|| فيديو || ملخص وأهداف مباراة الأردن 1 / 2 المغرب .. مباراة ودية 10 / 10 / 2016

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • || فيديو || ملخص وأهداف مباراة الأردن 1 / 2 المغرب .. مباراة ودية 10 / 10 / 2016

    [COLOR="Green"]
    قطر تنتظر تحول حلم 2022 الي حقيقة اليوم


    تتحول أنظار الملايين حول العالم اليوم صوب مدينة زيوريخ السويسرية وتحديدا لمقر الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".. والذي يشهد لحظة الحسم لملف قطر 2022 الذي يقوده سعادة الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني، حيث سيتم التصويت لمعرفة البلدين الفائزين بشرف استضافة كأس العالم عامي 2018 و2022.

    ويكتسي الحدث بالنسبة لملف قطر أهمية كبيرة تتخطى حدود كرة القدم التي نعرفها ونتابعها ونشاهدها ليشكل منعطفاً تاريخياً بالنسبة لشعوب المنطقة بأكملها، خصوصاً أنّ لا فخر واعتزاز يوازي أهمية كسب ثقة المجتمع الدولي واحتضان العالم من القطب للقطب، لتنظيم أضخم وأهم تظاهرة رياضية عرفتها البشرية، عنيت بها كأس العالم لكرة القدم.

    وإذا كانت ملفات بلجيكا-هولندا وإنجلترا والبرتغال-إسبانيا وروسيا وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأميركية، الدول المرشحة لاستضافة العرس الكروي العالمي، تمتلك نقاط قوة تعمل على إبرازها بأبهى الحلل في الوقت الذي تسعى فيه إلى تجميل وإظهار نقاط الضعف بشكل لبق بحيث لا تؤثر على حظوظها التنافسية بشكل جوهري، فإن الملف القطري لا يخضع لهذا المفهوم من التقييم كونه استطاع ملامسة وجدان العالم بشجاعته وجرأته.

    فقطر هذا البلد الصغير من حيث المساحة والكبير بروحه وعنفوانه استطاع مقارعة دول عريقة لها باع طويل في تنظيم بطولات بحجم كأس العالم والألعاب الأولمبية، وتمكن من فرض نفسه بقوة على الساحة الدولية بشكل عام والرياضية خصوصاً، وهو اليوم يرفع راية العرب عالياً لا بل يشكل رأس حربة لجميع دول منطقة الشرق الأوسط التي تقف خلف ملفه صفاً واحداً.

    المرة الاولي في الشرق الاوسط

    وتأمل قطر التي قدمّت رسمياً ملفها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تحتضن نهائيات المونديال للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، علماً أنها تواجه منافسة مباشرة وشرسة من الولايات المتحدة وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان.

    وبعيداً عن النواحي التقنية والفنية للملف القطري وسائر الملفات الأخرى، فإن ما قام به القيمين على الملف العربي من الناحية التسويقية والإعلامية يعتبر إنجازاً فريداً من نوعه خصوصاً إبان زيارة الوفد التفتيشي التابع للفيفا خلال شهر سبتمبر الماضي.

    ولعل أبرز الخطوات التي أقدم عليها أعضاء الملف تمثلت بإعلان المدير التنفيذي حسن عبدالله الذوادي، أن صانع أمجاد كرة القدم الفرنسية الأسطورة زين الدين زيدان قد عُين سفيراً للملف.


    وأطلق زيدان كلمات مُعبرة وذات قيمة فكرية واجتماعية فور الإعلان عن انضمامه لقائمة سفراء الملف القطري بقوله: "لا يوجد شيء مستحيل، علينا أن نسعى نحو الكمال عندها يكون المستحيل ممكناً، لا حدود لأحلامنا لكن علينا وبكل بساطة أن نؤمن بها لنحولها فيما بعد إلى حقيقة ملموسة. عندما نعمل بكد وجد ونحترم الكبيرة والصغيرة يمكننا تحقيق النجاح والذهاب إلى أبعد حدود الحياة".

    ويؤكد : "كرة القدم تملك السحر والقوة لجمع الشعوب من مختلف أصقاع العالم وهذا ما رأيناه الصيف الماضي في جنوب أفريقيا، عندما وقف البيض والسود متحدين خلف منتخبهم الوطني. عندما أفكر بشباب منطقة الشرق الأوسط وبأهمية كأس العالم بالنسبة لهم أشعر بأن الوقت قد حان لاستضافتهم المونديال، فكرة القدم ملك للجميع".

    قطر تقف اليوم أمام العالم بشيبها وشبابها برجالها ونسائها شامخة الرأس لترسم بشجاعة تاريخ مضيء وإرثاً حضارياً ستحمله0 الأجيال القادمة مشعلاً على دروب المستقبل. وبغض النظر عن النتيجة النهائية للتصويت التي نتمنى أن تصب في مصلحة "سفيرة العرب" فإن مجرد مشاهدة أفراد البعثة القطرية في زيوريخ يُعد انتصاراً مدوياً ومفخرة للعرب، خصوصاً بعد أن فشلت محاولات سابقة من قبل مصر والمغرب.

