رحمك الله يا سليم حمدان .... يوم المباراه أصر ان تذهب للملعب بحدود الساعه الخامسة حيث قال لي لن نجد موطئ قدم...واذا لم تخنني الذاكرة تناولنا طعام الافطارفي الملعب .... كانت ليلة ......وذكريات .... للحديث بقية ...
اذكر تلك المباره بكل تفاصيل والشئ الخرافي يومها عدد الجمهور الهائل في الداخل والخارج وكيف كانت سيارت الديانا تجوب الشوارع محمله بكمات كبيره من البقدونس زماااااااااااااااااااااااااااااااان
تعليق