صحافه الخميس 12\9\2013 النشامى ينتظرون الأوروغواي أو الإكوادور لخوض "الملحق العالمي" وخطه اعداد شامله للمنتخب

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صحافه الخميس 12\9\2013 النشامى ينتظرون الأوروغواي أو الإكوادور لخوض "الملحق العالمي" وخطه اعداد شامله للمنتخب

    كل عام وانتم بخير يا اهل فلسطين

    كل عام وانتم ابطال يا ابطال

    وكل عام وانتم عز وفخر للامتين العربيه والاسلاميه
    التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 12-09-2013, 01:26 AM.

  • #2





    (النشامى) ينجز الصعب ويتأهب للأصعب


    يمضي منتخب النشامى في آمال وطموحات الأردنيين نحو «حلم» التواجد في المونديال بعزيمة الرجال، وفي نفس الوقت يحمل بشجاعة لواء الدفاع عن حظوظ عرب القارة الآسيوية، فهو الممثل الوحيد .. وخير سفير.
    المشهد الذي جسده نشامى الوطن الليلة قبل الماضية فوق أرضية ستاد باختاكور بطشقند، راهن عليه الأمير علي بن الحسين، حتى بعد التعادل في موقعة الذهاب هنا في عمان، وهو الذي صب في خانة الأفضلية للمنتخب الأوزبكي، ما جعل غالبية أوساط اللعبة في حالة قلق بعدما تراجعت الحظوظ والفرص، الا أنها -الحظوظ- بقيت كبيرة لدى قائد مسيرة كرة القدم الأردنية، فخاطب النشامى قبل مباراة الاياب بلهجة واثقة تعكس مقدار التفاؤل والتصميم.
    تلك الثقة ايضاً لمسناها في الارادة القوية التي كشف عنها المدير الفني حسام حسن بعد انتهاء موقعة الذهاب .. حتى أنه أعلن التحدي عبر «الرأي» في الحوار الذي نشر أمس الأول «للحديث البقية .. وكلي ثقة بأننا سنتحدث بعد العودة من طشقند عن مواجهة خامس أميركا الجنوبية»، في الوقت الذي كان الزميل محمد العياصرة موفد «الرأي» الخاص الى اوزبكستان ينقل بحرفية عالية، كعادته، أجواء التحدي والاصرار التي تميز تدريبات المنتخب، يضاف الى ذلك الاخبار الحصرية التي تضمنتها الرسائل اليومية.
    .. نحن في «الرأي» التقطنا اشارات الثقة والتفاؤل منذ اعلان الأمير علي قرار اسناد مهمة الادارة الفنية للمنتخب الى المدرب -الطموح والمجتهد - حسام حسن، وانطلاقاً من حس المسؤولية تجاه منتخب الوطن عمدنا الى تخصيص مساحات واسعة لتوفير الدعم الاعلامي ولم نتأثر بالصعاب والمعيقات التي كانت تعترض مسيرة التحضيرات، بل كنا نؤكد على الثقة الكبيرة بقدرة النشامى على جعل تلك المعيقات بمثابة المحفز للمضي قدماً نحو الهدف المنشود .. وحتى بعد التعادل في الذهاب خرجنا بعنوان رئيس : أقوى من الظروف. في اشارة الى أن منتخب النشامى قادر على تجاوز كل الظروف الصعبة، واتبعنا ذلك بمواضيع وقصص خبرية تعزز الجانب المعنوي، لتكتمل الصورة بشكلها النهائي في عنوان زين صفحة «الرأي» أمس : دخلنا التاريخ وكسبنا المستقبل.
    .. في الجانب الاول من العنوان، يسجل التاريخ لمنتخب النشامى بلوغ الملحق العالمي، الخطوة الأخيرة التي تفصل عن حدود البرازيل حيث تقام نهائيات كأس العالم صيف العام المقبل، وهو انجاز غير مسبوق، فيما تبرز جرأة الجهاز الفني بالزج بعناصر شابة تعزز توجهات المستقبل .. وبمعنى آخر، عين على هدف المونديال وعين على مستقبل الكرة الأردنية.
