سبحان الله !!! مزهريةٌ ..متحركةٌ ..ناطقةٌ.. تندبُ حظّها و تلعن زمانها و تحاكي نفسها !! و كأنها أليس في بلاد العجائب!! و كيف لا؟ و لِمَ لا؟؟ و هذا الفريق عجيبةُ الله في خلقه!! في دوري العجائب .. بتنظيم إتحاد العجائب.. في بلاد العجائب و من خلفه جمهور العنصريين العجائب و قد أدركته الصحوة متأخراً و استيقظ ليرى فريقه العجيب يسقط عند أقدام غزاة الشمال بعد قدومهم لعاصمة العجائب!!!
تعليق