وأقلامنا من الغيبة والخصومة، واهدنا لصالح القول والعمل، واجعل كلمتنا نورًا وهداية ورحمة، ولا تجعلها أذى وقطيعة، واجمع قلوبنا على الخير يا رب العالمين.
تعليق