    منذ التغييرات الفنية التي أجراها «العميد» حسام في الشوط الثاني لمباراة الذهاب، أتسعت مساحة التفاؤل لدينا بعدما كشف عن قراءة مثالية لمجريات الأداء وعن حلول عاجلة تمتزج بالجرأة المطلوبة، فكان الرهان كبيراً على موقعة الاياب، لتكسب الكرة الأردنية رهانها ولتمضي بمشوارها الواثق نحو هدف المونديال.
    .. نعم أنجز منتخب النشامى الصعب في محطة الملحق الآسيوي، وتجاوز بروح الاصرار والعزيمة كل المطبات المفاجئة التي حملتها مسيرة التحضير، لينتظره في قادم الايام الأصعب، ذلك أن مواجهة خامس اميركا الجنوبية في الملحق العالمي، الخطوة الأخيرة التي تفصل عن بلاد -القهوة-، تبدو غاية في الصعوبة لكنها بالطبع ليست مستحيلة على نشامى يعرفون ماذا يريدون ويدركون حجم المسؤولية.
    في الحسابات التي أفرزتها مباريات أمس، تصفيات أميركا الجنوبية، أنحصرت المنافسة بشكل كبير على المركزين الثالث والرابع، تأهل مباشر الى المونديال، بين ثلاثة منتخبات تشيلي 24 نقطة .. والاكوادور واورجواي برصيد نقطي واحد، 22 نقطة، مع بقاء جولتين على النهاية.
    في الجولة المقبلة قد تحسم الأمور نهائياً عندما يستضيف المنتخب الاكوادوري نظيره الارجوياني 11 الشهر المقبل، فيما تلعب تشيلي مع كولومبيا خارج القواعد، وفي الجولة الأخيرة 15 نفس الشهر تسافر الاكوادور الى تشيلي، فيما تستقبل الاورجواي نظيرتها الأرجنتين التي حسمت بدورها الترشح.
    .. ما يهم الكرة الأردنية صاحب المركز الخامس، وعليه فإن المواجهة المرتقبة في الملحق العالمي قد تكون مع الاكوادور أو الأورجواي أو تشيلي فيما خرجت فنزويلا من السباق نهائيا بعدما توقف رصيدها عند 19 نقطة ولم يتبق لها سوى مباراة وحيدة.
    .. ماذا يعني ذلك؟. لا شك بأن المحطة المقبلة هي الأصعب في مشوار التصفيات كونها فاصلة وأمام منتخب مشهود له على المستوى العالمي -اكوادور أو أورجواي-، ما يتطلب المباشرة بوضع خطط التحضير المثالي التي يتناسب وحجم وأهمية وقيمة المواجهة.
    تفصل منتخب النشامى عن موقعة الذهاب في عمان نحو شهرين، 13 تشرين الثاني المقبل وبعد ذلك التاريخ بأسبوع واحد ستقام مباراة الرد، وتبدو الفترة الزمنية مناسبة لبلوغ أعلى درحات الجاهزية البدنية والفنية والمعنوية، ما يؤشر على احتمال اختيار منتخبات عالمية -قوية- لاجراء مباريات تحضيرية، الامر الذي يعني الاستفادة من الوقت قدر المستطاع من خلال المباشرة في الاتصالات مع المنتخبات التي سيقترحها «العميد» لانجاز الأمر.. كما تبرز أهمية الحسم السريع لمسألة تأجيل انطلاقة الدوري من عدمها.
    وأخيراً، نعود ونكرر المطالبة بضرورة توفير الدعم، فهل يعقل أن يتحمل الاتحاد، الذي يعاني أصلاً من ضائقة مالية جراء الالتزامات المترتبة على توجهات التطوير التي تشهدها اللعبة منذ سنوات، تكاليف الطائرة الخاصة التي أقلت المنتخب الى أوزبكستان؟ .. والى متى تبقى الانجازات -غير المسبوقة- التي يحققها النشامى تواجه الجفاء من المؤسسات الرسمية والخاصة؟ . وأين الدعم المنتظر من الحكومة؟.. الاعداد المثالي لمحطة الملحق العالمي يتطلب توفير الدعم المثالي ويحتاج الى «فزعة وطن».





