أوليفير بيرهوف

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أوليفير بيرهوف




    في عام 2004 الاتحاد الدولي (الفيفا) الغى نظام الهدف الذهبي عندماا قتنع بعدم نزاهة هذه الطريقة.

    (الهدف الذهبي) او لنسميه باسمه الحقيقي الرسمي وهو هدف (الموت المفاجئ) الذي يعبر اكثر عن حاله

    وواقعه فهذا النظام هو نظام الافراح والاتراح في نفس الوقت, الافراح بالنسبة للفريق الفائز والاتراح للمنهزم.

    ولاشك ان (الموت المفاجئ) له من اسمه نصيب فقد تسبب بوفاة الكثير من المشجعين الذين لم تتحمل

    اعصابهم صعقة الهدف الذي ينهي كل شيء ويحيل الاحلام الى كوابيس والاماني الى اوهام!!

    وطيلة عقد من الزمان كان الهدف الذهبي حاضرا وساهم في حسم العديد من البطولات الكبرى في عالم

    المستديرة والغريب ان الهدف الذهبي يبتسم وينحاز لفرق ومنتخبات دون اخرى وكأنه عقد اتفاقا غير معلن

    معها . وقصة صورتنا من المباراة النهائية لكأس امم اوروبا 96 بانجلترا وعلى استاد ويمبلي الشهير كان

    الجميع يعتقد ان منتخب تشيكيا هو الاجدر بالفوز بالكأس في مواجهة المانيا عطفا على مستوياته الرائعة

    في البطولة بقيادة ندفيد وبوبورسكي وسميتشر وبيرغر لكن (المانشافت) كان لهم رأي آخر

    فبعد تقدم التشيك بهدف بيرغر لعب اوليفر بييرهوف دور المنقذ وسجل هدف التعادل بعد نزوله بديلا ليحتكم

    الفريقان الى الشوطين الاضافيين. وهنا برز بييرهوف كأول لاعب يسجل هدفا ذهبيا على صعيد المباريات

    الدولية عندما سجل هدفا في الدقيقة (95) حول الكأس من خزائن براغ الى احضان المانيا وسط احزان

    لاعبي تشيكيا وعدم تصديق لاعبي المانيا المذهولين....


    محلياً:

    متي اقيمت اول مباراة تم فيها تطبيق قاعدة الهدف الذهبي ومن هو اللاعب صاحب الهدف .... ؟

  • #2
    حظ الوحدات جداً سيء بموضوع الهدف الذهبي. سنة الستة وتسعين خسرنا كأس الكؤوس بهدف صبحي سليمان رغم أن الوحدات تسيد المباراة من أولها لآخرها. وإن لم تخني الذاكرة خسرنا أيضاً بالهدف الذهبي في نهائي درع الإتحاد أمام الفيصلي أيضاً بهدف حسونة الشيخ من خطأ لفيصل إبراهيم مع الغندور وانتهت ثلاثة اثنين

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة انس الشلبي مشاهدة المشاركة
      حظ الوحدات جداً سيء بموضوع الهدف الذهبي. سنة الستة وتسعين خسرنا كأس الكؤوس بهدف صبحي سليمان رغم أن الوحدات تسيد المباراة من أولها لآخرها. وإن لم تخني الذاكرة خسرنا أيضاً بالهدف الذهبي في نهائي درع الإتحاد أمام الفيصلي أيضاً بهدف حسونة الشيخ من خطأ لفيصل إبراهيم مع الغندور وانتهت ثلاثة اثنين

      صبااح الفل والريحان اخ انس ....

