سال الكثير من الحبر وسيسال في قضية مشاركة الوحدات في الملحق الأسيوي فالاهلي الأماراتي سجل لاعب فلسطيني كان لاعبا في المنتخب الصهيوني يوما ما - ولعب الأهلي الأماراتي مع فريق صهيوني مباراة وديه والحبل على الغارب في مسألة تطبيع الأمارات مع الكيان الصهيوني في شتى المجالات ..... فما هو الموقف المعقول والمقبول في ظل امرين احلاهما مر - ادارة الظهر وتحمل الوزر او الأنسحاب وما يترتب على الموضوع من حمل مادي كبير اضافة الى حرمان من مشاركات قادمه ...
كتب ابو اليزيد
أمام مفصل تاريخي !!
✅ أؤكد من جديد أنني ضد أن يلعب الوحدات مباراة الملحق الاسيوي مهما كان الثمن طالما أن هذه المشاركة تخرق معايير التطبيع بحسب ما أوضحت حركة (BDS) وبقية المنظمات المعنية بمحاربة التطبيع وهي الجهات الأكثر قدرة على تقييم الأمر ،،، فمن غير المعقول أن يسقط نادي الوحدات بكيانه ورمزيته في وحل التطبيع تحت أي ظرف وبخاصة أن القائمين عليه يفتخرون دوما بشعاره الذي تزينه قبة الصخرة المشرفة كما تتغنى جماهيره في كل مباراة بعروبة القدس ،،، نعم قد تكون تكلفة هذا الموقف المشرف مرتفعة جدا من الناحيتين المادية والرياضية ، ولكن ذلك لا يساوي شيئا أمام تضحيات الشهداء الذين يضحون بأرواحهم ومنازلهم وباستقرار أسرهم من أجل الوقوف في وجه الاحتلال الغاشم ،،، فهل يستقيم أن يضحي أهلنا المرابطون بكل ما يملكون ، ولطالما تغنينا بتضحياتهم ، في حين يتأخر نادي الوحدات وجماهيره عن اتخاذ موقف مشرف خشية التعرض لعقوبات مالية ورياضية ربما لا تساوي الكثير مام الإهدار المالي المتكرر منذ سنوات في نشاط كرة القدم تحديدا ،،، بل يجب أن يكون الوحدات في طليعة الأندية المناهضة للتطبيع ومن واجبه أيضا السعي لحشد أكبر عدد ممكن الأندية العربية والآسيوية الرافضة للتطبيع على أمل بلورة موقف موحد حيال المشاركة في بطولات تضم أندية مطبعة مما قد يدفع الاتحاد الاسيوي لاتخاذ بعض القرارات التي تحمي الكرة الاسيوية من أن تكون ساحة للتطبيع مع الكيان الصهيوني مع التنويه بأن الأخير لجأ إلى ميادين الرياضة للتسلل تدريجيا الى الدول العربية والإسلامية ودليل ذلك أنه شارك في اخر بطولة للملاكمة بأحد عشر لاعبا في أحد عشر وزنا ، وبحمد الله أنه لا أحد من نجومنا اضطر لمواجهة ملاكم من الكيان ،،،
✅ بكل أمانة ، أرى أن نادي الوحدات الان أمام مفصل تاريخي ، فإما أن يؤكد دوره الوطني ويساهم ، ولو بالقليل ، في منع الكيان الغاصب من التسلل الى البلاد العربية من خلال الرياضة وهو الأمر الذي يكسب الوحدات المزيد من الشعبية والاحترام محليا وعربيا ، وإما أن يستسلم للحسابات المادية والرياضية ويخسر الكثير من شعبيته ورمزيته وعندها ستصبح شعاراته محط تندر من كافة المتربصين به بل ومن قطاع واسع من مشجعيه ، ولهم الحق في ذلك بكل تأكيد ،،، وهنا أنوه إلى عدم منطقية اختلاق الأعذار من خلال المقارنة بين موقف نادي