    بلقـر: النشامى أمل العرب في المونديال





    عبر السفير الأردني في طشقند محمد نور بلقر عن سعادته الغامرة بفوز النشامى على اوزبكستان امس الأول .. والتأهل الى الملحق العالمي في الطريق الى مونديال البرازيل 2014.
    وقال بلقر في تصريح لـ «الرأي» : كنت شاهداً على الفوز من ارض ملعب بختاكور .. وأرفع التهنئة والتبريك الى جلالة الملك بالإنجاز التاريخي لمنتخب الوطن والنجوم الذين كانوا على العهد في تلك المباراة الهامة والحساسة.
    وأضاف: سمو الامير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم تواجد مع ابناء الوطن على ارض طشقند وأمضى كل وقته معهم وبينهم وحثهم على بذل الغالي والنفيس من الجهد والعرق من أجل رفع راية الوطن عالية .. لقد مد سموه النشامى بالدعم ومنحهم ثقته والجهاز الفني، ليأتي الفوز والتأهل ولتغمر الفرحة جميع أبناء الوطن الغالي.
    وتابع: هذا الإنجاز يعني وصول النشامى الى مرحلة هامة في مشواره «من أربيل الى البرازيل» وهو ما لم تتمكن العديد من دول العالم لا سيما ذات الإمكانيات الضخمة من الوصول اليها فأصبحنا بذلك أمل العرب وبالتحديد أمل عرب آسيا، والنشامى أثبتوا بما لايدعوا للشك انهم على قدر المسؤولية فحملوا الأمانة بكل جدارة وحققوا النتيجة بكل استحقاق ولم يلتفتوا أو يتوقفوا لنتيجة التعادل في عمان إلاّ من أجل استخلاص الدروس والعبر, وهذا ما كان بإصرارهم وصدق انتمائهم فالف مبروك والى الأمام يا نشامى الوطن.

    تعليق


    • #3









      النشامى يطرحون قفازات التحدي



      ضرب المنتخب الوطني لكرة القدم موعداً مع التاريخ والجغرافيا في آن معاً عندما نجح في بلوغ الملحق العالمي المؤهل الى نهائيات كأس العالم البرازيل 2014 إثر انتصاره المستحق الذي سطره على حساب نظيره الاوزبكي بالركلات الترجيحية (9-8) وبعد تعادلهما ذهاباً واياباً بالنتيجة ذاتها (1-1).
      وعند العودة قليلاً الى الوراء وتحديداً قبل ثلاثة اعوام من الآن، وفي خضم التحضيرات الاردنية للمشاركة في الجولة الثانية للتصفيات التي دشن من خلالها المنتخب مشواره في التصفيات امام نيبال، فقد كانت الاجابة على التساؤل المتعلق بمدى قدرة النشامى على بلوغ نهائيات كأس العالم تتمثل في أن هذا الامر ضرب من الخيال بل حتى أنه مستحيل نظراً للفوارق الفنية والتاريخية التي تفصل النشامى عن اعتى منتخبات القارة الصفراء، لكن المنتخب الوطني كان له قول مغاير عندما تخطى كافة الصعاب التي واجهته ليقطع المسافة الاكبر في تاريخ مشاركاته في هذا الاستحقاق وتحديداً منذ المشاركة الاولى في تصفيات المكسيك عام 1986، إذ بات الآن على بعد خطوة من معانقة الحلم المونديال عندما يلتقي خامس تصفيات امريكا اللاتينة في شهر تشرين الثاني المقبل أي بعد شهرين من الآن تقريباً.
      مباراة امس الاول اعتبرت بحسب العديد من المراقبين والنقاد الرياضيين بمثابة المنعطف الابرز في تاريخ كرة القدم الاردنية على الاطلاق، إذ استطاع المنتخب تجاوز الفكرة السائدة بأنه لا يستطيع التفوق على منافسيه إلا على ارضه وبين جماهيره، عندما خطف بطاقة التأهل الى الملحق العالمي من قلب العاصمة الاوزبكية طشقند وبين جماهير المنتخب الاوزبكي التي ما زالت تذكر الضربة البحرينية القاصمة لتطلعاتها في تصفيات المانيا (2006) عندما اقصى منتخبها في ذات الدور وها هو المنتخب الوطني يكرر ذات السيناريو بانتصار جاء بعد مباراة ماراثونية بكل ما تحمله الكلمة من معنى كونها شهدت حفاظ اللاعبين على عطاء فني موفق طيلة الوقتين الاصلي والاضافي وكذلك في الركلات الترجيحية التي ابتسمت للنشامى عن جدارة واستحقاق.


