خاص نت - هدف الوحدات بالكويت اياب من قناة الجزيرة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خاص نت - هدف الوحدات بالكويت اياب من قناة الجزيرة

    المشاركة الأصلية بواسطة هيثم احمد

    قصة النصيحة بجمل ... تفضل
    فيما يرويه الراوي ان رجل كريم معود الضيوف على داره فمن مر قرب هذه المنطقه ذهب الليه في زمن فقر وجوع وشح في الرزق فكان يكرم الضيوف ودارت به الايام وصابه ماصاب غيره من فقر وقلت مافي اليد فلم يستطيع ان يبقى في ارضه وهاجر خوفا ان ياتي يوم لايستطيع ان يكرم ضيفه
    فرحل في ارض الله وتلاقى مع رجل غني جدا وسئله عن حاله فقال له قصته فقال له لدي الكثير من الحلال ابل واغنام اريدمنك ان ترعاها ولك منها نصيب فوافق وعمل عنده فتره من الزمن وبعد ان اطمئن لحاله وبارك الله في ماله استاذن صاحبف في الرحيل فاذن له واخذ ماجمع من اغنام وابل عايدا الى بلده
    وفي طريقه التقى بشايب طاعن في السن يستضل بشجره في صحرا قاحله لاتوجد بها طرق فسائله ماذا تفعل هنا قال انا اعمل في التجاره قال انت في صحرا لايوجد بها احد وتقول تعمل في التجاره قال نعم قال فماهي تجارتك قال ابيع نصائح
    قال نصائح قال نعم فقال له بكم النصيحه قال النصيحه بجمل
    قال بعني نصيحه قال هات جمل فاعطاه جمل
    فقال له النصيحه هي اذا شفت سهيل لاتامن السيل
    ففكر الرجل وهل هذه النصيحه تفيد رزق وجا لشيبه
    طيب ابا نصيحه اخرى قال هات جمل فاعطاه فقال النصيحه
    هي اذا شفت الرجل افرق ابرق اي افرق بين الثنايا ابرق العيون اي عيونه تبرق فلاتامنه
    فضحك الرجال من حاله فقال مافائدة ذالك رزق وساقه له الله
    ابا نصيحه ثالثه قال هات جمل فاعطاه فقال النصيحه هي
    نم على الندم ولاتنام على الدم
    اي ارقد وانت حاس بالغبن ولاترقد وانت قاتل
    فضحك وقال ثلاثه جمال راحت مني رزق وكتبه الله لهذا الشيبه فمشى
    وفي طريقه مر بوادي مراعيه مري وفيه من البدو الكثير فمر بهم ليبات ليلته وعندما وضع جنبه لينام اذا هو يرى سهيل فصاح في مضيفه هيا قم لنرحل منها اني رائيت سهيل فقال المضيف غدا ويصير خير فابا الرجل الا ان يرتفع من هذا الوادي قائلا انا دفعت قيمتها بعير
    فارتحل الى مكان مرتفع وبات وفي اخر الليل اذا بسيل جرار يشل البدو في الوادي جميعهم فقال الحمد لله اني سمعت النصيحه
    وبعد ان هدى السيل جمع حلال البدو الذين اخذتهم السيول وضمه الى حلاله فرحل
    وفي الليله الثالثه رأى نار فمر عليها فاذا برجل افرق ابرق يرحب به اشد الترحيب ومن كثر ترحيبه به شك في الامر فلما تمعن فيه بالنظر اذا هو افرق الثنايا ابرق العينين فتذكر النصيحه
    وبعد ان فرش له لكي ينام غافل راعي البيت وغير منامه مراقب للفرش الذي فرشه له المضيف فاذا بالمضيف يتسلل شاهر سيفه مهويا به على الفراش فصاح فيه وقتله وضم ماله الى ماله ورحل
    وبعد ان توصل الى ارضه دخل خلسه الى منزله فاذا بشاب محتظن زوجته فسل سيفه كي يقتله فذكر النصيحه فاغمد سيفه متذكرا ان زوجته لاتخلف الابنات
    وفي الصباح دخل الى القريه فاذا باشاب الذي كان محتظن زوجته يخرج من بيته مرحبا اهلا ابي
    لقد خلفت زوجته في غيابه ولد وهو متعود على خلفة البنات
    فحمد الله على النصايح واستقل قيمتها

    (((منقول))
    اما قصة بين حانا ومانا خليها كمان اشوي

    </B></I></U>

    احسنت ابو احمد
    لكن احببت ان انقل لك الرواية شكل اخر



    يروى أن رجلا ضاقت به سبل العيش ، فسئم الحياة ومل حياة العوز والفقر وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة طلبا للرزق ، فترك بيته وأهله(زوجة وبناتا) وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ، وسار طويلاً حتى وصل بعد جهدٍ كبير ومشقةٍ عظيمة إلى منطقة شرقيّ الجزيرة العربية، وقادته الخطى إلى بيت أحد الشيوخ الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته ، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها . فقال له المضيف : ( الفقرموعيب ولايوطي من القدرشان لكن العيب على الشينة يسويها )، ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك ؟...... ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه ، وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك .





    وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ، ودام على ذلك الحال لأكثر من عشرين سنة كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية .


    ومضت عدة سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه ، فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ، فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ، وأعطاه ثلاثة بعارين من الإبل وودّعه وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة ، هذا المعزب أو المضيف يشتهر بالحكمة وبعد النظر في الحياة ، خطر له أن يفيد ضيفه وعرض عليه أن يبيعه بعضا من نصائحه وقبل الضيف بذلك

    فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير .



    فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟




    فقال له الشيخ :" لن دنق سهيل لا تأمَن للسيل ولو توالي الليل ، ولتنام ع جنب الواد واطلع ع ظهر المرقاب ".




    ففكر الرجل في هذه النصيحة وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ، وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات . وعندما وجد أنها لا تنفعه قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر. .




    فقال له الشيخ : " لاترافق أزغب عيون ولا أفرق سنون ولا مقطع عوارض اللحية " .




    وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ، فقال والله لأغامرنّ حتى النهاية حتى لو ضاع تعبي كلّه في دقائق معدودة ، فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر .




    فقال له : " نام على النَّدَم ولا تنام على الدم، وزعل النهار خلَيه للَيل وزعل اللَيل خليه للنَهار".




    ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها ، فترك الرجل ذلك الشيخ وسار في طريقه ، وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر .




    وفي أحد الأيام أدركه المساء فوصل إلى قوم من العربان قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ، فتعشّى عند عقيد القوم وباتَ عنده ، وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم طلع نجم سُهيل ورأى البنيَة ( العنكبوت ) شايله عيالها من الجحر وطلعت يم الطَور وعرف إنَه الدنيا شتَاية، تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففزع مذعوراً ، وأيقظَ عقيد القوم وأخبره بقصة النصيحة ، وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ، ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ، فقال والله لقد اشتريت النصيحة ببعير ولن أنام في قاع هذا الوادي ، فقرر أن يبيت على مكان مرتفع ، فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان مرتفع تحت طور بعالي الوادي يقيه من السيل العارم




    وفي أواخر الليل جاء السيل يهدر كالرعد فأخذ البيوت والعربان ، ولم يُبقِ لا دبش ولا طرش. سوى( خرج فرس ) لعقيد القوم المليء بالذهب والمال ، وأنعق للمواشي فتبعته وسار في طريقه عدة أيام أخر حتى وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء ، فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ، وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه حتى أوجس منه خيفة ، فنظر إليه وإذا به " ذو عيون زغب وأسنان فُرْق وعوارض لحيته مقطوعة عن بعضها " فقال آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ، إن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء وتذكر أيضاً قول الشاعر:


    لاتامن عدوك ولوسنوفي وجهك بان سكاكين الغدربالجيب خافيها ))



    وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ، وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية ، ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ، وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ، وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ، أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه حتى وصله ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل ، فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء شديد ودبيب خفيف ثم أهوى عليه بسيفه بضربة شديدة ، ولكن الضيف كان يقف وراءه فقال له : لقد اشتريت والله النصيحة ببعير ثم ضربه بسيفه فقتلـه ، وساق ماشيته مع ماشيته وغاب في أعماق الصحراء




    وبعد مسيرة عدة أيام وصل في توالي الليل إلى منطقة أهله ، فوجد مضارب قومه على حالها ، فترك ماشيته خارج الحيّ ، وسار ناحية بيته ورفع الرواق ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ، فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ، وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول " نام على الندم ولا تنام على الدم ، وخلي زعل الليل للنهار وزعل النهار لليل" ، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح


    ولما استيقظ أهله ورأوه في مراح غنمهم ذهبت الزوجة وكشفت عن وجه النائم فعرفته من سنحة ( فشخة ) في جبهته وتركوه وعادت الزوجة فأخبرت إبنها وأعدت القهوة فرحا بعودة رجل البيت، وبعد شروق الشمس ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به ، واستقبله أهل بيته وقالوا : والله من زمان يا رجل ، لقد تركتنا منذ فترة طويلة ، انظر كيف كبر خلالها إبنك حتى أصبح رجلاً ، ونظر الرجل إلى إبنه فإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام بالليل بجانب زوجته فحمد الله على سلامتهم ، وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهموقال بينه وبين نفسه والله إن كل نصيحة أحسن من بعير

    وهكذا فإن النصيحة لا تقدّر بثمن إذا فهمناها وعملنا بها في الوقت المناسب


    أيام زمان كانت النصيحه بجمل يافلان واليوم ببلاش وماحد يشتريها وما حدى ماخذها
    .

  • #2
    مين ميعرفوش مين ميحبوش

    تعليق


    • #3
      مشكور يا كبير

      تعليق


      • #4
        كبير يا جرادات ...

        تعليق


        • #5
          هدف جميل ومن مسافة بعيدة و حركة جميلة و حب و الفه ما بين رأفت علي و دراغان الفنان,,,,

          احتفالات الهدف رائعه.... لفتت نظر المعلقين

          جردات رائع مبدع يعطيك الف عافية

          تعليق


          • #6
            مين ميعرفوش مين ميحبوش

            تعليق


            • #7
              مشكووووووور

              تعليق


              • #8
                يعطيك العافية جرادات دايما مبدع

                تعليق


                • #9
                  مشكور

                  تعليق


                  • #10
                    الكبير كبير ورأفت علي من يومه كبير
                    وجمهور الوحدات كبير
                    وجرادات كمان كبير

                    تعليق


                    • #11
                      يسلموا يا كبير

                      تعليق


                      • #12
                        صال وجال رافت كبير وفنان
                        التعديل الأخير تم بواسطة جهاد نجم; الساعة 27-04-2011, 08:35 AM.

                        تعليق


                        • #13
                          يعطيك العافية جرادات دايما مبدع

                          تعليق


                          • #14
                            مشكور و الحمد لله على الفوز

                            تعليق


                            • #15
                              اه يا رافت يا معلم علمهم يا معلم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X