المشاركة الأصلية بواسطة القناص
مشاهدة المشاركة
أخي الكريم القناص، أنا هنا أقصد بجماعة التبليغ، الذين قال الله فيهم
(( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله ))
وأقصد منهم، من دخل في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
(( بلغوا عني ولو آية )).
وأتحدث هنا عنهم وعن غيرهم من الذين يقتدون بكتاب الله تعالى، وينتهجون سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويأخذون عن المذاهب الأربعة وعن علماء الأمة المعتبرين.
_ فهل هؤلاء الناس يحتاجون مني ومنك أو من غيرنا أية أراء أخرى !!.
كنت أذهب معهم فيقولون للرجل الضال: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ).
ويقولون للآخر ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ).
ووالله وتالله وبالله لم يزيدوا على مثل ذلك، فهل من يذكر بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم، هو من المتهمين ومن الارهابيين، ولا بد أن يأتيكم بالدليل.
أنا أصدق ماهر فيما يقول، وكل خلافي معه ( بأن لايعمم ذمه عليهم جميعا ).
أنا رأيت في كثير منهم الخير وسمعت عنهم طيب الكلام، وماهر أو غيره ذهبوا إليهم فرأو فيهم الشر، وسمعوا عنهم المصائب، وماهر منزعج لأنهم يخالفون الدين، وهو يأبى أن يوافق الدين في هذه النقطة، وهي بأن النبي صلى الله عليه وسلم أثبت لهذا ما رآه في نفس البلد من الخير ولذاك ما رآه في نفس البلد من الشر، فانا الآن لا أتبع عقلي ولا شيخي، انما أتبع منهج نبيي فيهم، فأثبت صحة قوله في قسم منهم وأصدقه، وهو يأبى أن يثبت صحة قولي في اي قسم منهم.
هؤلاء هم الذين خرجت معهم والذين أتحدث عنهم، كانوا ينطلقون من مركز الرصيفة ومن مساجد في الأردن وفي الشارقة، كانوا يذهبون في جماعة إلى بيت فلان من الناس لا يصلي ويسرق ويغش، يذكرونه بالله ويخوفونه منه، حتى يصبح من المصلين، ومن الملتزمين. ومن الذين لايسرقون ولا يغشون، ويصبح هو ينصح بذلك، فاية أراء تريدونها فيهم.
أما الذين يذكرهم أخي ماهر فهؤلاء والله لم ألتقي بهم إلى الآن، وقلت له من خلال ما ذكره عنهم من شدة شر وبما وصفهم من فسق وفساد، قلت له بأن هؤلاء انما هم جماعة تابعة للموساد، وأنا أوافقك تماما أنهم من الشياطين.
ماهر يتحدث عن جماعة مشعوذة من الهنود، تتدعي بأنها من الدعوة والتبليغ، فهؤلاء أنا والله انني منهم لبراء، "" وأتحدث فقط "" عن جماعة الدعوة والتبليغ الذين أنا أعرفهم، والذين يذهبون في الثلوج وفي العطش والجوع، إلى جبال الأسكيموا ليعودوا من هناك بعد أشهر وقد أسلم على أيديهم العشرات، بينما أنا وأنت وماهر، آمنين في بيوتنا، مطمئين وراء النت، وشبعانين فوق الكيبورد، نتحدث ونبحث عن أدلة وأقوال لندينهم، وذلك حتى يتوقف هؤلاء الناس عن الدعوة، ويموت أؤلئك المئات وهم مشركون وفي النار مخلدون، ونحن فقط نحن فقط " المسلمون ".

تعليق