      رهان ناجح

      وبهذا الانجاز دشن المصري حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني عهداً جديداً لكرة القدم الاردنية وهو الذي تولى المهمة قبل ثلاثة اشهر تقريباً وفي وضح حساس للغاية بعد اربعة اعوام قضاها العراقي عدنان حمد في هذا المنصب وقاد خلالها الاخير النشامى الى انجازات لافتة.
      حسام حسن الذي تصدى لمهمة تدريب المنتخب الوطني أكد وبما لا يدع مجالاً للشك أنه الانسب للتواجد في المرحلة القادمة بعدما كانت جماهير اللعبة ترقب باهتمام منقطع النظير ما سيقدمه النشامى في الموقعة الاوزبكية، فكانت المفاجآت الفنية المتوالية وكسر لقواعد كانت راسخة في الحراك الخططي للمنتخب هي العنوان الابرز لما طرحه حسام حسن خلال المرحلة الماضية، فيكفي هنا أن نشير إلى أن السمة الهجومية بدأت تظهر على اداء المنتخب بعدما طغت المدرسة الدفاعية على حضوره في كافة الاستحقاقات التي خاضها كما أننا بتنا نلحظ تحرراً لبعض اللاعبين من مراكزهم الاصلية واحتلالهم مواقع اخرى نجحوا في شغلها بطريقة لافتة وأكبر مثال على ذلك احتلال خليل بني عطية (الظهير الايمن عادة) موقع لاعب الارتكاز في مباراة الذهاب امام اوزبكستان قبل أن يطرح حسام حسن باحمد سمير في خط الوسط بمواجهة الاياب وهو الذي كان حبيس دكة البدلاء في معظم المباريات الماضية، عدا عن التغييرات الخططية الاخرى التي شهدتها تشكيلة المنتخب في المواجهتين السالفتين.
      ويجدر بنا الاشارة هنا الى العزيمة القوية التي يتمتع بها حسام حسن وتجاوزه للظروف الصعبة التي واجهته خلال الفترة القصيرة التي قضاها على رأس الجهاز الفني، إذ ما يلفت الانتباه فيه هو رهانه على اللاعبين دائماً وابداً وقراءته الجيدة لمتطلبات المباراة عدا عن المفاجآت التي اشرنا اليها سالفاً واربكت حسابات منافسه المدير الفني الاوزبكي ميرجلال قاسيموف.وننتظر من حسام حسن مواصلة مسلسل النجاحات التي دشنها مع النشامى في الملحق العالمي والذي لن يكون سهلاً البتة إذا ما نظرنا الى الفوارق الفنية والتاريخية التي تفصل ما بين كرة القدم الآسيوية ونظيرتها في امريكا اللاتينة، عدا عن قوة المنتخبات في القارة الاخيرة والتي تخوض منافسة شرسة حالياً على الفوز بأربعة بطاقات مؤهلة وبشكل مباشر الى النهائيات فيما سيضطر المنتخب الذي يحتل المركز الخامس الى مقارعة المنتخب الوطني على بطاقة الملحق العالمي.

      انجاز تراكمي

      وعند النظر الى هذا المنجز التاريخي نرى أنه غير مسبوق البتة ومن كافة النواحي إذا لا ينكر المتابع لمسيرة كرة القدم الاردنية في العقدين الماضيين حجم التطور الهائل الذي اصاب اللعبة بالرغم من المعيقات التي كان وما يزال اتحاد الكرة يسعى الى تجاوزها وتخطيها بعزم واصرار فريدين، محافظاً على دعمه الموصول للمنتخب الوطني عبر توفير كافة سبل النجاح امامه لتحقيق النتائج الافضل، لا وبل توسيع القاعدة التي يتكئ عليها المنتخب من خلال زيادة الاهتمام بمنتخبات الفئات العمرية الاخرى التي تتدرب على مدار العام وتقدم حضوراً تنافسياً مثيراً في شتى الاستحقاقات القارية.
      الخطوات الواثقة للمنتخب الوطني في استحقاق تصفيات كأس العالم لم يكن وليد الصدفة او ضربة حظ بل هو نتاج جهد وعمل موصول لكافة اركان اللعبة منذ سنوات طويلة، ونجزم أن هذا الاهتمام من شأنه أن يحافظ على الوقع المنافس للمنتخب في قادم الاستحقاقات كما نجزم أن المنتخب الوطني سيكون على الموعد امام خامس امريكا الجنوبية وعبر مواجهتين ستحظيان بمتابعة كبيرة من قبل الجماهير العربية والآسيوية.