الوحدات من اللعب في الملحق مع موقف من يزور فلسطين عبر حواجز الكيان الصهيوني أو مع موقف فلسطينيي الداخل الذين يحملون جنسية الكيان مرغمين وكذلك من غير المنطقي الحديث عن خوض المواجهة بهدف تحقيق الفوز ،، فالوحدات ليس مجموعة أفراد يتبعون أهواءهم ، بل مؤسسة يديرها مجلس إدارة يفترض أنه مؤتمن على حماية شعار النادي ورمزيته ودوره في مناصرة قضية فلسطين ولا يجوز أن يكون أداة لتمرير مخططات التطبيع الخبيثة ،،،، ومن المؤكد أن التاريخ سيكتب مَن مِن الإداريين وقف وقفة عز ورفض المشاركة حتى لو كلفه ذلك الاستقالة مقابل من بحث عن أهوائه الشخصية والألقاب ،،، فالمال لا بد وأن يتم تعويضه بإذن الله والبطولات لن تتوقف عند غياب النادي عن المشاركة الاسيوية لموسمين، وحتى لو وجدنا بقية الأندية المحلية والعربية وقد شاركت لاحقا في هكذا مواجهات فإن ذلك لا يعني أننا خسرنا بل على العكس الفائز هو من ينتصر لدينه وقضيته ومبادئه ،،،
✅ آخر الكلام ،،،
قبل أن تعلق تذكر جيدا أنني لا أزاود عليك ، ولكن هل أنت تشجع نادي الوحدات صاحب الرسالة والرمزية ، أم أنك تشجع فريق كرة قدم فقط ،،، وتذكر اللاعبين العرب والمسلمين الذين تخلوا عن الذهب والألقاب حتى لا يكونوا فريسة للتطبيع وتذكر كم هي خسارة اندونيسيا التي خسرت استضافة كأس عالم بسبب تواجد منتخب الكيان الصهيوني ،،، فلماذا نتغنى بتضحيات هؤلاء في حين نستكثر على أنفسنا كمشجعين للوحدات أن نطالب نادينا بألا يساهم في تمرير مخططات التطبيع الواضحة رغم الشعارات والهتافات التي نتغنى بها ليلا نهارا ، ففلسطين اليوم بحاجة من الوحدات والأندية الأردنية قاطبة وجماهيرها إلى ما هو أكثر من الشعارات والهتافات والمنشورات
كتب ابو اليزيد
أمام مفصل تاريخي !!
✅ أؤكد من جديد أنني ضد أن يلعب الوحدات مباراة الملحق الاسيوي مهما كان الثمن طالما أن هذه المشاركة تخرق معايير التطبيع بحسب ما أوضحت حركة (BDS) وبقية المنظمات المعنية بمحاربة التطبيع وهي الجهات الأكثر قدرة على تقييم الأمر ،،، فمن غير المعقول أن يسقط نادي الوحدات بكيانه ورمزيته في وحل التطبيع تحت أي ظرف وبخاصة أن القائمين عليه يفتخرون دوما بشعاره الذي تزينه قبة الصخرة المشرفة كما تتغنى جماهيره في كل مباراة بعروبة القدس ،،، نعم قد تكون تكلفة هذا الموقف المشرف مرتفعة جدا من الناحيتين المادية والرياضية ، ولكن ذلك لا يساوي شيئا أمام تضحيات الشهداء الذين يضحون بأرواحهم ومنازلهم وباستقرار أسرهم من أجل الوقوف في وجه الاحتلال الغاشم ،،، فهل يستقيم أن يضحي أهلنا المرابطون بكل ما يملكون ، ولطالما تغنينا بتضحياتهم ، في حين يتأخر نادي الوحدات وجماهيره عن اتخاذ موقف مشرف خشية التعرض لعقوبات مالية ورياضية ربما لا تساوي الكثير مام الإهدار المالي المتكرر منذ سنوات في نشاط كرة القدم تحديدا ،،، بل يجب أن يكون الوحدات في طليعة الأندية المناهضة للتطبيع ومن واجبه