شو صار في المباراة
صحافه الاربعاء 2\4\2014عوده رافت علي الى الوحدات بعد لقاء ذات راس بالكاس وغياب موسى وترا امام ذات راس
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
صحافه الاربعاء 2\4\2014عوده رافت علي الى الوحدات بعد لقاء ذات راس بالكاس وغياب موسى وترا امام ذات راس
التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 02-04-2014, 02:04 AM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-


رواية شغب الملاعب.. والشاهد على «المشهد»
كنت مشاهداً المشهد الذي جمع الوحدات والفيصلي قبل ايام على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة وما تضمنه من «اختلالات» أخلاقية في ثلاث اتجاهات.. المدرجات، الملعب والمنصة الرسمية!
تجربتي مع «شغب الفيصلي والوحدات» كانت الثلاثة بصفتي مشاهداً من منصة الصحفيين على الاحداث المؤسفة التي جرت داخل الملعب وخارجه، وربما «قصة انهيار السياج» هي الاسوأ على الاطلاق، لكن فصول هذه المشاهد المتباينة توالت دون تبعات وخيمة، فقد اتقنا بكل سياسة الخروج من الازمات الرياضية دون خسائر تذكر، ولله الحمد.
شخصياً، تابعت تعاطي مختلف وسائل الاعلام مع الاحداث التي جرت في لقاء الفيصلي والوحدات، والحراك الرسمي في هذه القضية تمثل في تدخل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتطويق الموقف.. ما حصل في المباراة الاخيرة كان مادة دسمة للجميع، واختلفت طريقة السرد في اتجاهات متعددة، البعض حاول اغتنام الفرصة ليحمل الاتحاد المسؤولية، وآخرون القوا اللوم على الفيصلي وجماهيره، ومثلهم من وجه اصابع الاتجاه نحو الوحدات، والغريب ان «عابر سبيل» كتب في تفاصيل لا يدركها حتى يحرك«المياه الراكدة» دون ان يدري!
اتفهم تماماً رسالة سمو الامير علي بن الحسين للاوساط الرياضية، وأجزم ان «حشر الانوف» للبعض احزن سموه وكذلك مشهد الشغب في القويسمة، ما دفعه لتوجيه سطوره نحو الاندية، وما بين السطور كان من نصيب «الفضوليين».
لقد حملوا القصة أكبر مما تحتمل، وكأن شغب الملاعب ظاهرة تنحصر في الملاعب الاردنية.. لم نسمع يوماً عن «هوليجانز» في انجلترا والجرائم التي ارتكبوها على مدار سنوات هناك، وملف بورسعيد المصري كان «تلفيقاً» ولم يحمل اي ضحايا من الابرياء، والملاعب المغربية والروسية والارجنتينية والبرازيلية وغيرها خالية تماماً من مشاهد الانفلات الجماهيري.. فقط في الاردن!
لم نكن منصفين على مر السنين في التعاطي مع قضية شغب الملاعب الاردنية.. طالما حاولنا «تضخيم» الاحداث ومنحها ابعاداً سياسية، وكل هذا بفعل فاعل، ولم يخرج احد ليضع حلولاً فعالة لمواجهة هذه الظاهرة، بل اكتفى البعض بـ»التنظير»، والبعض الاخر حاول «التلفيق».
خرج الاتحاد بعدد من القرارات التي يعتقد انها ستحد من معضلة «الفيصلي والوحدات»، ومع اعلان تأييدي المطلق للاجراءات التي اتخذها الاتحاد مؤخراً عبر لجانه وامين السر العام فادي زريقات، الا ان التوجه لاستثناء ملعب الملك عبدالله من اقامة المباريات الجماهيرية يعتبر «مجحفاً»، كما ان التعامل مع الظاهرة ما يزال منقوص الاركان.. كيف؟
في مختلف ملاعب العالم، يبدأ الشغب من المدرجات، ورغم اختلاف طرق معالجة الموقف، الا ان الاتحاد ما يزال يصر على سياسة تحميل المسؤولية للاندية التي باتت تنزف مالياً من مختلف الاتجاهات، في الوقت الذي يتحرك فيه «المخربون» بحرية بين الملاعب دون ان يطالهم شيء من «كعكة العقوبات»، واذا حاول الاتحاد اقامة المباريات دون جماهير، فانه يعمم العقوبة على «الصالح والطالح» دون رحمة!