      الدعم المنشود

      وفي خضم الانجازات اللافتة التي يسطرها النشامى في استحقاق تصفيات المونديال يبرز تساؤل صارخ وهو .. أما آن للحكومة أن تقف امام هذه الانجازات وتلبية متطلبات اللعبة الحثيثة خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية ؟.
      المنتخب الوطني نجح في تخطي العديد من الصعاب بالرغم من شح الامكانيات وضعف الموارد مقارنة مع منتخبات لها باع طويل مع المنافسة حتى أن الاتحاد في بعض الرحلات الخاصة للمنتخب كان يعاني الامرين لتوفير السيولة المالية اللازمة لتغطية نفقات السفر الى هذه البقعة او تلك ومع ذلك نجد أن اللاعبين يقدمون مستويات باهرة رغم هذه الظروف الصعبة وهو ما يعكس اصراراً اردنياً كبيراً على الانجاز ومع كل ذلك فإن الدعم الحكومي ما زال في (الثلاجة) نسمع به دون أن نلمسه.
      المطلوب ليس اعجازياً بل هو ضمن الاطر المعقولة فيكفي أن تقف الحكومة عند متطلبات البنى التحتية المتهالكة لكرة القدم الاردنية والنهوض بواقعها حتى تكون ملبية لتطلعات اجيال من اللاعبين لا يجد الغالبية العظمى منها المكان الملائم لمزاولة كرة القدم التي باتت جزءا لا يتجزأ من النسيج الاقتصادي للدول المتطورة على هذا الصعيد، ويكفي هنا الاشارة كذلك الى أن انجازات النشامى انعكست على ايرادات الاتحاد الخارجية سواء من التسويق او حتى الرعاية وكذلك في زيادة اعداد اللاعبين الاردنيين المحترفين في الخارج والذين لم يكن ينظر اليهم على هذا النحو من قبل الاندية الخليجية تحديداً، إذ بات احتراف اللاعبين يشكل رافعاً مالياً للاندية الاردنية، لكن النهوض بواقع البنية التحتية تقع على عاتق الحكومة وليس الاتحاد بحسب ما هو متعارف عليه.

      استقالة قاسيموف

      المح مدرب منتخب اوزبكستان لكرة القدم ونجمه السابق ميردجلال قاسيموف الى امكانية تقديم استقالته من منصبه بعد الخروج امام الاردن من الملحق الاسيوي المؤهل الى مونديال 2014 في البرازيل.وقال قاسيموف «اتحمل المسؤولية وسأناقش امر استقالتي من منصبي مع ادارة اتحاد كرة القدم».
      وتابع «يتعين على المنتخب الاوزبكي البدء في الاستعداد للاستحقاق المقبل»، واعتبر قاسيموف ان «اللاعبين قدموا افضل ما لديهم»، مشيرا الى ان «الفريق يحتاج الان الى التغيير».
      واضاف الدولي السابق «اعتذر من الجماهير، واشكر في الوقت ذاته اللاعبين الذين حاربوا حتى النهاية، كنا نود الاحتفال بالتأهل لكننا فشلنا في تحقيق هدفنا».
      وسبق لاوزبكستان ان سقطت في الملحق الاسيوي ايضا امام البحرين حين كان قاسيموف احد نجوم المنتخب، وذلك في التصفيات المؤهبة الى مونديال 2006 في المانيا.

      مواعيد جديدة

      طلب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من الاتحاد الاردني واتحادي عمان وسنغافورة اقتراح مواعيد جديدة لمباريات الجولتين الرابعة والخامسة من منافسات المجموعة الأولى في تصفيات كأس آسيا 2015، وذلك في أعقاب تأهل النشامى للملحق العالمي في تصفيات كأس العالم 2014 والذي تقام مبارياته أيام 14 و20 تشرين الثاني المقبل.
      وكان من المقرر أن يتقابل المنتخب الوطني مع عمان ضمن الجولة الرابعة من تصفيات كأس آسيا يوم 15 تشرين الثاني، على أن يتقابل مع سنغافورة يوم 19 من ذات الشهر.
      وطلب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من الاتحادات الوطنية الثلاثة إرسال تواريخ مقترحة جديدة، ومواعيد انطلاق المباريات والملاعب قبل 25 أيلول الجاري.
      ويجب على الاتحادات الوطنية أن تتفق على المواعيد الجديدة والتي يجب أن تتضمن مواعيد غير مستخدمة من أيام المباريات الدولية، ويجب أن تقام هاتين المباراتين قبل الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات يوم 5 آذار 2014.
      وفي حالة عدم تأكيد الاتحادات الوطنية على المواعيد المفضلة لديها بالاتفاق فيها ما بينها قبل الموعد النهائي، فإن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيقوم بتأكيد المواعيد الجديدة بحسب قرار سابق عن لجنة المسابقات يوم 28 تشرين الثاني 2012، حيث قررت اللجنة إقامة مباراة الجولة الرابعة بين عمان والأردن يوم 31 كانون الثاني 2014، في حين تقام مباراة سنغافورة مع الأردن يوم 4 شباط.

