المتابع لكرة القدم العربية لا يحتاج الى وقت طويل ليكتشف التراجع الكبير في مستوى كرة القدم في الدول العربية مقارنة بالتطور المستمر لباقي منتخبات القارة ... ولعل بطولة امم اسيا والتي تقام على ارض عربية قد كشفت الوهن الذي اصاب معظم منتخبات القارة رغم التحضيرات والمعسكرات ومع وجود الخبراء من كل دول العالم مع منتخبات الخليج العربي الا ان الامور تسير في اتجاه واحد وهو مواصلة السقوط والتردي
منتخب قطر والمدعوم بالجماهير والذي تم تحضيره بعناية للمشاركة بالبطولة كان اول من سقط وعلى ارضه ... تبعه منتخبات الكويت والبحرين واليوم سقطت الامارات في فخ التعادل السلبي امام منتخب كوريا الشمالية المتواضع فنيا وبدنيا ... واستمرت السقطات عندما وجه منتخب ايران الشاب ضربة قوية لبطل اسيا منتخب العراق والذي حافظ على غالبية الاسماء التي جيرت له اللقب في الموسم الماضي ... اما المنتخب السعودي والذي كان علامة مضيئة في اسيا فقد فشل بعد 4 مشاركات في نهائيات كاس العالم من التاهل وسقط امام منتخب سوريا في افتتاح مبارياته في نهائيات امم اسيا رغم ان المنتخب السوري تم تجميعه قبل 18 يوم وتم تسليم امور القيادة الفنية فيه لمدرب احد الاندية بسبب هروب المدرب الذي كان يتولى تدريب الفريق ...
الاضاءة الحقيقية كانت مع منتخبنا الوطني والذي نجح بفرض اسلوبه على منتخب اليابان القوي والذي يعتبر من اقوى المنتخبات في اسيا وللامانة كان الفوز قريبا لو لعنة الدقيقة الاخيرة والذي ادرك فيها الكمبيوتر الياباني هدف التعادل وقد كان واضحا مدى استفادة منتخب الاردن من تجانس لاعبي نادي الوحدات ومن الروح القتالية للفريق
هذه المعطيات رسالة واضحة ان تفوق كرة الخليج العربي بات مجرد ذكريات وان الاموال ليس وحدها من تعمل الفارق وها هو حماس منتخبي بلاد الشام يتفوق على اقوى مرشحين في القارة !!
السؤال الذي اود ان اطرحه .. هل سيتغير الحال في الجولة القادمة وهل ستنتفض قطر والسعودية والامارات والبحرين والكويت والعراق ؟؟ هل خسارة الاندية العربية في اسيا لبطولة الابطال رغم استقطابها كبار المحترفين دليل على التراجع وعلى خطأ في ادارة كرة القدم في اندية المال العربية ... هل باتت الاندية التي تعتمد على ابنائها وعلى مدارسها الكروية هي فقط من تتسيد كرة القدم في العالم ؟؟ وهل نظرية اللاعب الجاهز والقادم مقابل مبالغ مالية كبيرة ستسقط والمثال الحي نجاح مدرسة برشلونة وتفوق الفريق بابنائه ...!!
ما هو الخلل الذي اصاب منتخبات عرب اسيا وهل لعنة المال والجاهزية وتوفر الملاعب باتت تطارد منتخبات واندية المال في اسيا؟؟
منتخب قطر والمدعوم بالجماهير والذي تم تحضيره بعناية للمشاركة بالبطولة كان اول من سقط وعلى ارضه ... تبعه منتخبات الكويت والبحرين واليوم سقطت الامارات في فخ التعادل السلبي امام منتخب كوريا الشمالية المتواضع فنيا وبدنيا ... واستمرت السقطات عندما وجه منتخب ايران الشاب ضربة قوية لبطل اسيا منتخب العراق والذي حافظ على غالبية الاسماء التي جيرت له اللقب في الموسم الماضي ... اما المنتخب السعودي والذي كان علامة مضيئة في اسيا فقد فشل بعد 4 مشاركات في نهائيات كاس العالم من التاهل وسقط امام منتخب سوريا في افتتاح مبارياته في نهائيات امم اسيا رغم ان المنتخب السوري تم تجميعه قبل 18 يوم وتم تسليم امور القيادة الفنية فيه لمدرب احد الاندية بسبب هروب المدرب الذي كان يتولى تدريب الفريق ...
الاضاءة الحقيقية كانت مع منتخبنا الوطني والذي نجح بفرض اسلوبه على منتخب اليابان القوي والذي يعتبر من اقوى المنتخبات في اسيا وللامانة كان الفوز قريبا لو لعنة الدقيقة الاخيرة والذي ادرك فيها الكمبيوتر الياباني هدف التعادل وقد كان واضحا مدى استفادة منتخب الاردن من تجانس لاعبي نادي الوحدات ومن الروح القتالية للفريق
هذه المعطيات رسالة واضحة ان تفوق كرة الخليج العربي بات مجرد ذكريات وان الاموال ليس وحدها من تعمل الفارق وها هو حماس منتخبي بلاد الشام يتفوق على اقوى مرشحين في القارة !!
السؤال الذي اود ان اطرحه .. هل سيتغير الحال في الجولة القادمة وهل ستنتفض قطر والسعودية والامارات والبحرين والكويت والعراق ؟؟ هل خسارة الاندية العربية في اسيا لبطولة الابطال رغم استقطابها كبار المحترفين دليل على التراجع وعلى خطأ في ادارة كرة القدم في اندية المال العربية ... هل باتت الاندية التي تعتمد على ابنائها وعلى مدارسها الكروية هي فقط من تتسيد كرة القدم في العالم ؟؟ وهل نظرية اللاعب الجاهز والقادم مقابل مبالغ مالية كبيرة ستسقط والمثال الحي نجاح مدرسة برشلونة وتفوق الفريق بابنائه ...!!
ما هو الخلل الذي اصاب منتخبات عرب اسيا وهل لعنة المال والجاهزية وتوفر الملاعب باتت تطارد منتخبات واندية المال في اسيا؟؟

تعليق