لحراك مجلس النواب قصة اخرى، ورغم ان الشارع المحلي ينتظر منهم دوراً سياسياً مؤثراً في المجتمع المحلي لتخفيف الاعباء عن المواطن، الا ان لجنة الشباب والرياضة في المجلس تدخلت في قضية الوحدات والفيصلي الاخيرة، ولا ضير في ذلك، لكنها اعادتنا الى ذكريات الزمن الجميل بمحاولة تطويق الموقف عبر جاهات وعطوات واجتماعات صلح، فهل هذا هو الدور المطلوب منهم؟
تساؤلات كثيرة تبعت احداث الفيصلي والوحدات، البعض منها وجه الى الاتحاد، والاندية تقع ايضاً تحت دائرة المساءلة.. وللجماهير حكاية اخرى، والنواب قدموا مبادرة «وردية» لم ترتق الى المأمول قياساً بحراك مجلس النواب المغربي والعديد من المجالس في مختلف الدول.
.. الشغب وليد العنصريه
في البداية، لا بد وأن تنذكر اسباب تفشي ظاهرة الشغب في مختلف ملاعب العالم، حيث تعد «العنصرية» السبب الاساسي والابرز لبقاء الشغب حاضراً بقوة مع اختلاف حدته من مكان الاخر.
نماذج العنصرية ودرجاتها تختلف وفقاً لطريقة نشأة الاندية الرياضية، ومن هنا نجد ان العنصرية في الملاعب تبنى على انتماءات دينية كما يحدث في بعض الدول، واقتصادية بين الطبقة الفقيرة والغنية، واقليمية أو «جغرافية» على ضوء تمثيل النادي لمناطق ومدن معينة، الى جانب السياسية التي نشهدها في غالب الاحيان بين المنتخبات على ضوء توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدان.
ومع غياب الدور التوعوي لوسائل الاعلام في مختلف ارجاء العالم، بل انحيازها في الغالب الى اندية معينة، فان مسألة نشر ثقافة التقارب والتأثير الايجابي على سلوكيات المجتمع الرياضي اصبح ضرباً من الخيال، ليظهر البديل الفعال وهو «القوانين» التي لا تؤدي الى القناعة الشخصية بقدر ما تمثله كرادع فعال مع مرور الوقت، فهل هذه القوانين تلعب دورها المطلوب على الصعيد المحلي؟
.. التعاون الحكومي
تحدثنا عن مساعي مجلس النواب الاخيرة لحل خلاف الفيصلي والوحدات، لكن القصة في المغرب اختلفت كثيراً عما جرى في الاردن، حيث كان الدور الذي لُعب في الدار البيضاء اكثر جدية ومنطقية لمكافحة الظاهرة.
نجح مجلس النواب المغربي في تشريع قانون بموافقة الحكومة هناك تحت مسمى «مكافحة شغب الملاعب»، لينضم الى القانون الجنائي بشكل رسمي، وتثبت لدى الجهات القضائية ودخل حيز التنفيذ فعلياً.
وعلى غرار الجنح والجرائم، نص القانون على الحبس من سنة الى خمس سنوات مع الغرامة المالية على كل من يساهم في اعمال العنف اثناء المباريات والتظاهرات الرياضية أو في الاماكن العامة اثناء بث هذه المباريات، او حتى في المشاجرات على ضوء المناسبات الرياضية، كما أخذ القانون بعين الاعتبار مسألة التحريض على الشغب، وكانت العقوبة اشد في حال نتج عن الشغب اصابات بليغة أو عاهات دائمة أو وفاة، واعتبر كل من شارك في المشهد متهماً بالقضية.
