مرة اخرى يضيء نجم الوحدات وهذه المرة في سماء اليرموك، الذي اجتهد كثيرا لكن اجنهاده اصطدم بصمود شفيع ونجومية الشاطر وحيوية المحارمة وقوة محمد جمال، والق عامر ذيب وبراعة شلباية، ومتانة الضميري، وفنيات باسم فتحي، ومتانة البهداري، وقتال ابو حويطي والعطاء اللامحدود لنجم الفريق وصانع ومسجل الاهداف احمد عبد الحليم. ومعهم جميعا المدرب الانيق السيد دراغان.
مرة اخرى يضعنا نجومنا وباللغة التي تعلموها من مدربهم أمام حيرة بالغة وتساؤل مفاده متى سيكون بوسعنا متابعة المباريات دون خوف او تحسب من القادم، في مباراة اليوم راينا جهدا وافرا من اللاعبين الامر الذي يدفع للاعتقاد بان احراز الهدف مسالة وقت لا اكثر، ولكن بدا واضحا في فترات عديدة من المباراة ان ثمة عدم تركيز وشيء من الانانية حالت جميعها دون التسجيل مبكرا في اليرموك
تحرك لاعبونا في كل ارجاء الملعب كما لو انهم كانو يصنعون الفوز على نار هادئة او كما لو ان الاهداف بحاجة الى نضوج اكثر في الهجمات ولهذا تاخرت، ثمة ثقة كبيرة لدى المدرب واللاعبين ارجو ان لا تكون زائدة، لقد استمتعنا بالهدفين الجميلين رغم طموحنا باهداف اخرى.
كل الحب والتقدير والود اتقدم به لجمهورنا الكبير على هذا الفوز وكل الاعجاب وامنيات التوفيق لفريقنا البطل الذي باتت نتائجه غير قابلة للقسمة على اثنين.....
مرة اخرى يضعنا نجومنا وباللغة التي تعلموها من مدربهم أمام حيرة بالغة وتساؤل مفاده متى سيكون بوسعنا متابعة المباريات دون خوف او تحسب من القادم، في مباراة اليوم راينا جهدا وافرا من اللاعبين الامر الذي يدفع للاعتقاد بان احراز الهدف مسالة وقت لا اكثر، ولكن بدا واضحا في فترات عديدة من المباراة ان ثمة عدم تركيز وشيء من الانانية حالت جميعها دون التسجيل مبكرا في اليرموك
تحرك لاعبونا في كل ارجاء الملعب كما لو انهم كانو يصنعون الفوز على نار هادئة او كما لو ان الاهداف بحاجة الى نضوج اكثر في الهجمات ولهذا تاخرت، ثمة ثقة كبيرة لدى المدرب واللاعبين ارجو ان لا تكون زائدة، لقد استمتعنا بالهدفين الجميلين رغم طموحنا باهداف اخرى.
كل الحب والتقدير والود اتقدم به لجمهورنا الكبير على هذا الفوز وكل الاعجاب وامنيات التوفيق لفريقنا البطل الذي باتت نتائجه غير قابلة للقسمة على اثنين.....