المشاركة الأصلية بواسطة علاء ناصر
مشاهدة المشاركة
فليس المقصود تلميع شفيع ولا التطبيل لرأفت؛ وإنما الرسالة معناها أكبر مما رأيت أيها الكبير.
الوحدات بحاجة اليوم إلى مثل رأفت ( الوجه المشرق) في رأفت، لأننا يجب أن نرى الإيجابيات كما نرى العيوب. وعيوب رأفت قليلة بالنظر إلى إيجابياته.
والوحدات بحاجة إلى عامر شفيع( عامر الذي يبكي حبا في الوحدات) وليس عامر الذي فيه عيوب أيضا لا ينكرها هو نفسه.
الرسالة وصلت لمن يريد أن يفهمها أخي الحبيب كما أرادها ناشرها.
وهي لن تصل لمن لا يريد أن يفهمها، لأنه ينظر إلى الجزء الفارغ من الكأس، ولا يعلم أن الجزء الممتلئ منه قد يعيد الحياة إلى مئات العطشى، فقطرة ماء قد تنقذ حياة.
وعلى الرغم من سخطي الشديد على الفريق وأجهزته الفنية والإدارية في الفترة الأخيرة، إلا أنني لا أنكر على كل من قدم للوحدات فضله، وأعيبُ على كل متخاذل تخاذله، وأحثه على العودة إلى الجماهير، وحضن الفريق؛ يعودُ مخلصا مبدعا منتميا ووحداتيا أصيلا.

تعليق