وتتضاعف العقوبة مرتين، في حالة تكرار نفس الشخص لنفس ذات الأفعال الإجرامية، أي الحكم بـ 10 سنوات، كما تفرض الغرامة على كل من شارك في الشغب او حاول القيام به، واخذ بعين الاعتبار حيازة جهاز الليزر والمواد الحارقة بانواعها، وتطال عقوبة الحبس كل من القى مواد صلبة الى الملعب، ومحاولات اقتحام ارضية الملعب او مدرج جماهير الفريق المنافس، والى جانب ذلك الحبس مدة قصيرة تصل بالحد الاعلى ثلاثة اشهر مع غرامة مالية لكل من يستخدم العنف اللفظي، من سب وقذف، أو الذين يرفعون شعارات، أو يحملون مجسمات فيها تحريض عنصري.
كان هذا فعالاً الى حد كبير في ملاعب المغرب، وقدم الدور اللازم لاتحاد كرة القدم هناك بدلاً من تحميله المسؤولية.. المشهد ذاته تكرر قبل سنوات عديدة في مختلف الدول الاوروبية وبقرار من رؤساء الحكومات، لكن ضرب المثال بدولة عربية يحاكي الواقع محلياً بشكل افضل.
.. ماذا فعلت أوروبا؟
ربما لم يسمع البعض بـ»هوليجانز»، لكن هذه الجماعات عاثت بالملاعب الانجليزية فساداً غير مسبوق على المستوى العالمي قبل سنوات، وكارثة مباراة ليفربول ويوفنتوس قبل نحو (30) عاماً ما تزال عالقة في الاذهان.
تعاملت انجلترا بحزم مع ظاهرة شغب الملاعب، والعمل هنا شمل الجهات الرسمية مع الاتحاد، ومع سن قوانين «مغلظة» للحد من جماعات «الهوليجانز» المتخصصة في شغب الملاعب على ضوء افكارها العنصرية، فان مشهد الشغب تلاشى تماماً حتى وصل الامر الى ازالة السياج الفاصل بين الجماهير وارض الملعب في مختلف الملاعب هناك كما نرى اليوم.
مع الاسناد الرسمي والمكافحة الجادة للشغب، بدأت الجهات المعنية في نشر كاميرات المراقبة بمختلف زوايا الملعب، كما خصص الجهاز الامني هناك وحدة متكاملة مجهزة بشكل فعلي للملاعب وحالات الاعتقال لمثيري الشغب اثناء المباريات، كما وضعت اجراءات تنظيمية محكمة للفصل بين جماهير الفريقين المتنافسين اثناء الدخول الى الملعب والخروج منه مع تحديد طرق ملزمة لجمهور كل فريق تضمن الفصل بينهما على امتداد بضع كيلو مترات.
كان الاتحاد الانجليزي يصدر بين الحين والاخر «القوائم السوداء» للممنوعين من الدخول الى الملاعب، وتراوحت فترة المنع بين العام للمشاغبين الى سبع سنوات في حال تسبب الشغب بايقاف المباراة، أو منع نهائي من دخول الملاعب، واقترن ذلك بالقوانين الرسمية التي عاقبت كل مشارك في الشغب بالحبس الذي وصل الى سبع سنوات او اسابيع قليلة بحسب دور هذا الشخص بالشغب او خرقه لقوانين الايقاف.. ومع دخوله في القائمة السوداء، فانه مطالب في بعض الاحيان بقضاء فترة اقامة المباريات التي يلعبها فريقه داخل المركز الامني لمدة ساعتين، واذا تخلف عن الحضور بشكل منتظم يعاقب بالحبس لمدة اسبوع مع غرامة مالية.
