قبل قليل كنت أقرأ مقالًا رياضيًا قصيرًا ولطيفًا، لكنه لم يكن لطيفًا بقدر ما كان التعليق عليه مزعجًا. تخيلوا معي: التعليق أطول من المقال نفسه، ومع ذلك لا علاقة له بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد. كأنه أحد مشاهد عادل إمام الشهيرة وهو يصرخ: شوفتيني وأنا ميت؟، استعراض مجاني بلا محتوى ولا معنى سوى: أنا هنا.. فقط هنا.
في تلك اللحظة استحضرت المثل العربي الأصيل: اللي انخلق للزحف عمره ما بيطير. وفعلاً، بعض المعلقين لديهم قدرة خارقة على استنزاف الحروف في فضاء لا يسعفهم، ولا يملكون من أدوات الطيران سوى أجنحة ورقية سرعان ما تمزقها أول نفخة من المنطق.
⚽️
لو كان التعليق لاعبًا، لكان قد سجل هاتريك في مرماه بدلًا من إحراز هدف واحد في الاتجاه الصحيح. ولو كان حكمًا، لرفع البطاقة الحمراء في وجه المقال لمجرد أنه لم يصفق له.
📝
التعليق ليس بطولة فردية لقطع أكبر مسافة بالكلمات، بل لعبة جماعية أساسها إضافة قيمة للنقاش. فليت البعض يدرك أن الصمت الذكي أجمل بكثير من الكلام الزاحف الذي لا يليق إلا بعنوان: كيف تكون حاضرًا غائبًا في آن واحد.
في تلك اللحظة استحضرت المثل العربي الأصيل: اللي انخلق للزحف عمره ما بيطير. وفعلاً، بعض المعلقين لديهم قدرة خارقة على استنزاف الحروف في فضاء لا يسعفهم، ولا يملكون من أدوات الطيران سوى أجنحة ورقية سرعان ما تمزقها أول نفخة من المنطق.
⚽️
لو كان التعليق لاعبًا، لكان قد سجل هاتريك في مرماه بدلًا من إحراز هدف واحد في الاتجاه الصحيح. ولو كان حكمًا، لرفع البطاقة الحمراء في وجه المقال لمجرد أنه لم يصفق له.
📝
التعليق ليس بطولة فردية لقطع أكبر مسافة بالكلمات، بل لعبة جماعية أساسها إضافة قيمة للنقاش. فليت البعض يدرك أن الصمت الذكي أجمل بكثير من الكلام الزاحف الذي لا يليق إلا بعنوان: كيف تكون حاضرًا غائبًا في آن واحد.
تعليق