    وسيعيد فوز قطر بشرف استضافة كأس العالم لكرة القدم الوطن العربي إلى واجهة المنافسة المشروعة، ويعزز مكانة وسمعة الرياضة في المنطقة العربية التي تعج بالمواهب الرياضية وتتميز بعشق شعبها وشغفه لعالم المستديرة، كما أن الفوز سيقدم الكثير لقطر على الصعيد السياسي والرياضي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، فضلاً عن كونه مناسبة لتحقيق التقارب بين القارات وفرصة لانصهار مختلف ثقافات العالم

    ستقوم قناة الجزيرة الرياضية بتقديم تغطية شاملة للتصويت النهائي لاختيار الملفين الفائزين باستضافة كأس العالم عامي 2018 و2022، والذي سيجري اليوم في مدينة زيوريخ السويسرية مقر الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"

    حيث ستقوم بنقل مباشر لوقائع التصويت و تسليط الضوء على جميع الملفات المتنافسة وكل المستجدات المتعلقة بعملية التصويت واختيار البلدين
    وستتخلل البرامج استوديوهات مباشرة من الدوحة وزيوريخ ولندن ومدريد وواشنطن تُعرض خلالها تقارير أعدت خصيصاً للحدث، إضافةً إلى استقبال بعض الضيوف من رياضيين وإداريين كبار في عالم الرياضية، وسيرافق كل ذلك انتشار مكثف لمراسلي الجزيرة الرياضية في مختلف الدول المنافسة.

    التعديل الأخير تم بواسطة ملتيميديا الوحدات نت; الساعة 10-10-2016, 11:21 PM.

  • #2
    منتخب بدون هوية

    تعليق


    • #3
      بصراحة و بدون زعل
      ابو زمع لا يصلح للمنتخب
      اتوقع لمسات ابو زمع تظهر عندما يكون مساعد اما مدير فني اتوقع لا يصلح لذلك

      تعليق


      • #4
        يعطيك العافيه ابوصلاح
        كالعاده منتخبنا

        تعليق


        • #5
          منتخب لا لون ولا طعم

          تعليق


          • #6
            علامات استفهام على بعض خيارات ابو زمع بصراحة

            تعليق


            • #7
              منتخبنا ضائع تماماً....

              تعليق


              • #8
                وهذا المغرب المحلي وليس الفريق الاول

                تعليق


                • #9
                  منتخب ضائع تماما ...
                  وهناك ضعف واضح باللياقة البدنية والتكتيك و حتى المبادىء الاساسية (كالاستلام والتسليم للكرة )

                  تعليق


                  • #10
                    منتخبنا ضعيف في كل المقاييس يخلف على لاعبين الوحدات الي بسجلوا
                    المنتخب ينقصه لاعب الخبره في الوسط والدفاع

                    تعليق


                    • #11
                      الان يجب على الاتحاد ايجاد مدرب (مش انجليزي) ويكون ابو زمع مساعد

                      الوضع لا يطمئن

                      تعليق


                      • #12
                        ليس دفاعا عن المنتخب الوطني الأردني بشكل مباشر ، وإنما دفاعا عن ( أبو زمع ) من خلال المنتخب ، ومن خلال الاستراتيجية التي وضعها أبو زمع لإعداد هذا المنتخب :

                        - المنتخب المغربي الذي يتناول الكثيرون هنا ، وفي الإعلام الأردني بشكل عام أنه منتخب محليّ ، أراه ومن خلال متابعتي للمنتخب المغربي الأول بقوة وخبرة هذا المنتخب الأول ، بل هو أكثر حيوية وديناميكية وإصرارا على إثبات الذات عند كل لاعب من لاعبي هذا الفريق ( المحلي ) ..
                        كما أننا لو استعرضنا أسماء المنتخب الوطني الأردني ، هل سنجد لاعبيه المحترفين في برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونخ وغيرها من أندية أوروبا من ضمن قائمة هذا المنتخب ؟!.

                        يعني محليّين ببعضهم ، بعدين هاي المغرب ..
                        المغرب يا جماعة الخير !.

                        - ثم ، باستثناء شفيع والضميري وبني ياسين والدردور ومرجان ، فمُعْظَم لاعبي المنتخب الأردني إن لم يكن كلهم ، لا يملكون تلك الخبرات المتراكمة في المباريات الدولية ،
                        بل إن الكثيرين من هذا الـ ( مُعْظَم ) لأول مرة ينضمون إلى تشكيلة المنتخب الوطني الأردني ..

                        - هناك خيارات كثيرة أمام الكابتن عبد الله أبو زمع من لاعبي الخبرة أصحاب الأعمار المقبولة ، والتي تتماشى وتكون قادرة على العطاء في الاستحقاق القادم للمنتخب في عام 2019 ، وهناك مواهب شابة أخرى متحمّسة في طَوْر الظهور وإثبات الذات لا شك أن أبو زمع - إذا خلّـوه بعد كل هذا الـGــرّ - سيستدعيها ( الخبرة والشباب ) من خلال مشاهدته وحكمه عليها في الاستحقاقات المحلية القادمة ( دوري وكأس ) .. بمعنى ، الرجل جَمَّع وشَكَّل نواة منتخب بناء على مشاهدات مبدئية من خلال بطولة الدرع التي هي في الأصل تجريبية واستعدادية ، ويُجَـرّب ويُغيّر ويُبدّل ضمن سياسة الإحلال والتبديل التي ينتهجها للوصول إلى التشكيلة الأمثل .. وللأمانة ، يخلف عليه اللي بيعمل في ظل هيك ظروف وبإمكانات محدودة - كانت لغيره - لو بدهم لبن العصفور يجيبولهم ايّاه !.

                        تعليق


                        • #13
                          كما كان مع الوحدات بالرغم انه اخذ بطولات الا ان الفريق تائه وكل مباراه تشكيله ولم يكن للوحدات هوية وما زال يعاني اثار تجربة البرنس والان المنتخب نفس السيناريو

                          تعليق


                          • #14
                            لسه الدوري طويل ولعيبه كثير راح تطلع من المنتخب ولعيبه راح تفوت بدري الحكم

                            تعليق

                            يعمل...
                            X