تلك القوانين كانت كفيلة في انهاء ابشع مظاهر الشغب على مستوى العالم، حيث قضت على «الهوليجانز» الى حد بعيد، كما اعادت الروح الرياضية «الزامياً» بين الجماهير، في حين ما تزال مسألة الهتافات المسيئة حاضرة في الملاعب الانجليزية دون اي عقاب الا في حالة الالفاظ العنصرية.
بعد حادثة بور سعيد، ارسل الاتحاد المصري عدداً من المسؤولين الى انجلترا لدراسة الطرق المتبعة لمكافحة شغب الملاعب هناك ونقلها بحذافيرها الى القاهرة، لكن الاوضاع الامنية حالت دون تطبيقها حتى الان وسط عقوبات الاتحاد الدولي والافريقي لمصر باقامة اغلب المباريات دون جماهير.
في روسيا كان الوضع مشابه لانجلترا على صعيد «القوائم السوداء»، مع تشديد عقوبات الحبس على مثيري الشغب، في حين اكتفت اسبانيا بالغرامات المالية الباهضة التي بلغت بالحد الادنى 3 الاف يورو على كل شخص مشارك في الشغب، وانسحب الامر على ايطاليا التي تقوم في بعض الاحيان باغلاق بعض المدرجات لخفض عدد الجماهير وتحديداً مكان جلوس مثيري الشغب، في حين كانت بولندا اشد تعاملاً مع هذه الظاهرة قبيل استضافة اليورو.
اقترح رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر تفعيل مسألة خصم النقاط بحسب حجم الشغب لجمهور كل فريق، ووصل الامر الى تهبيط اي ناد يتسبب مشجعي باضرار جسيمة.
الحل في الاردن
يجتهد الاتحاد في الحد من مظاهر الشغب، لكن مساعيه ما تزال خجولة قياساً بما تحدثنا عن لدى بعض الدول.. نلتمس العذر للاتحاد محلياً باعتبار ان الظاهرة لم تتسع ولا تعد في الوقت ذاته مبرمجة او منتظمة، لكننا لن ننتظر بكل تأكيد حتى نصل الى هذا الحد.
وفقاً لما سبق، فان الاتحاد مطالب باتخاذ خطوات نوعية للحد من شغب الملاعب ، ليس لانه المسؤول عما يجري، بل لانه الوصي وصاحب الولاية المطلقة والشرعية على اللعبة، ما يدفعنا لتقديم اقتراحات قد تسهم في مساعي الاتحاد نحو «تطهير الملاعب» وفقاً لما يلي:
اولاً: التنسيق مع مجلس النواب لسن قانون خاص بشغب الملاعب ينفصل عن قوانين المشاجرات أو تخريب الممتلكات العامة، حيث يختص هذا القانون بشكل شامل في قضايا شغب الملاعب واشكاله داخل الملاعب وخارجها الى جانب الاماكن العامة على خلفيات رياضية بحتة.
ثانياً: تنظيم عملية دخول الجماهير وخروجها في المباريات التي يسبقها تنظيم خاص، بحيث يفرض طوق امني واسع مع تحديد طرق منفصلة لكل جمهور بالتنسيق مع دائرة السير لضمان عدم تلاقي الجماهير، ما يضمن سهولة القبص على «المتربصين» وقاصدي الشغب وتسليمهم للجهات المختصة.
ثالثاً: وضع كاميرات مراقبة على المدرجات باحدث تقنية بالتزامن مع انشاء غرفة عمليات بادارة امن الملاعب ترصد بشكل مباشر مثيري الشغب مع الاخذ بعين الاعتبار القاء القبض عليهم مباشرة كما يحدث في الملاعب الاوروبية.
رابعاً: تثبيت كاميرات على مداخل الجماهير وعند كل بوابة، بحيث يقوم كل شخص ينوي الدخول الى الملعب باظهار هويته الشخصية بشكل واضح امام الكاميرة مع التأكد رجال امن الملاعب من الهوية، ويهدف ذلك الى التعرف على مثيري الشغب في حال تعذر القبض عليهم خلال المباراة، وبالعودة الى التسجيل، تصبح مسألة التعرف على هوية كل شخص سهلة في حال ارتكب مخالفات على المدرجات.