      لك مني كامل الاحترام ..والتقدير

      بكل تاكيد احدى الاجابتين صحيحة

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة انس الشلبي مشاهدة المشاركة
        حظ الوحدات جداً سيء بموضوع الهدف الذهبي. سنة الستة وتسعين خسرنا كأس الكؤوس بهدف صبحي سليمان رغم أن الوحدات تسيد المباراة من أولها لآخرها. وإن لم تخني الذاكرة خسرنا أيضاً بالهدف الذهبي في نهائي درع الإتحاد أمام الفيصلي أيضاً بهدف حسونة الشيخ من خطأ لفيصل إبراهيم مع الغندور وانتهت ثلاثة اثنين
        نعم اخي انس كل ما ذكرته صحيح وما خليت لنا كلام بارك الله فيك ويعطيك العافيه

        تعليق


        • #5
          الزمان 1-5-1996 ثالث ايام عيد الأضحى
          المناسبة : كأس الكؤوس 1996
          الفريقان : الوحدات (بطل الدوري) و الفيصلي ( بطل الكأس)
          النتيجة النهائية فوز الفيصلي 1-0 بالهدف الذهبي لصبحي سليمان في الدقيقة 104


          مباراة خالدة دخلها الاخضر للثأر من الهزيمة التي مني بها من غريمه عام 95 في ذات المناسبة 1-4 فكان دوري ودرع عام 95 جزءا من سداد الدين للغريم ولكن لابد من الفوز في كأس الكؤوس كذلك . فوسط اجواء ربيعية كرنفالية ثالث ايام العيد امتلات مدرجات ستاد عمان الدولي بالجمهور وبالذات المنطقة المخصصة للجماهير الخضراء ... ليطبق الاخضر على غريمه ويحاصره في منطقة الجزاء وسط اهدار عجيب غريب للفرص من هشام بالذات الذي ردت له العارضة تسديدتين صاروخيتين.. والمجدلاوي وجهاد وتصدى انيس شفيق لتسديدة جمال محمود من المقص الايسر .. فيما سنحت للفيصلي فرصتين وحيدتين طوال الشوط الاول عبر انفرادين خطيرين تعامل معهما الغندور كما يجب .. وهذين الانفرادين جاءا نتيجة اندفاع لاعبي الاخضر للامام وسيطرتهم على اللقاء . لينتهي الشوط الاول سلبيا...

          بالشوط الثاني تحسن اداء الغريم ولم يشهد تغيرا على النتيجة فيما هبط مستوى الاخضر ... لينتهي الوقت الاصلي سلبيا ليتم اللجوء للوقت الاضافي ولاول مرة بتاريخ الكرة الاردنية كان الهدف الذهبي في الوقت الاضافي ينهي المباراة وسنتحت فرصة خرافية لجهاد عبدالمنعم سددها على مرمى انيس شفيق فصدها على دفعتين من على خط المرمى قامت المدرجات كلها على هذه الفرصة ليرد الفيصلي في اخر دقيقة من الوقت الاصلي للشوط الاضافي الاول بتمريرة من جريس وضعت صبحي سليمان امام المرمى ليسددها على يمين الغندور هدفا حزينا خرج معه الجمهور من الملعب قمة بالحزن والاسف على مباراة تسيدها الاخضر وخانه الحظ.. ليكون لقب كاس الكؤوس للفيصلي فيما ذهب الدوري والكاس ذلك العام للوحدات عوض بها الاخضر جمهوره وبالذات المباراة التاريخية فاصلة دوري 96 التي حسمها الاخضر بالركلات الترجيحية.

          تعليق


          • #6
            اول هدف ذهبي في البطولات االمحلية من نصيب صبحي سليمان ...والمباراة الثانية التي نخسرها بالذهبي سجله حسونه

            كما ذكر اخونا انس...

            تعليق


            • #7
              لم اقتنع بهذه الطريقه الظالمه والغير عادله حقا والحمد لله تم الغاء الفكره او نظام الهدف الذهبي

              تعليق


              • #8
                ذكرى مؤلمه جدا فقد تسيدنا الملعب عرض وطول وعملنا كل شي ما عدا تسجيل الاهداف
                ومن لا فرصه يسجل الغريم هدف من خطا تافه من الكابتن فيصل اللي ممر الكره بشك غريب جدا لصبحي سليمان ليسجل بسهوله هدف قتلنا جميعا

                تعليق


                • #9
                  اسوأ تعديل على كرة القدم هو تطبيق الهدف الذهبي
                  و حاليا اسوأ تعديل هو اي لمسة لليد داخل منطقة الجزاء تعتبر ركلة جزاء

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X