جمعية الكتاب والسنة تصدر «ذكاء آخر»
عمان ـ الدستور
صدر ، حديثاً ، كتاب جديد بعنوان "ذكاء آخر" ، لمؤلفه الدكتور علي العجين ، وهو ضمن سلسلة "تنمية المهارات الدعوية" ، التي تصدرها جمعية الكتاب والسنة ، والتي يرأسها الزميل زايد حماد.
وجاء في مقدمه الكتاب: "في زحمة الحياة يموت الشعور ، أحياناً ، وتطفأ العواطف ، ويغيب الوجدان ، ويتحكم بنا الانفعال ، وتظهر أميّة من نوع آخر ، وللأسف ، إنها تتناسب طرداً مع تطور المدنية والتقدم العلمي. إنها أميّة عاطفية: يغيب فيها الوعي بالنفس ومشاعرها وانفعالاتها ، وتظهر عُجمة عاطفية نفقد فيها التعبير عن مشاعرنا وشعورنا ، ومن ثم تصبح إدارة الذات الإنسانية رهينة الانفعالات: فتفعل بنا بدل أن نفعل بها ، وتخور همم الإنسان نحو تحقيق أهدافه وطموحاته: فيطغى الأسى واليأس،
ومَن يعجز عن إدارة ذاته: سيعجز حتماً عن التعاطف مع الآخرين ، وحسن التعامل معهم.
ولكن تفاءل.. فإننا نستبشر خيراً ، ونلمح الأمل: عندما نتعرف على ذكاءْ من نوعْ آخر ، إنه ذكاء الوجدان ، وألق العاطفة ، وإبداع المشاعر ، إنه الذكاء الوجداني (كيف نتعامل مع أنفسنا ومع الآخرين بطريقة إيجابية: لتحقيق السعادة والنجاح".
Date : 28-10-2010
الرابط
عمان ـ الدستور
صدر ، حديثاً ، كتاب جديد بعنوان "ذكاء آخر" ، لمؤلفه الدكتور علي العجين ، وهو ضمن سلسلة "تنمية المهارات الدعوية" ، التي تصدرها جمعية الكتاب والسنة ، والتي يرأسها الزميل زايد حماد.
وجاء في مقدمه الكتاب: "في زحمة الحياة يموت الشعور ، أحياناً ، وتطفأ العواطف ، ويغيب الوجدان ، ويتحكم بنا الانفعال ، وتظهر أميّة من نوع آخر ، وللأسف ، إنها تتناسب طرداً مع تطور المدنية والتقدم العلمي. إنها أميّة عاطفية: يغيب فيها الوعي بالنفس ومشاعرها وانفعالاتها ، وتظهر عُجمة عاطفية نفقد فيها التعبير عن مشاعرنا وشعورنا ، ومن ثم تصبح إدارة الذات الإنسانية رهينة الانفعالات: فتفعل بنا بدل أن نفعل بها ، وتخور همم الإنسان نحو تحقيق أهدافه وطموحاته: فيطغى الأسى واليأس،
ومَن يعجز عن إدارة ذاته: سيعجز حتماً عن التعاطف مع الآخرين ، وحسن التعامل معهم.
ولكن تفاءل.. فإننا نستبشر خيراً ، ونلمح الأمل: عندما نتعرف على ذكاءْ من نوعْ آخر ، إنه ذكاء الوجدان ، وألق العاطفة ، وإبداع المشاعر ، إنه الذكاء الوجداني (كيف نتعامل مع أنفسنا ومع الآخرين بطريقة إيجابية: لتحقيق السعادة والنجاح".
Date : 28-10-2010
الرابط

تعليق