      بطاقة معلقة

      زاد منتخب أوروجواي فرص حجز بطاقة مباشرة لكأس العالم بالبرازيل 2014 بعد تغلبه على نظيره الكولومبي بهدفين دون رد، في الأسبوع 16 من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للبطولة الأهم على مستوى المنتخبات، مستغلا خسارة الإكوادور نقطتين ثمينتين بالتعادل مع بوليفيا.
      سجل هدفي منتخب السماوي إديسون كافاني لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي (ق77)، قبل أن يعزز كريستيان ستواني (ق81) تقدم منتخب بلاده، لتنتهي المباراة بهذه النتيجة.
      وبهذا يرتفع رصيد منتخب أوروجواي إلى 22 نقطة في المركز الخامس، بفارق الأهداف فقط خلف الإكوادور، التي أهدرت نقطتين ثمينتين بتعادلها بهدف لمثله مع بوليفيا.
      وبهذا تزداد حظوظ أوروجواي في التأهل لكأس العالم مباشرة دون الحاجة للجوء الملحق اذا تمكنت من تحقيق العلامة الكاملة في الجولتين المقبلتين، والتي تواجه في إحداها الإكوادور، المنافس المباشر على البطاقة.
      ويخوض صاحب المركز الخامس في تصفيات أمريكا الجنوبية ملحق أمام منتخب النشامى.

      الشيخ سلمان يهنئ

      هنأ الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، منتخب النشامى، معرباً عن أمله في أن يحصل المنتخب على بطاقة خامسة لقارة آسيا في النهائيات التي تقام بالبرازيل عام 2014.وقال الشيخ سلمان: أود تهنئة الأردن على الفوز في مواجهة الملحق الصعبة، كلا الفريقين أظهرا عزماً هائلاً وتصميما كبيرا خلال المباراتين.
      وأضاف: المباراة كانت متكافئة في كافة الجوانب وكان بإمكان أي طرف تحقيق الفوز، والدليل على ذلك أن مباراتي الذهاب والإياب انتهتا بالتعادل، ثم استمرت ركلات الترجيح بشكل ماراثوني.
      وأوضح: كل تمنياتي القلبية لمنتخب أوزبكستان الذي قدم مستوى رائع طوال التصفيات، ولكن من جديد خسروا في الملحق، حيث أنني واثق أنهم سيتجاوزون معاناة ضياع فرصة التأهل لكأس العالم وسيعودون بقوة في المستقبل.
      وختم: في المقابل أود تهنئة المنتخب الأردني وكافة أطراف لعبة كرة القدم في الأردن، وأتمنى أن يحققوا الفوز في المواجهة المصيرية ضمن الملحق العالمي، كي يصبحوا الممثل الخامس لقارة آسيا في البرازيل.

      النائب الخطاطبة تجدد دعوتها لتوفير دعم حكومي للمنتخب

      دعت النائب خلود الخطاطبة الحكومة لدعم المنتخب الوطني لكرة القدم، خلال الفترة المقبلة، لمساعدته في خطوته الأخيرة والحاسمة سعيا لبلوغ مونديال البرازيل 2014.
      وأشادت بجهود الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» ورئيس اتحاد الكرة الذي كان مواكبا للمنتخب في جميع الأحوال والظروف، وحرصه على اتخاذ خطوات عملية مدروسة، ساهمت في تطور الكرة الأردنية على مختلف الصعد، وبالتالي الوصول للملحق العالمي.
      وطالبت الحكومة اتخاذ خطوات عملية ومدروسة، من خلال آلية معينة يتم من خلالها تقديم دعم حكومي للمنتخب، خلال الفترة المقبلة التي يحتاج فيها المنتخب لإعداد خاص وإمكانات كبيرة استعدادا لملاقاة خامس أميركا الجنوبية.