خامساً: اصدار القوائم السوداء، حيث يسهمل ذلك في تطهير الملاعب من مثيري الشغب بمختلف درجاتهم، حيث تلق صور واسماء هذه القائمة على مداخل مدرجات جميع الملاعب، ومع تفحص الهوية الشخصية من امن الملاعب يسهل ابعاد اي شخص محظور من الدخول.
سادساً: منح الصلاحيات لحكم المباراة بالتنسيق مع المراقب بايقاف اللقاء واخلاء المدرج الذي يصدر منه الهتافات المسيئة او القاء المواد الصلبة على الملعب، ما يؤدي الى نبذ هذه الظاهرة وتكاتف الجماهير لمنع خروج الفئة المندسة عن الروح الرياضية تجنباً لابعادها من الملعب، ويسهل ايضاً بعد ذلك التعرف على مثيري الشغب من الجماهير انفسهم وتسليمهم لامن الملاعب تجنباً للخلاء جميع الجماهير على المدرج المعني من الملعب.
سابعاً: تقليص عدد المقاعد للجماهير المخالفة للتعليمات في المباريات الجماهيرية واخلاء المدرج الذي اعتاد مثيري الشغب الجلوس فيه على غرار اجراءات الاتحاد الاوروبي والتي طالت بايرن ميونيخ الالماني مؤخراً على ضوء الهتافات المسيئة ضد ارسنال الانجليزي بدوري الابطال.
ثامناً: الاسراع في تغليض العقوبات مع مراعات تغيير التعليمات الحالية التي تشير الى منح اي ناد خمس فرص الى ست قبل اتخاذ اجراء تأديبي فعال بنقل مبارياته او اللعب دون جمهور، بحيث تبدأ هذه العقوبات بعد التكرار للمرة الثالثة.
تاسعاً: تفعيل مسألة خصم النقاط بشكل رسمي علي اي ناد مخالف للتعليمات، على ان يبدأ الامر بنقطة ويصل الى تهبيط الفريق للدرجة الادنى، حيث تبقى هذه العقوبات طريقة فعالة لتدخل الاندية بشكل جاد للحد من ظاهرة الشغب.
عاشراً: التفريق بين الهتافات المسيئة «النابية»، والعبارات التي تحمل معاني ودلالات عنصرية، حيث تعد الظاهرة الاخيرة اشد خطورة على تماسك النسيج الوطني، الامر الذي يتطلب عقوبات اشد معها.
.. الخلاصة
نتفق على ان الاتحاد ينبذ كل مظاهر الشغب ويسعى جاهداً لتطويق الموقف لفرض سيطرته القانونية في الملاعب، لكن المشهد العام لا يوحي بان التعليمات المتبعة منذ عشرات السنين ان الاجراءات المتبعة فعالة بالشكل المطلوب، بدليل ان الشغب يطل برأسه بين الحين والاخر في الملاعب.
يركز الاتحاد في عقوباته على الاندية دون الجماهير، الامر الذي ساهم في اخلاء الساحة امام المتعصبين من الجماهير للتأثير على الغالبية العظمى على المدرجات، ومن هنا جاء الدور على تحويل سهام العقاب تجاه اصل المشكلة وهي «الفئة المندسة».
ربما لم يصل الشغب الرياضي في الاردن الى مستويات خطرة، لكننا مطالبون باستباق الاحداث تجنباً لعواقب وخيمة لا قدر الله مستقبلاً، الامر الذي يفرض على الاتحاد اتخاذ نقلة نوعية في الية التعامل مع الشغب واركانه.
