
في عام 2004 الاتحاد الدولي (الفيفا) الغى نظام الهدف الذهبي عندماا قتنع بعدم نزاهة هذه الطريقة.
(الهدف الذهبي) او لنسميه باسمه الحقيقي الرسمي وهو هدف (الموت المفاجئ) الذي يعبر اكثر عن حاله
وواقعه فهذا النظام هو نظام الافراح والاتراح في نفس الوقت, الافراح بالنسبة للفريق الفائز والاتراح للمنهزم.
ولاشك ان (الموت المفاجئ) له من اسمه نصيب فقد تسبب بوفاة الكثير من المشجعين الذين لم تتحمل
اعصابهم صعقة الهدف الذي ينهي كل شيء ويحيل الاحلام الى كوابيس والاماني الى اوهام!!
وطيلة عقد من الزمان كان الهدف الذهبي حاضرا وساهم في حسم العديد من البطولات الكبرى في عالم
المستديرة والغريب ان الهدف الذهبي يبتسم وينحاز لفرق ومنتخبات دون اخرى وكأنه عقد اتفاقا غير معلن
معها . وقصة صورتنا من المباراة النهائية لكأس امم اوروبا 96 بانجلترا وعلى استاد ويمبلي الشهير كان
الجميع يعتقد ان منتخب تشيكيا هو الاجدر بالفوز بالكأس في مواجهة المانيا عطفا على مستوياته الرائعة
في البطولة بقيادة ندفيد وبوبورسكي وسميتشر وبيرغر لكن (المانشافت) كان لهم رأي آخر
فبعد تقدم التشيك بهدف بيرغر لعب اوليفر بييرهوف دور المنقذ وسجل هدف التعادل بعد نزوله بديلا ليحتكم
الفريقان الى الشوطين الاضافيين. وهنا برز بييرهوف كأول لاعب يسجل هدفا ذهبيا على صعيد المباريات
الدولية عندما سجل هدفا في الدقيقة (95) حول الكأس من خزائن براغ الى احضان المانيا وسط احزان
لاعبي تشيكيا وعدم تصديق لاعبي المانيا المذهولين....
محلياً:
متي اقيمت اول مباراة تم فيها تطبيق قاعدة الهدف الذهبي ومن هو اللاعب صاحب الهدف .... ؟

تعليق