بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
بالأمس القريب انطلقت " بالتمادي " ألسنة عدد من لاعبي الشباب، دون أن تحسب هذه الألسنة بأنها يوما قريبا، ستكون هي أول من يكذب نفسها.
فيا عجبي الشديد لمحددي صاحب اللقب، وهم لا يحددون الصدق من الكذب، فأن تفرح بفوزك في مباراة، فهذا حق لك لاننكره، أما أن تأخذك العزة بالاثم، وتتدعي بأنك أنت صاحب الهوية في تحديد الألقاب، فهذا محض كذب وافتراء.
وخير دليل نقوله على ذلك، هو:
" الثلاثة يا شباب _ حددت مين الكذاب "
ولا شك أن الزرق كانوا ينتظرون من الشبابيين هدية أخرى، واعانة ثانية باعثار المارد، فالحبلى عادة أنها تحتاج إلى من يعينها، لكنهم تفاجئوا أن الشباب ذاته يحتاج إلى من يعينه وهو " بيضمر " في حضرة سيد الكرة الأردنية.
فتلك كانت كبوة من لاعبي الأخضر، اضطرتنا إلى خسارة الدوري، ووالله مازالت الغصة في نفسي، فقد خانتنا يومها الكرة، وأهانت نفسها حينما رضيت مكرهة بأن تصب عملها في مصلحة من علمنا عليهم " رايح جاي "، وبشهادتها هي، فأنى لها أن تنسى قسوة حليموا عليها، وهو الغضوب الذي بات لايرحمها، وذلك كل ما شاهد في وجهه خصما يدعي بأنه " للوحدات " _ ند أو غريم _.
الحمد لله تعالى على كل حال، فوحداتنا بخير كثير وقوة مطمئنة وعافية كبيرة، والقادم بإذن الله تعالى سيكون هو الأجمل لكل العاشقين الوحداتيين.
بالأمس القريب انطلقت " بالتمادي " ألسنة عدد من لاعبي الشباب، دون أن تحسب هذه الألسنة بأنها يوما قريبا، ستكون هي أول من يكذب نفسها.
فيا عجبي الشديد لمحددي صاحب اللقب، وهم لا يحددون الصدق من الكذب، فأن تفرح بفوزك في مباراة، فهذا حق لك لاننكره، أما أن تأخذك العزة بالاثم، وتتدعي بأنك أنت صاحب الهوية في تحديد الألقاب، فهذا محض كذب وافتراء.
وخير دليل نقوله على ذلك، هو:
" الثلاثة يا شباب _ حددت مين الكذاب "
ولا شك أن الزرق كانوا ينتظرون من الشبابيين هدية أخرى، واعانة ثانية باعثار المارد، فالحبلى عادة أنها تحتاج إلى من يعينها، لكنهم تفاجئوا أن الشباب ذاته يحتاج إلى من يعينه وهو " بيضمر " في حضرة سيد الكرة الأردنية.
فتلك كانت كبوة من لاعبي الأخضر، اضطرتنا إلى خسارة الدوري، ووالله مازالت الغصة في نفسي، فقد خانتنا يومها الكرة، وأهانت نفسها حينما رضيت مكرهة بأن تصب عملها في مصلحة من علمنا عليهم " رايح جاي "، وبشهادتها هي، فأنى لها أن تنسى قسوة حليموا عليها، وهو الغضوب الذي بات لايرحمها، وذلك كل ما شاهد في وجهه خصما يدعي بأنه " للوحدات " _ ند أو غريم _.
الحمد لله تعالى على كل حال، فوحداتنا بخير كثير وقوة مطمئنة وعافية كبيرة، والقادم بإذن الله تعالى سيكون هو الأجمل لكل العاشقين الوحداتيين.
...........
...........

تعليق