الأستاذ أمجد الفقهاء المحترم،
تحية طيبة وبعد،
مثلما ننتقد، فإننا لا نبخل بالثناء حين يكون في محله، وحقًا، حديثك أمس بعد لقاء الوحدات والرمثا كان علامة فارقة في المشهد الإعلامي الرياضي.
فقد تميزت في تشخيص الحالة الفنية والنفسية للفريق، وأدرت الحوار بأسلوب احترافي، وطرحت الأسئلة الدقيقة، وناقشت الضيوف بعمق وجرأة، واضعًا النقاط على الحروف بعيدًا عن المجاملات والتبريرات.
ما قدمته لم يكن مجرد تحليل فني، بل قراءة شاملة للمشهد، حين أشرت إلى أن المسؤولية لا تقع فقط على المدير الفني، بل تمتد إلى من أحضره، وجدد له، وتلكأ في القرار، فساهم في صناعة حالة ارتباك داخل النادي، وخلق خسائر فنية ومالية انعكست سلبًا على أداء اللاعبين ومعنوياتهم.
حديثك أمس لم يكن فقط رأيًا، بل كان موقفًا منصفًا يستحق الاحترام، لأنه ببساطة قدّم للمتلقي وعيًا، وليس فقط إثارة.
وأود أن أضيف هنا نقطتين أراهما في صلب المشكلة:
1. مشكلة الوحدات الأزلية تكمن في "كهنة المعبد" الذين يرون في وجودهم ضمانًا للبقاء، ويتعاملون مع النادي كإقطاعية شخصية، يُكافَأ فيها الولاء ويُقصى فيها الكفاء.
2. الانقسام الحاد في جمهور الوحدات بين من يصف نفسه بالنخبوي، وبين فئة "التكلكوش" كما يصفها البعض، خلق بيئة غير صحية. حيث بات كل طرف يصب جام غضبه على الفريق والإدارة، بل ويجلد اللاعبين بلغة منفّرة، إذا لم يكن "رب نعمته" رئيسًا للنادي أو محسوبًا عليه.
تحية طيبة وبعد،
مثلما ننتقد، فإننا لا نبخل بالثناء حين يكون في محله، وحقًا، حديثك أمس بعد لقاء الوحدات والرمثا كان علامة فارقة في المشهد الإعلامي الرياضي.
فقد تميزت في تشخيص الحالة الفنية والنفسية للفريق، وأدرت الحوار بأسلوب احترافي، وطرحت الأسئلة الدقيقة، وناقشت الضيوف بعمق وجرأة، واضعًا النقاط على الحروف بعيدًا عن المجاملات والتبريرات.
ما قدمته لم يكن مجرد تحليل فني، بل قراءة شاملة للمشهد، حين أشرت إلى أن المسؤولية لا تقع فقط على المدير الفني، بل تمتد إلى من أحضره، وجدد له، وتلكأ في القرار، فساهم في صناعة حالة ارتباك داخل النادي، وخلق خسائر فنية ومالية انعكست سلبًا على أداء اللاعبين ومعنوياتهم.
حديثك أمس لم يكن فقط رأيًا، بل كان موقفًا منصفًا يستحق الاحترام، لأنه ببساطة قدّم للمتلقي وعيًا، وليس فقط إثارة.
وأود أن أضيف هنا نقطتين أراهما في صلب المشكلة:
1. مشكلة الوحدات الأزلية تكمن في "كهنة المعبد" الذين يرون في وجودهم ضمانًا للبقاء، ويتعاملون مع النادي كإقطاعية شخصية، يُكافَأ فيها الولاء ويُقصى فيها الكفاء.
2. الانقسام الحاد في جمهور الوحدات بين من يصف نفسه بالنخبوي، وبين فئة "التكلكوش" كما يصفها البعض، خلق بيئة غير صحية. حيث بات كل طرف يصب جام غضبه على الفريق والإدارة، بل ويجلد اللاعبين بلغة منفّرة، إذا لم يكن "رب نعمته" رئيسًا للنادي أو محسوبًا عليه.

تعليق