اعتادت الجماهير الأردنية وبعد فوز نادي الوحدات بأول القابه في موسم 1980 على منافسة تقليدية بين الوحدات والفيصلي وسيطر الناديين على معظم القاب المسابقات المحلية في ال 30 عاما التي مضت ... وحتى نكون أكثر دقة فأن لقب الدوري لم يخسره الفريقان بعد فوز نادي عمان باللقب في الثمانينات الا مرة واحدة عندما حقق شباب الاردن هذا اللقب في موسم 2006 .... وبالتالي فأن مقولة هيمنة القطبين على المسابقات كان واقع حال صراع المعسكرين الأخضر والأزرق لا يستطيع ان يتجاهله أحد
لكن الملفت للأنتباه هو تفوق الوحدات وسيطرته على معظم الألقاب في السنوات الأخيرة وها هو يحسم لقبي الدرع وكاس الكؤوس ويتأهل لنصف نهائي الكأس دون اي منافسة لا من الغريم ولا حتى من اي نادي أخر ... وها هو يمضي بثقة في صدارة ترتيب دوري المحترفين وبفارق 3 نقاط عن منافسه الذي ينتظر مباريات أكثثر صعوبة ومع جردة حساب للمواسم الماضية نجد ان الفريق حقق الرباعية التاريخية في العام قبل الماضي وكما انه هزم منافسه ذهابا وايابا في الموسم الماضي رعم خسارته اللقب لأمور استثنائية ولم يخسره نتيجة خسارته لأحد معاركه مع غريمه ... وكما انه حقق هذا الموسم ايضا فوزا على منافسه الفيصلي عندما لعب معه في نهائي كاس الكؤوس .... بينما لم يحقق القطب الأزرق لقب الدوري سوى مرة واحدة في السنوات الخمس الأخيرة وهو بالتالي يتراجع في منافسة القطب الأخضر والذي يؤكد النقاد والكثير من المتابعين انه القطب الوحيد حاليا والذي يتربع منفردا على عرش القمة .... السؤال الذي يطرح نفسه هل فعلا الغى الوحدات ظاهرة القطبين في هذه المرحلة ومتى ستعود هذه الظاهرة وتعود المنافسة وهل يمكن ان نشاهد قريبا في ظل المعطيات الجديدة قطب ثالث وخاصة ان شباب الاردن ظهر نجمه بسرعة وبعدها غاب عن المنافسة ؟؟؟ أترك لكم النقاش بموضوعية ودون تجريح وشكرا للجميع
لكن الملفت للأنتباه هو تفوق الوحدات وسيطرته على معظم الألقاب في السنوات الأخيرة وها هو يحسم لقبي الدرع وكاس الكؤوس ويتأهل لنصف نهائي الكأس دون اي منافسة لا من الغريم ولا حتى من اي نادي أخر ... وها هو يمضي بثقة في صدارة ترتيب دوري المحترفين وبفارق 3 نقاط عن منافسه الذي ينتظر مباريات أكثثر صعوبة ومع جردة حساب للمواسم الماضية نجد ان الفريق حقق الرباعية التاريخية في العام قبل الماضي وكما انه هزم منافسه ذهابا وايابا في الموسم الماضي رعم خسارته اللقب لأمور استثنائية ولم يخسره نتيجة خسارته لأحد معاركه مع غريمه ... وكما انه حقق هذا الموسم ايضا فوزا على منافسه الفيصلي عندما لعب معه في نهائي كاس الكؤوس .... بينما لم يحقق القطب الأزرق لقب الدوري سوى مرة واحدة في السنوات الخمس الأخيرة وهو بالتالي يتراجع في منافسة القطب الأخضر والذي يؤكد النقاد والكثير من المتابعين انه القطب الوحيد حاليا والذي يتربع منفردا على عرش القمة .... السؤال الذي يطرح نفسه هل فعلا الغى الوحدات ظاهرة القطبين في هذه المرحلة ومتى ستعود هذه الظاهرة وتعود المنافسة وهل يمكن ان نشاهد قريبا في ظل المعطيات الجديدة قطب ثالث وخاصة ان شباب الاردن ظهر نجمه بسرعة وبعدها غاب عن المنافسة ؟؟؟ أترك لكم النقاش بموضوعية ودون تجريح وشكرا للجميع

تعليق