من دفاتري القديمة إليك
إلى رئيس نادي الوحدات " خوري"
،
،
النور الساطع الذي أنار قلوبنا يوما وانعكس على الدرب الصعب الذي بدأناه هو من طيور ابتلت يوما وتبتل بالعرق، من عرق آباء لا يجيدون سوى تشجيع الوحدات ، من آهات أمهات لا يعرفن طريقا للسوق إلا من باب نادي الوحدات ، من رغيف خبز قُسِّم على أبناء شارع في المخيم حتى يوفروا ثمن قصاصة يدخلون بها الملعب لمشاهدة معشوقهم الأزلي وهو يحارب لأجل الفوز ، من شهقات مغترب يتابع لونه الأخضر المفضل والذي غدا لون ورْد حياته ، يسامره في غربته..
كل ذلك قمتَ بسحقه وطحنه لأجل أن تفوز وحدك ، غير آبه لآهات خرجت من المدرجات ، ولا بمسبة لمقدس ،غير معنيِّ بشتم عرض عِرْق أخضر ، ولا بمطالبة بعِرْق يانع اسمه شفيع ، ولا يمكن أن تجعل شيئا من جوانحك يتوجه صوب عبرات الدلقموني...ومن الصعب عليك أن تقوم بلملمة شظايا الزجاج المكسور ، فأنت بمنأى عن ذلك كله من زاويتك الضيقة والمصوبة نحو شخصك واسمك.
نعم، نحن نبحث عن الفوز دائما ، نحب أن نفوز بل نعشق الفوز حد النخاع ، لكننا في ذات الوقت افتقدنا شيئا ثمينا اسمه كرامة ، والسبب أنت ، نعم أنت ، فأنت لا تستطيع فعل شيء لهذا المد الجارف من اللون الأخضر على مدرجات الملاعب سوى تصريح صغير جدا لا يساوي ثمن الورقة التي طبع عليها ، في شكله ومضمونه لا يبل ريق ذبابة.
اجعل اسمك يبرق كما تشاء لكن ليس على حساب "المسخمطين" ولا على حساب مشاعر أمهاتنا وعرق جباه آبائنا .
"خوري"
أرجوك ، اصنع شيئا لنفسك نتذكرك به وندعو لك بكل خير، خير من أن نجعل أمهاتنا يدعين عليك في سجود فجر نقي أنقى مني ومنك.
وإن كان الفوز بالكأس على حساب مشاعر أطفال المخيم فتبا له ، احتفل به بنفسك .
إليك وكفى !!
إلى رئيس نادي الوحدات " خوري"
،
،
النور الساطع الذي أنار قلوبنا يوما وانعكس على الدرب الصعب الذي بدأناه هو من طيور ابتلت يوما وتبتل بالعرق، من عرق آباء لا يجيدون سوى تشجيع الوحدات ، من آهات أمهات لا يعرفن طريقا للسوق إلا من باب نادي الوحدات ، من رغيف خبز قُسِّم على أبناء شارع في المخيم حتى يوفروا ثمن قصاصة يدخلون بها الملعب لمشاهدة معشوقهم الأزلي وهو يحارب لأجل الفوز ، من شهقات مغترب يتابع لونه الأخضر المفضل والذي غدا لون ورْد حياته ، يسامره في غربته..
كل ذلك قمتَ بسحقه وطحنه لأجل أن تفوز وحدك ، غير آبه لآهات خرجت من المدرجات ، ولا بمسبة لمقدس ،غير معنيِّ بشتم عرض عِرْق أخضر ، ولا بمطالبة بعِرْق يانع اسمه شفيع ، ولا يمكن أن تجعل شيئا من جوانحك يتوجه صوب عبرات الدلقموني...ومن الصعب عليك أن تقوم بلملمة شظايا الزجاج المكسور ، فأنت بمنأى عن ذلك كله من زاويتك الضيقة والمصوبة نحو شخصك واسمك.
نعم، نحن نبحث عن الفوز دائما ، نحب أن نفوز بل نعشق الفوز حد النخاع ، لكننا في ذات الوقت افتقدنا شيئا ثمينا اسمه كرامة ، والسبب أنت ، نعم أنت ، فأنت لا تستطيع فعل شيء لهذا المد الجارف من اللون الأخضر على مدرجات الملاعب سوى تصريح صغير جدا لا يساوي ثمن الورقة التي طبع عليها ، في شكله ومضمونه لا يبل ريق ذبابة.
اجعل اسمك يبرق كما تشاء لكن ليس على حساب "المسخمطين" ولا على حساب مشاعر أمهاتنا وعرق جباه آبائنا .
"خوري"
أرجوك ، اصنع شيئا لنفسك نتذكرك به وندعو لك بكل خير، خير من أن نجعل أمهاتنا يدعين عليك في سجود فجر نقي أنقى مني ومنك.
وإن كان الفوز بالكأس على حساب مشاعر أطفال المخيم فتبا له ، احتفل به بنفسك .
إليك وكفى !!

تعليق