في المقابل، فان الاندية هي الاخرى مطالبة بضبط مسألة روابط المشجعين والتحفيز على الروح الرياضية.. لم نسمع عن بيان رسمي من الوحدات أو الفيصلي يشجب تصرفات جماهيره ويستنكر الشغب على المدرجات او في الملعب والمنصة الرسمية، بل اكتفى المسؤولون باستئناف وتظلم للعقوبات والغرامات المالية دون اي رد فعل واضح لمعالجة القضية من الاساس وبشكل واقعي.
تدخل مجلس النواب بطريقة «تقليدية» وكأننا امام خلاف سياسي بين طرفين، وعمل على اصلاح «ذات البين»، لكن السلطة التشريعية في الاردن مطالبة بدور اكثر فاعلية دون تجاوز الاتحاد، ونقصد هنا لعب دور محوري امام الحكومة انتصاراً للاتحاد واصدار قوانين تجرم شغب الملاعب وتعاقب متسببيه، وهذا ما ننتظر.
الى الجماهير، ونحن نعلم انعكاس الشد العصبي داخل الملعب على تصرفات المشجعين، لكننا نخاطب اليوم العقلاء من جهورنا الوفي، ونحسبهم الغالبية العظمى من مرتادي ملاعب كرة القدم.. آن الاوان للوقوف بشكل جاد في وجه «الفئة المندسة» والتأكيد على ثوابت الروح الرياضية، فان استمرار الوضع الحالي بهذا الشكل يؤكد ان الأغلبية تؤيد مظاهر الشغب وتتفاعل معه، الامر الذي يترتب عليه عقوبات جماعية لا تحتاجها ملاعبنا وتضر بسمعة الكرة الاردنية قبل بضعة اشهر من استضافة كأس العالم للشابات وللمرة الاولى في التاريخ.. فهل وصلت الرسالة للجميع؟التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 02-04-2014, 02:02 AM.
-
-


تأجيل مباراة شباب الأردن والحسين بكأس الأردن
قرر اتحاد كرة القدم مباراة فريقي الحسين وشباب الأردن ضمن بطولة كأس الأردن والمقررة يوم السبت على ستاد عمان الدولي الساعة السادسة مساءً وذلك بسبب مشاركة فريق نادي شباب الأردن ببطولة كاس الاتحاد الأسيوي أمام فريق الاي اوش في قرغستان، حيث أن وفد الفريق ونتيجة حجوزات الطيران ستتأخر عودته حتى مساء يوم الجمعة.
واكد الاتحاد انه سيتم تحديد الموعد الجديد لهذه المباراة خلال الأيام القليلة القادمة.
تعليق
-
-

شباب الاردن يعود بفوز صعب من قرغيزستان
حقق فريق شباب الأردن فوزا صعبا على فريق آلي أوش القرغيزستاني "1-0″ في اللقاء الذي جرى امس في قرغيزستان في رابع لقاءات المجموعة الرابعة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ونجح الفريق في خطف النقاط الثلاث في اواخر الشوط الثاني بعد ان رمى الفريق بثقله الهجومي وحاصر المرمى من المحاور كافة في الوقت الذي لعب فيه الفريق المستضيف بطريقة دفاعية بحت الا ان شباب الاردن حافظ على آماله المتبقية في التأهل للدور الثاني عندما رفع رصيده الى ست نقاط فقط بعد ان استهل مشواره بخسارة قاسية أمام ضيفه اربيل مستضيفه الرفاع البحريني.العراقي "1-3″ ثم خسر "0-2″ أمام
وتمثلت الظروف الصعبة التي عاشها الفريق من رحلة السفر المرهقة إلى قرغيزستان وصعوبة الأجواء هناك والملاعب التدريبية المتواضعة إلى جانب معاناته من غياب عدي زهران وعدي خضر للإصابة وعلاء مطالقة.
تعليق
-
-
العفو اخي لؤيالمشاركة الأصلية بواسطة لؤي الفيومي مشاهدة المشاركةبالتوفيق للاخضر
جهود مشكوره ومحل تقدير يا غالي شكرا ابو شهااااب
تعليق
-

تعليق