7\10
اسماعيل العمور ينضم للفيصلي خلال ساعات
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة **بلال** مشاهدة المشاركةالعمور لاعب كبير و له وزنه في الملعب
بس يا ترى
من وين كنز الذهب اللي بين مرة وحدة!!!
100 ألف؟؟؟ خطين تحتيهم و ثلاث علامات إستفهام
شكراً على المتابعة يا مجاليوالله هذا الي انا مستغربه قبليك
تعليق
-
-
لماذا لا تقوم ادارتنا بالبحث عن مستثمرين يقومو بدعم النادي بدل الاستدانة من ابن النادي الوفي الاصيل الشاطر حسن بوجود علاقات طيبة مع نادي الخويا القطري لماذا لا تطلب الادارة من ادارة الخويا توفير شركة راعية من قطر ترعى النادي و اعتقد عقد رعاية من هيك شركات سوف يغير وضع النادي بشكل كبير نرجو من الادارة التفكير بهذه الفكرة بإعتبار ان ما يقال بالمنتدى يصلهم
تعليق
-
-
في نقطة مهمه سيتفاجىء بها المحترفون الفلسطينيون بالفيصلي
ان جمهورهم
شتم المقدسات وهتف للنتن ياهو
فكيف سيكون حال هؤلاء المحترفيين
لنرى مع قادم الايام ما سيكون عليه الحال
باعتقادي وسطاء اللاعبين يجب ان تصارحهم قبل التوقيع
والا يعتبر هذا غشا لهم
نكشة مخ على هالصبحالتعديل الأخير تم بواسطة مروان; الساعة 22-07-2012, 02:01 AM.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة **بلال** مشاهدة المشاركةالعمور لاعب كبير و له وزنه في الملعب
بس يا ترى
من وين كنز الذهب اللي بين مرة وحدة!!!
100 ألف؟؟؟ خطين تحتيهم و ثلاث علامات إستفهام
شكراً على المتابعة يا مجالي
الله يخليلهم المناصير
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة **بلال** مشاهدة المشاركةالعمور لاعب كبير و له وزنه في الملعب
بس يا ترى
من وين كنز الذهب اللي بين مرة وحدة!!!
100 ألف؟؟؟ خطين تحتيهم و ثلاث علامات إستفهام
شكراً على المتابعة يا مجاليالمشاركة الأصلية بواسطة المجالي مشاهدة المشاركةوالله هذا الي انا مستغربه قبليكالمشاركة الأصلية بواسطة أبو الوليد مشاهدة المشاركةالأموال تظهر فجأة وتختفي فجأة
ما بضن انه في شخص عنده استعداده يدفع سنت واحد دعم لهاض النادي واتذكروا كلام سلطان العدوان لما حكى عن جاهيره اللي بتكون تستناه بالملعب عشان يدفع عنهم ويدخلهم الملعب ،،،
المووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووهيم والعلم عند الله هاي المصاري بأعتقادي مكافأت الفوز بكأس الاتحاد الاسيوي (مش عارف مليون والا نص مليون جائزة المركز الاول ) والعداون اصلا ما صرف منهم شي ( شوفوا مشاكله مع المدربين السابقين واللاعبيه كلهم اشتكوا عليه لانه ما بيدفع لهم )
تعليق
-

تعليق