العقوبات المنتظرة وصعوبة ايجاد مخرج ،،،
✅ ليس من باب اعطاء الحديث عن العواقب تلك الأهمية بل للرد على العديد من الاستفسارات التي تصلني يوميا أؤكد من جديد بأن عقوبة الوحدات في حال رفض المشاركة في الملحق الاسيوي ستكون الإيقاف عن المشاركات الاسيوية لمدة موسمين وخسارة الأردن لمقعد الملحق ( مقعد كأس الاتحاد الاسيوي ) في هذه النسخة فقط (ولا يتم تعويض الوحدات بأي ناد اخر) وهنالك غرامة 20 الف دولار ولربما يضاف اليها الأضرار التي ستلحق بالخصم كريع المباراة كونها على أرضه هذا في حال طالب النادي المتضرر بذلك ، وكذلك هنالك حقوق الرعاية والبث التلفزيوني والتي قد يطالب بها الاتحاد الاسيوي والشركة الراعية ولكن طالما أنها مباراة واحدة ، أجزم أن المبلغ لن يكون كبيرا الى الحد الذي يتداوله البعض ( مليون دولار ) ،،، فنادي الشارقة سبق له أن انسحب بعد خوضه أربع مباريات في دور المجموعات ( لم يخض مباراتين فقط ) أي أنه أضر بعدالة التنافس وتضرر من ذلك ثلاثة أندية ومع ذلك فإن كامل الغرامة وصل إلى 400 ألف دولار شاملة غرامة الانسحاب وحقوق الرعاية والبث بعد انسحاب الفريق من دور المجموعات وليس الدور التمهيدي ،
✅ ليس هنالك أي طريقة للهروب من العقوبات بطريقة قانونية الا من خلال الاعتذار عن عدم اللعب بسبب " قوة قاهرة " كالوباء أو الحرب أو الطقس أو الحوادث وما شابه شريطة تقديم اثباتات على ذلك ،،، وطالما عرف الاتحاد الاسيوي بنية الوحدات الانسحاب خشية التطبيع فإنه على الأغلب لن يقبل بأي حجة طالما أن الاتحاد نفسه لا يحارب التطبيع ،،، وحتى فكرة الانسحاب التكتيكي من خلال دفع الحكم لإنهاء المباراة بسبب التناقص التدريجي لعدد اللاعبين غير مقبولة بل فيها تحايل قد يتسبب بنفس العقوبة وربما أكثر ، فتعليمات الاتحاد الاسيوي ومنها وثيقة (PTA) التي يرفعها النادي على موقع الاتحاد الاسيوي تشير الى ضرورة أن يلتزم النادي ولاعبيه بأخلاقيات المشاركة وباللعب النظيف كما يشير البند ( 5.2.3) من نفس التعليمات الى أن الفريق الذي يرفض إكمال المباراة أو يفشل في إكمالها يعتبر منسحبا ومستحقا لكامل العقوبة ودليل ذلك أن نادي الهلال السعودي فشل (فقط) في تسجيل 13 لاعبا في قائمة الفريق بسبب كورونا ومع ذلك اعتبره الاتحاد الاسيوي منسحبا وإن لم يعاقبه على اعتبار أن الجائحة تعتبر " قوة قاهرة " ،،،
منقول من صفحة ابو اليزيد غيث
✅ ليس من باب اعطاء الحديث عن العواقب تلك الأهمية بل للرد على العديد من الاستفسارات التي تصلني يوميا أؤكد من جديد بأن عقوبة الوحدات في حال رفض المشاركة في الملحق الاسيوي ستكون الإيقاف عن المشاركات الاسيوية لمدة موسمين وخسارة الأردن لمقعد الملحق ( مقعد كأس الاتحاد الاسيوي ) في هذه النسخة فقط (ولا يتم تعويض الوحدات بأي ناد اخر) وهنالك غرامة 20 الف دولار ولربما يضاف اليها الأضرار التي ستلحق بالخصم كريع المباراة كونها على أرضه هذا في حال طالب النادي المتضرر بذلك ، وكذلك هنالك حقوق الرعاية والبث التلفزيوني والتي قد يطالب بها الاتحاد الاسيوي والشركة الراعية ولكن طالما أنها مباراة واحدة ، أجزم أن المبلغ لن يكون كبيرا الى الحد الذي يتداوله البعض ( مليون دولار ) ،،، فنادي الشارقة سبق له أن انسحب بعد خوضه أربع مباريات في دور المجموعات ( لم يخض مباراتين فقط ) أي أنه أضر بعدالة التنافس وتضرر من ذلك ثلاثة أندية ومع ذلك فإن كامل الغرامة وصل إلى 400 ألف دولار شاملة غرامة الانسحاب وحقوق الرعاية والبث بعد انسحاب الفريق من دور المجموعات وليس الدور التمهيدي ،
✅ ليس هنالك أي طريقة للهروب من العقوبات بطريقة قانونية الا من خلال الاعتذار عن عدم اللعب بسبب " قوة قاهرة " كالوباء أو الحرب أو الطقس أو الحوادث وما شابه شريطة تقديم اثباتات على ذلك ،،، وطالما عرف الاتحاد الاسيوي بنية الوحدات الانسحاب خشية التطبيع فإنه على الأغلب لن يقبل بأي حجة طالما أن الاتحاد نفسه لا يحارب التطبيع ،،، وحتى فكرة الانسحاب التكتيكي من خلال دفع الحكم لإنهاء المباراة بسبب التناقص التدريجي لعدد اللاعبين غير مقبولة بل فيها تحايل قد يتسبب بنفس العقوبة وربما أكثر ، فتعليمات الاتحاد الاسيوي ومنها وثيقة (PTA) التي يرفعها النادي على موقع الاتحاد الاسيوي تشير الى ضرورة أن يلتزم النادي ولاعبيه بأخلاقيات المشاركة وباللعب النظيف كما يشير البند ( 5.2.3) من نفس التعليمات الى أن الفريق الذي يرفض إكمال المباراة أو يفشل في إكمالها يعتبر منسحبا ومستحقا لكامل العقوبة ودليل ذلك أن نادي الهلال السعودي فشل (فقط) في تسجيل 13 لاعبا في قائمة الفريق بسبب كورونا ومع ذلك اعتبره الاتحاد الاسيوي منسحبا وإن لم يعاقبه على اعتبار أن الجائحة تعتبر " قوة قاهرة " ،،،
منقول من صفحة ابو اليزيد غيث

تعليق