      الشارع الرياضي يشيد بتأهل المنتخب ويحث الاعبين على الخطوه الاخيره


      - اشاد الشارع الرياضي المحلي بالتأهل المستحق للمنتخب الوطني لكرة القدم للملحق العالمي المؤهل لمونديال البرازيل 2014 وذلك بعد فوزه المثير والمستحق على اوزبكستان يوم امس الاول في مباراة اياب الملحق الاسيوي.
      واعتبر الشارع الرياضي ان المنتخب أمام خطوة واحدة فقد لتحقيق الحلم بالوصول الى نهائيات كاس العالم لكرة القدم.
      واعتبر نجم فريق الرمثا لكرة القدم امجد الشعيبي ان نشامى المنتخب الوطني كانوا على قدر المسؤولية ونجحوا في تسطير ملحمة على ارض اوزبكستان اسفرت عن فوز تاريخي غير مسبوق وبالتالي التأهل للملحق العالمي.
      المدير الفني لفريق نادي الصريح اسامة قاسم اعتبر ان التشجيع المستمر والدائم من قبل سمو الامير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة شكل الحافز الاكبر لنجوم المنتخب للوصول الى هذا الانجاز غير المسبوق.
      واعتبر قاسم ان المنتخب بات على اعتاب مونديال البرازيل بانتظار الخطوة الاخيرة المتمثلة بلقاء منتخب خامس اميركا الجنوبية لتحديد هوية الفريق المتاهل للبرازيل.
      اما نجم فريق الجزيرة السابق عمر الكيالي فقط اعتبر ان ابطال المنتخب قهروا الصعاب ونجحوا في تحقيق نتيجة غير مسبوقة تمثلت بالتأهل للملحق العالمي لاول مرة في تاريخ الكرة الاردني.وأكد الكيالي ان الدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب من قبل الرياضي الاول جلالة الملك عبدالله الثاني كان له الاثر الفعال في تحفيز اللاعبين للوصول الى هذه المرحلة المتقدمة.
      كما اثنى الكيالي على جهود سمو الامير علي بن الحسين القريب دائما من اللاعبين والذي يقف الى جانبهم في جميع الاوقات ما دفع اللاعبين للشعور بالراحة النفسية وبالتالي تحقيق الانجاز.






      وفد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يبدأ زيارته للأندية اليوم

      وصل في ساعة متأخرة من مساء امس وفد الاتحاد الاسيوي لكرة القدم للقاء المسؤولين باتحاد كرة القدم وزيارة الاندية التي تشارك فرقها ببطولات المحترفين بهدف تقييم مشاركة الاندية بدوري أبطال آسيا من خلال تطبيق متطلبات الاتحاد الاسيوي.
      وسيطلع الوفد خلال الزيارة على جاهزية الاندية للمشاركة في دوري أبطال آسيا من خلال عرض سيقدمه النادي باللغة الانجليزية او العربية بخصوص المعايير التي تتطلب المشاركة في البطولة الاولى آسيويا ومنها الملعب الرئيس المعتمد لكل نادي، والملعب التدريبي المتعمد، الانشطة التي قام بها النادي في خدمة المجمع المحلي، ميزانية العام الماضي، الهيكل التنظيمي للنادي، بيان قيمة الدعم الحكومي للنادي، اسعار تذاكر المباريات في البطولات المحلية، آلية حصر عدد جماهير النادي في كل مباراة.
      ويضم الوفد رئيس اللجنة الكوري الجنوبي كيم تي هيونج وتضم في عضويتها كلاً من: شاهين رحماني (إيران)، تشونغ هنغ أونج، ولازاريوس جينسين (ماليزيا). ووضع الاتحاد كافة دوائره المختلفة في الاتحاد لتقديم كافة متطلبات الدعم للاندية التي تتعلق بهذا المجال.
      التعديل الأخير تم بواسطة أخبار الصحافة; الساعة 12-09-2013, 01:29 AM.

