بسم الله الرحمن الرحيم

الضمير هو ذلك الموظف المسؤول الذي يختبئ في داخلك لمراقبة اعمالك.
الا انك لا تسمح له بالتدخل في كل شيئ كما لا تسمح له بأن يبدي رأيه حول ما تقوم به من اعمال وعليه فقد تعود ألا يستيقظ من نومه الا بعد أن تخطئ.
انه اشبه ما يكون بالغده داخل جسدك ، انه سرعان ما يفرز انزيمات الندم داخل دمائك واعصابك حالما تخطئ هذا الموظف المسترخي في داخلك لا توليه انت ما يستحقه من الاهتمام والتقدير وهو لذلك يسارع بالانتقام منك كلما اخطأت فيفتح عليك قنوات التأنيب والاحساس بالذنب فيلجئك للمعاناه والسهر . لا بل ويصر على السهر معك ليلاحقك بالتقريع واللوم طوال الليل والنهار فتضطرب وتسعى للخلاص دون جدوى . وقد لايكف عن توبيخك لعدة ايام متواصلة وسوف لا يكتفي بأن يجعلك تعض على أصابعك فحسب بل يدفعك ايضا لأن تشتم نفسك ،تحاول عبثاً ان تخمد هواجسك المتأججه فلا تستطيع . لقد وقعت في شر اعمالك . لقد اتحت له ان يذلك ويتفوق عليك.
انه هو من يسارع لتذكيرك بالتزام الشرف والعفه كلما اتيت بفاحشه وبالتزام الامانه ونظافة اليد كلما تطاولت يدك الى ما في يد غيرك.
وقد لا يدعك وشأنك لعدة شهور بل لعدة سنوات ايضا وربما يدفعه لؤمه الى محاسبتك طوال عمرك بدافع من الفضيله والعفاف وهو يصر على مقارعتك دائماً على قلة الامانه والشرف لديك مع انه لا يتصف دائما بمثل هذه الفضائل ، انه على استعداد لأن يقف معك ويتخلى عن الفضيله في اية لحظه اذا نجوت لا بل وأن يؤكد لك صواب ما تقترفه من ذنوب وأخطاء . ..... هذا ان نجوت
اما اذا افتضح أمرك فهو قطعا لا يعرفك وقد يتبرأ منك ويبصق عليك.
وقد يكون لديك الكثير من القيم والمثل الطيبه الا انه احياناً ومن طرف خفي يفسد عليك قيمك ومثلك فيزين لك أن تفعل ما لا تحمد عقباه ليعود للومك مره اخرى من جديد، كما انه يحتفظ احيانا بالحمد والثناء لنفسه عندما يقال لك ان ضميرك حي او نظيف ...الخ
انه امهر من يجيد اللعب على الحبال اذ بإمكانه ان يريك الباطل حقاً والحق باطلاً ....الكثير من ادعياء الفضيله والشرف يمدون حبالهم نحوه ولا يرون في ذلك اية مثلبه او غضاضه وكثيرون هم الذين يستطيعون مهادنة ضمائرهم لكن القليل منهم يستطيع أن يحفظ توازنه بين العديد من نزوات ضميره المتغيره ...انه كالرمال المتحركه يستطيع ان يجرك دون ان تشعر نحو سوء افعالك اذا لم تحزم أمرك باستقامتك وحسن خلقك.... الضمير نائم دائما ولا يستيقظ الا حينما تخطئ فلم لا تحاول منعه من النوم ؟ اذا اردت ذلك فلك ما طلبت
المهم ان تطلبه.
دمتم بحفظ الله

الضمير هو ذلك الموظف المسؤول الذي يختبئ في داخلك لمراقبة اعمالك.
الا انك لا تسمح له بالتدخل في كل شيئ كما لا تسمح له بأن يبدي رأيه حول ما تقوم به من اعمال وعليه فقد تعود ألا يستيقظ من نومه الا بعد أن تخطئ.
انه اشبه ما يكون بالغده داخل جسدك ، انه سرعان ما يفرز انزيمات الندم داخل دمائك واعصابك حالما تخطئ هذا الموظف المسترخي في داخلك لا توليه انت ما يستحقه من الاهتمام والتقدير وهو لذلك يسارع بالانتقام منك كلما اخطأت فيفتح عليك قنوات التأنيب والاحساس بالذنب فيلجئك للمعاناه والسهر . لا بل ويصر على السهر معك ليلاحقك بالتقريع واللوم طوال الليل والنهار فتضطرب وتسعى للخلاص دون جدوى . وقد لايكف عن توبيخك لعدة ايام متواصلة وسوف لا يكتفي بأن يجعلك تعض على أصابعك فحسب بل يدفعك ايضا لأن تشتم نفسك ،تحاول عبثاً ان تخمد هواجسك المتأججه فلا تستطيع . لقد وقعت في شر اعمالك . لقد اتحت له ان يذلك ويتفوق عليك.
انه هو من يسارع لتذكيرك بالتزام الشرف والعفه كلما اتيت بفاحشه وبالتزام الامانه ونظافة اليد كلما تطاولت يدك الى ما في يد غيرك.
وقد لا يدعك وشأنك لعدة شهور بل لعدة سنوات ايضا وربما يدفعه لؤمه الى محاسبتك طوال عمرك بدافع من الفضيله والعفاف وهو يصر على مقارعتك دائماً على قلة الامانه والشرف لديك مع انه لا يتصف دائما بمثل هذه الفضائل ، انه على استعداد لأن يقف معك ويتخلى عن الفضيله في اية لحظه اذا نجوت لا بل وأن يؤكد لك صواب ما تقترفه من ذنوب وأخطاء . ..... هذا ان نجوت
اما اذا افتضح أمرك فهو قطعا لا يعرفك وقد يتبرأ منك ويبصق عليك.
وقد يكون لديك الكثير من القيم والمثل الطيبه الا انه احياناً ومن طرف خفي يفسد عليك قيمك ومثلك فيزين لك أن تفعل ما لا تحمد عقباه ليعود للومك مره اخرى من جديد، كما انه يحتفظ احيانا بالحمد والثناء لنفسه عندما يقال لك ان ضميرك حي او نظيف ...الخ
انه امهر من يجيد اللعب على الحبال اذ بإمكانه ان يريك الباطل حقاً والحق باطلاً ....الكثير من ادعياء الفضيله والشرف يمدون حبالهم نحوه ولا يرون في ذلك اية مثلبه او غضاضه وكثيرون هم الذين يستطيعون مهادنة ضمائرهم لكن القليل منهم يستطيع أن يحفظ توازنه بين العديد من نزوات ضميره المتغيره ...انه كالرمال المتحركه يستطيع ان يجرك دون ان تشعر نحو سوء افعالك اذا لم تحزم أمرك باستقامتك وحسن خلقك.... الضمير نائم دائما ولا يستيقظ الا حينما تخطئ فلم لا تحاول منعه من النوم ؟ اذا اردت ذلك فلك ما طلبت
المهم ان تطلبه.
دمتم بحفظ الله

تعليق