كـسـرنـا قـوس حـمـزة عـن جـهـالـة وحـطـمــنــا بــــلا وعــــي نــبــالــه
فــمــزقــنــا الـــعـــدو ولا جـــهــــاد وشــردنـــا الــطــغــاة ولا عـــدالـــه
وبــاتــت أمـــة الإســــلام حــيـــرى وبــات رعـاتـهــا فــي شـــر حــالــه
فــلا الـصــديــق يـرعــاهــا بــحــزم ولا الــفــاروق يــورثــهــا فــعــالــه
ولا عـثــمــان يـمـنـحــهــا عــطـــاء ويـرخــص فــي سـبـيــل الله مــالــه
ولا ســيــف صـقــيــل مـــن عــلــي يـفـيـئــنــا إلـــى (عــــدن) ظــلالـــه
ولا زيـــد يــقــود الـجــمــع فــيــهــا لــحــرب أو يــعـــد لــهـــا رجــالـــه
ولا الـقـعـقـاع يـهـتـف فـي الـسـرايـا فـتـخـشـى سـاحــة الـهـيـجــا نـزالــه
ولا حـطــيــن يـصـنـعــهــا صــــلاح طـوى الـجـبـنـاء فــي خــور هـلالــه
سـرى صـوت الـمـؤذن فــي حـمـانــا وقــــد فــقـــدت مــآذنــنــا بـــلالـــه
وأقــصــانـــا يــدنـــســـه يـــهــــود ويـعــبــث فـــي مـرابــعــه حـثــالــه
نــشــد رحـالــنــا شــرقــاً وغــربـــاً وأولــــى أن نــشـــد لــــه رحــالـــه
يوسف العظم رحمه الله تعالى
فــمــزقــنــا الـــعـــدو ولا جـــهــــاد وشــردنـــا الــطــغــاة ولا عـــدالـــه
وبــاتــت أمـــة الإســــلام حــيـــرى وبــات رعـاتـهــا فــي شـــر حــالــه
فــلا الـصــديــق يـرعــاهــا بــحــزم ولا الــفــاروق يــورثــهــا فــعــالــه
ولا عـثــمــان يـمـنـحــهــا عــطـــاء ويـرخــص فــي سـبـيــل الله مــالــه
ولا ســيــف صـقــيــل مـــن عــلــي يـفـيـئــنــا إلـــى (عــــدن) ظــلالـــه
ولا زيـــد يــقــود الـجــمــع فــيــهــا لــحــرب أو يــعـــد لــهـــا رجــالـــه
ولا الـقـعـقـاع يـهـتـف فـي الـسـرايـا فـتـخـشـى سـاحــة الـهـيـجــا نـزالــه
ولا حـطــيــن يـصـنـعــهــا صــــلاح طـوى الـجـبـنـاء فــي خــور هـلالــه
سـرى صـوت الـمـؤذن فــي حـمـانــا وقــــد فــقـــدت مــآذنــنــا بـــلالـــه
وأقــصــانـــا يــدنـــســـه يـــهــــود ويـعــبــث فـــي مـرابــعــه حـثــالــه
نــشــد رحـالــنــا شــرقــاً وغــربـــاً وأولــــى أن نــشـــد لــــه رحــالـــه
يوسف العظم رحمه الله تعالى

تعليق