      تعليق


      • #4
        مبارك هذا الانجاز
        اتوقع الوصول الى هذه المرحله انجاز للكره الاردنيه
        ونتظر التعديل على تشكيله المنتخب والوقت مناسب لبعض التغيرات في التشكيله

        تعليق


        • #5
          كل التوفيق للنشامى بالوصل للبرازيل

          تعليق


          • #6
            كل امنيات التوفيق للمنتخب في الاستحقاقات القادمه
            واعجبة صراحه بكلمات الصحفي تيسير العميري

            تعليق


            • #7
              بالتوفيق للنشامى

              تعليق


              • #8
                يعطيكم العافيه على هذا التقرير المفصل


                جميل جدا ان يتم مراجعه اوضاع اللاعبين واعاده تأهيلهم واستبدال الضعيف فيهم

                وادخال المنتخب بمعسكرات قويه لاعداده لمرحله خامس امريكا الجنوبيه وربما من بعدها كأس العالم.


                معالجه سلبيه الكرات المقطوعه والانانيه الزائده عند بعض اللاعبين، والتدريب و اللعب على "اللمسه الواحده" الطوليه والعرضيه في التمريرات خصوصا مع المنتخبات القويه ، فالاحتفاظ الزائد بالكره يعني ضياعها.


                اما الانتهازي عدنان فشل خرج ليبارك للمنتخب كي يقول اذكروني فانا من اوصلكم لهذه المكانه..

                تعليق


                • #9
                  تحية للاعبي المنتخب الوطني ومدربهم العربي الكابتن حسام حسن ..
                  تحية لمصعب اللحام ولوالدته السيدة تركية البشابشة ..

                  كل الشكر لابو شهاب على المتابعة ..

                  تعليق


                  • #10
                    مبروك للنشامى

                    تعليق


                    • #11
                      عندما حصل احد الأندية السعودية على بطولة الدوري قام اعضاء الشرف والأدارة بصرف شقق سكنيه اكراماً لهم وأندية أخرى قامت بصرف سيارات جديده موديل نفس السنه . السؤال اين حكومتنا من هذه للتشجيع وتكملة الوصول للبرازيل وايضا للأستمراريه على نفس الطريق في المستقبل إن شاء الله .

                      تعليق


                      • #12
                        مشكور ابو شهاب .. يعطيك العافية

                        تعليق


                        • #13
                          مبروك للنشامى

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خليل ابوريا مشاهدة المشاركة
                            عندما حصل احد الأندية السعودية على بطولة الدوري قام اعضاء الشرف والأدارة بصرف شقق سكنيه اكراماً لهم وأندية أخرى قامت بصرف سيارات جديده موديل نفس السنه . السؤال اين حكومتنا من هذه للتشجيع وتكملة الوصول للبرازيل وايضا للأستمراريه على نفس الطريق في المستقبل إن شاء الله .
                            هذه مبالغة لا نتمناها .. القياس على "البطر" السعودي لا يصح في الحالة الاردنية !!
                            في كأس العالم 90 حصل اللاعب الاماراتي خالد اسماعيل على جوائز لم يحصل عليها باجيو هداف البطولة وذلك لانه سجل للامارات اول اهدافها المونديالية في مباراة خسروها 5/1 .. هذا "بطر" وليس تشجيع ..

                            تعليق


                            • #15
                              مليار مبارك هذا التأهل الرائع ولهذا التالق الكبير لكافة النجوم
                              وعلى رأسهم دائما نجوم الوحدات " مدرسة النجوم بحق "

                              1-عامر شفيع بطل التاهل باقتدار مع سعيد مرجان وكافة النجوم
                              2-حسن عبد الفتاح بتسجيله سبعة أهداف في التصفيات لغاية الآن بالشراكة مع النجم الخلوق المبدع أحمد هايل
                              3- عامر ذيب قائد المنتخب الذي أكد للجميع أن لا غنى عنه في قيادة منتخب النشامى وتتسجيله أيضا خمسة أهداف حاسمة في التصفيات
                              4-عبد الله ذيب بجهده الكبير وبتسجيله ثلاثة أهداف حاسمة أيضا في هذه التصفيات
                              وتحية لكافة النجوم بلا استثناء الذين ساهموا في هذا الانجاز الكبير
                              سعيد مرجان والدميري الرهيب وأنس الصمام ومصعب المثابر وعطية وشادي ومصطفى وسمير وزهران المتطور والصيفي والبواب وابو عمارة الذي ننتظره بشوق بقادم الايام من فلتات الهدافين النادرين مع النشامى والوحدات باذن الله السميع العليم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X