أيضا السعي لحشد أكبر عدد ممكن الأندية العربية والآسيوية الرافضة للتطبيع على أمل بلورة موقف موحد حيال المشاركة في بطولات تضم أندية مطبعة مما قد يدفع الاتحاد الاسيوي لاتخاذ بعض القرارات التي تحمي الكرة الاسيوية من أن تكون ساحة للتطبيع مع الكيان الصهيوني مع التنويه بأن الأخير لجأ إلى ميادين الرياضة للتسلل تدريجيا الى الدول العربية والإسلامية ودليل ذلك أنه شارك في اخر بطولة للملاكمة بأحد عشر لاعبا في أحد عشر وزنا ، وبحمد الله أنه لا أحد من نجومنا اضطر لمواجهة ملاكم من الكيان ،،،
✅ بكل أمانة ، أرى أن نادي الوحدات الان أمام مفصل تاريخي ، فإما أن يؤكد دوره الوطني ويساهم ، ولو بالقليل ، في منع الكيان الغاصب من التسلل الى البلاد العربية من خلال الرياضة وهو الأمر الذي يكسب الوحدات المزيد من الشعبية والاحترام محليا وعربيا ، وإما أن يستسلم للحسابات المادية والرياضية ويخسر الكثير من شعبيته ورمزيته وعندها ستصبح شعاراته محط تندر من كافة المتربصين به بل ومن قطاع واسع من مشجعيه ، ولهم الحق في ذلك بكل تأكيد ،،، وهنا أنوه إلى عدم منطقية اختلاق الأعذار من خلال المقارنة بين موقف نادي الوحدات من اللعب في الملحق مع موقف من يزور فلسطين عبر حواجز الكيان الصهيوني أو مع موقف فلسطينيي الداخل الذين يحملون جنسية الكيان مرغمين وكذلك من غير المنطقي الحديث عن خوض المواجهة بهدف تحقيق الفوز ،، فالوحدات ليس مجموعة أفراد يتبعون أهواءهم ، بل مؤسسة يديرها مجلس إدارة يفترض أنه مؤتمن على حماية شعار النادي ورمزيته ودوره في مناصرة قضية فلسطين ولا يجوز أن يكون أداة لتمرير مخططات التطبيع الخبيثة ،،،، ومن المؤكد أن التاريخ سيكتب مَن مِن الإداريين وقف وقفة عز ورفض المشاركة حتى لو كلفه ذلك الاستقالة مقابل من بحث عن أهوائه الشخصية والألقاب ،،، فالمال لا بد وأن يتم تعويضه بإذن الله والبطولات لن تتوقف عند غياب النادي عن المشاركة الاسيوية لموسمين، وحتى لو وجدنا بقية الأندية المحلية والعربية وقد شاركت لاحقا في هكذا مواجهات فإن ذلك لا يعني أننا خسرنا بل على العكس الفائز هو من ينتصر لدينه وقضيته ومبادئه ،،،
✅ آخر الكلام ،،،
قبل أن تعلق تذكر جيدا أنني لا أزاود عليك ، ولكن هل أنت تشجع نادي الوحدات صاحب الرسالة والرمزية ، أم أنك تشجع فريق كرة قدم فقط ،،، وتذكر اللاعبين العرب والمسلمين الذين تخلوا عن الذهب والألقاب حتى لا يكونوا فريسة للتطبيع وتذكر كم هي خسارة اندونيسيا التي خسرت استضافة كأس عالم بسبب تواجد منتخب الكيان الصهيوني ،،، فلماذا نتغنى بتضحيات هؤلاء في حين نستكثر على أنفسنا كمشجعين للوحدات أن نطالب نادينا بألا يساهم في تمرير مخططات التطبيع الواضحة رغم الشعارات والهتافات التي نتغنى بها ليلا نهارا ، ففلسطين اليوم بحاجة من الوحدات والأندية الأردنية قاطبة وجماهيرها إلى ما هو أكثر من الشعارات والهتافات والمنشورات


تعليق